القبض على امرأة بتهمة غرس إبر حياكة في الفراولة

تسببت بحدوث ذعر في السوق الأسترالية

القبض على امرأة بتهمة غرس إبر حياكة في الفراولة
TT

القبض على امرأة بتهمة غرس إبر حياكة في الفراولة

القبض على امرأة بتهمة غرس إبر حياكة في الفراولة

بعد الاشتباه بأنها تغرس إبر حياكة داخل ثمار فراولة موجهة للبيع في السوق، ألقت الشرطة الأسترالية القبض على امرأة عمرها 50 عاماً، أمس. وكانت الجريمة قد تسببت في حدوث ذعر في السوق الرئيسية للمنتجات الزراعية في البلاد في وقت سابق من هذا العام.
وأجبرت حالة الذعر التي شهدها شهر سبتمبر (أيلول) المتاجر الكبرى (سوبر ماركت) على سحب الفاكهة من على الأرفف في جميع أنحاء البلاد. واضطر كثير من المزارعين إلى التخلص من أطنان من الفاكهة. وأعلنت شرطة ولاية كوينزلاند، في بيان، أنه تم احتجاز المرأة أمس، بعد «تحقيق معقد» استمر لشهور، شاركت فيه السلطات وأجهزة الاستخبارات في عدة ولايات. ومن المتوقع أن يتم توجيه الاتهام ضد المرأة، وتمثل أمام محكمة الصلح في بريزبن، اليوم (الاثنين)، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وكان المستهلكون الأستراليون في ست من الولايات الثمانية والمناطق الإدارية في الدولة قد اكتشفوا وجود إبر حياكة مغروسة في ثمار الفراولة. وجاءت البلاغات الأولى من كوينزلاند، وسرعان ما تبعتها بلاغات في خمس ولايات أخرى.
وتطلب الأمر نقل شخص واحد على الأقل إلى المستشفى، بعد تناول الفراولة التي تحتوي على إبر حياكة، مما دفع مسؤولو الصحة إلى توجيه المستهلكين إلى تقطيع الفراولة قبل تناولها. وأسرع البرلمان الأسترالي بإصدار تشريع لتغليظ العقوبات ضد من يتلاعبون بالأغذية، حيث جعل العقوبة تصل إلى السجن 15 سنة.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.