قمة بين سيتي ويونايتد غداً... وتشيلسي وليفربول يتربصان للصدارة

قمة بين سيتي ويونايتد غداً... وتشيلسي وليفربول يتربصان للصدارة

توتنهام يواجه كريستال بالاس اليوم آملاً بالعودة إلى المنافسة على قمة الدوري الإنجليزي
السبت - 2 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 10 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14592]
لاعبو توتنهام يتطلعون للفوز على بالاس والتقدم خطوة نحو القمة (إ.ب.ا) - كلوب مدرب ليفربول ما زال متفائلا بفرص فريقه (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
ستكون الفرصة متاحة لمانشستر سيتي حامل اللقب أن يبتعد بفارق 12 نقطة عن جاره وغريمه مانشستر يونايتد، عندما يستضيفه غدا في قمة المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي تشهد أيضا مواجهة قوية لتشيلسي مع إيفرتون وسهلة لليفربول أمام فولهام.
وفي المرحلة عينها، يعود ليستر سيتي للمرة الأولى إلى ملعب «كينغ باور ستاديوم» بعد وفاة مالكه التايلندي فيتشاي سريفادانابرابا، في حادث تحطم مروحيته مع أربعة آخرين بالقرب من الملعب.
وصحيح أن سيتي يتصدر الترتيب بفارق نقطتين فقط عن تشيلسي وليفربول، والأندية الثلاثة لم تخسر بعد في البريميرليغ»، إلا أنه بدا عديم الشفقة في الأسابيع الأخيرة، على غرار موسمه الماضي في الدوري عندما سجل 100 نقطة قياسية في طريقه نحو إحراز اللقب.
لكن سيتي الفائز 6 - 1 على ساوثهامبتون في مباراته الأخيرة في الدوري ثم 6 - صفر على شاختار دونيتسك الأوكراني في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، يملك ذكرى سيئة من نسخة الدوري الماضي، عندما حرمه مانشستر يونايتد مؤقتا من التتويج في ملعب «الاتحاد»، إذ قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز معنوي 3 – 2، نتيجة لم تؤثر كثيرا في سحب مستمر لبساط السيطرة في المدينة نحو التشكيلة الزرقاء، وذلك منذ اعتزال مدرب يونايتد الأسطوري السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون.
منذ ذاك الوقت، فشل يونايتد في التفوق على سيتي في صدارة ترتيب نهاية الموسم، وحاليا يتخلف بفارق تسع نقاط عن فريق المدرب الإسباني الفذ جوسيب غوارديولا.
مع ذلك، يخوض يونايتد المباراة بعد تحقيقه انتصارا معنويا كبيرا على أرض يوفنتوس الإيطالي في دوري الأبطال (2 - 1)، عندما قلب تأخره في اللحظات الأخيرة إلى فوز حسن وضعه في ترتيب مجموعته. كما أن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حققوا فوزين متتاليين في الدوري على حساب إيفرتون وبورنموث، ساهما في فرملة هبوطه الفاضح هذا الموسم، بعد أن خسر 3 مرات في أول 6 مباريات، ما رفع حدة الانتقادات في وجه مدربه الجدلي.
ويواجه يونايتد مشكلات دفاعية، إذ حافظ حارسه الإسباني الدولي ديفيد دي خيا على شباكه نظيفة مرة واحدة فقط في آخر عشر مباريات. ولا شك بأن إيقاف المد الهجومي لسيتي، صاحب أربعة أهداف كمعدل على أرضه في الدوري هذا الموسم، سيكون مهمة بالغة الصعوبة.
واعترف مورينيو بأن فريق مانشستر سيتي «فوق المنافسة»، لكنه أكد على أن يونايتد، المنتشي بالفوز على يوفنتوس سيخوض مواجهة الديربي بهدف تحقيق الفوز، وقال: «قدمنا أداء رائعا (أمام تشيلسي وأمام يوفنتوس) وهذا هو ما نريده، نحن نرغب في اللعب بشكل جيد، ونخوض كل مباراة بهدف الفوز أيا كان المنافس».
وأضاف: «إذا كان الفريق المنافس أفضل منا، فسيحقق الفوز، وإذا تفوق في إمكاناته سيفوز، وإذا ارتكبنا أخطاء ودفعنا ثمنها فإننا سنخسر، ولكنني أرغب في أن نتمسك بمبدأ خوض أي مباراة على أي ملعب من أجل المنافسة».
رفض مورينيو التعليق على اختراقات سيتي المزمعة لقواعد اللعب المالي النظيف. وخيم على المباراة سلسلة من التقارير زعمت أن سيتي قام بتضخيم صفقات رعايته لاختراق قانون اللعب المالي النظيف للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. لكن مورينيو رفض التعليق على اتهامات وصفها سيتي بأنها «منظمة وواضحة» لتشويه سمعته، وقال: «أنا أركز على عملي. أركز على الخطوط الأربعة. إذا أردتم الحديث عن قوتهم الكروية فإنا جاهز للحديث، والقوة في كرة القدم تبدأ بالاستثمار». وتابع: «بعد ذلك، هناك نوعية العمل بالطبع. أعتقد أنهم فوق المنافسة».
وتعرض سيتي لغرامة بقيمة 49 مليون حنيه إسترليني لخرقه قواعد اللعب المالي النظيف في 2014، وما زال يخض لتحقيقات جديدة. وعن عودة المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الغائب في آخر مباراتين لإصابة عضلية، أضاف مورينيو: «لوكاكو تدرب مع الفريق (أمس الجمعة). لدينا طبعا حصة إضافية اليوم، وإذا كان الرد إيجابيا سيكون جاهزا».
وبعد أسبوعين من رحيل مالكه فيتشاي بتحطم طائرته بالقرب من ملعب «كينغ باور» إثر انتهاء مواجهته مع وستهام، يكرم نادي ليستر مجددا الرجل الذي ساهم بتحقيق «معجزة» كروية بتحويل فريق متواضع إلى بطل للدوري في موسم 2016، وأول رد فعل فني للفريق كان تغلبه على أرض كارديف سيتي الأسبوع الماضي، قبل سفر اللاعبين إلى تايلاند لتقديم واجب العزاء.
وقال مدرب ليستر الفرنسي كلود بويل: «ليس سهلا التحضير لهذه المباراة. هناك العاطفة، فقدان الثبات في حصص التمارين... لكننا سنعوض بشخصيتنا وروحيتنا، بالإضافة لدعم المشجعين». ويتوقع أن يسير نحو 20 ألف متفرج من وسط ليستر سيتي إلى الملعب في مشهد تكريمي لفيتشاي، بالإضافة للوقوف دقيقتين صمت حدادا على ضحايا حادث تحطم المروحية وضحايا الحرب العالمية الأولى.
ونظرا لالتزامات الأندية في البطولات الأوروبية وضرورات النقل التلفزيوني، يشهد يوم غد إقامة مباريات لخمسة من الأندية السبع الكبرى.
ويبحث ليفربول عن تعويض سريع لخسارته الموجعة على أرض رد ستار الصربي (صفر - 2) في دوري أبطال أوروبا، ما عرض آمال تأهله لدور الـ16 لخطر كبير، وذلك عندما يستقبل فولهام. وتأتي زيارة فولهام إلى ملعب «أنفيلد» بعد تعرضه لخمسة هزائم متتالية، وتراجعه إلى ذيل الترتيب.
واعترف الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بأن فريقه لم يصل بعد إلى مستواه المرتفع في الموسم الماضي لكنه قال إنه لا يزال في وضع قوي وهو يحتل المركز الثاني في صدارة الأندية الأكثر تسجيلا للأهداف في دوري الأضواء الموسم الماضي برصيد 84 هدفا خلف سيتي الذي سجل 106 أهداف، وقال كلوب إن المقارنة مع الموسم الماضي قد تسهم في انخفاض الروح المعنوية في أنفيلد.
وقال المدرب الألماني: «حتى الآن هذا الموسم ناجح حقا لكن لا تشعر الجماهير بهذا لسببين، أولهما المقارنة مع الموسم الماضي وما صاحبه من أداء هجومي قوي في بعض المباريات كما أن سيتي وتشيلسي يقدمان موسما جيدا. وأضاف: «يعتقد الناس أن هذا الموسم سيكون ناجحا فقط في حال في الفوز باللقب. نسعى للفوز بكل شيء لكن يجب البناء على ما وصلنا له ومواصلة تطوير الأداء والتحلي بالمزيد من الثقة. تعرضنا لصدمة قوية الثلاثاء بالخسارة أمام رد ستار. يجب أن يكون رد فعلنا بالشكل المناسب». وأشار كلوب إلى أن لاعب الوسط جوردان هندرسون والمدافع جو غوميز باتا جاهزين لخوض مباراة الغد عقب تعافيهما من الإصابة.
ويستقبل تشيلسي في ملعبه بالعاصمة لندن إيفرتون الذي يبحث عن إلحاق الهزيمة الأولى في الدوري بفريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري القادم مطلع الموسم بدلا من مواطنه أنطونيو كونتي. ويرغب آرسنال الخامس بتوسيع سلسلة من 15 مباراة دون خسارة، عندما يستقبل ولفرهامبتون الذي تراجع وهجه وخسر مبارياته الثلاث الأخيرة بعد بداية لامعة إثر عودته إلى البريميرليغ.
أما توتنهام الرابع والفائز خمس مرات في آخر ست مباريات، فيحل اليوم على كريستال بالاس الرابع عشر. وقلب توتنهام تأخره في دوري الأبطال إلى فوز 2 - 1 على ضيفه أيندهوفن الهولندي، محققا فوزه الأول ومبقيا على آماله بالتأهل إلى دور الـ16.
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة