مصر: أحكام بالسجن المؤبد والمشدد بحق 59 «إرهابياً»

مصر: أحكام بالسجن المؤبد والمشدد بحق 59 «إرهابياً»

شكلوا خلية لـ«داعش» في 6 محافظات ومولوا عمليات العنف
الجمعة - 1 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 09 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14591]
القاهرة: وليد عبد الرحمن
أصدرت محكمة مصرية، أمس، أحكاماً بالسجن المؤبد بحق 18 متهماً، والسجن المشدد لمدة 15 عاماً بحق 41 آخرين، والسجن لمدة 5 سنوات لـ6 متهمين «أحداث»، وبراءة 2 آخرين، في القضية المعروفة إعلامياً بـ«داعش الصعيد».
كان المستشار نبيل صادق، النائب العام المصري، قد أحال المتهمين إلى محكمة الجنايات في مايو (أيار) عام 2017. وتحددت أول جلسة للمتهمين في أغسطس (آب) من العام نفسه، لاتهامهم بتشكيل خلية إرهابية تتبع تنظيم داعش الإرهابي وتعمل في نطاق 6 محافظات جنوب البلاد.
وأسندت النيابة إلى المتهمين في تحقيقاتها، تأسيس وتولي قيادة والانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، كما انضموا لجماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه والاعتداء على مؤسسات الدولة، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة، والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها مع علمهم بذلك.
وأقر المتهمون خلال التحقيقات بأن المتهم الأول (مصطفى.أ) تولى قيادة الخلية التابعة لتنظيم داعش، واعتنق الفكر القائم على تكفير الحاكم ومعاونيه في عام 2014، إثر اطلاعه على مطبوعات تتناول الأفكار التكفيرية وإصدارات التنظيم الإلكترونية الداعمة له. وأكدوا أن المتهم الأول تواصل إلكترونياً مع بعض القيادات في «داعش» بالخارج منهم الحركيان «بشير وإياد» اللذان كلفاه بتكوين جماعة كولاية تابعة للتنظيم داخل البلاد تحت مسمى «ولاية الصعيد».
واعترف المتهم الأول في التحقيقات بقيامه في عام 2015 بتأسيس وتولي قيادة جماعة يعتنق أعضاؤها أفكاراً تكفيرية الغرض منها تنفيذ عمليات عدائية ضد رجال القوات المسلحة والشرطة، مكونة من 4 خلايا تنظيمية، وأن عناصر تلك الجماعة قاموا بتقديم البيعة له على السمع والطاعة، واستخدموا تطبيق «تليغرام» للتواصل الآمن فيما بينهم.
وكشفت التحقيقات المصرية عن حيازة المتهمين أسلحة نارية وذخائر، مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وتصنيع مفرقعات، والتحضير لارتكاب أعمال إرهابية برصد منشآت عامة وحيوية، وضُبط بحوزة المتهمين أسلحة نارية آلية وخرطوش ومسدسات وذخائر مما تُستعمل لهذه الأسلحة... كما ضُبطت أوراق ومخططات تتضمن طرق تصنيع العبوات المفرقعة، وكيفية التحكم في الموجة الانفجارية وسرعتها وتأثيرها على الإنسان، وكيفية تفخيخ السيارات لاستخدامها في تفجير وإسقاط المباني والمنشآت.
وأكد المتهمون في التحقيقات، أن «تمويل الجماعة كان يتم من خلال الأموال والأسلحة النارية والذخائر التي كانوا يقومون بتوفيرها، وأن المتهم الثاني (محمد.ع) شارك مع المتهمين في عملية استهداف سيارة نقل أموال، بالإضافة لسعيه إلى السفر والالتحاق بتنظيم داعش في سوريا». ولفتت التحقيقات إلى أن المتهمة (أروى.ر) تولت مسؤولية تأمين الاتصال بين قيادات تنظيم داعش خارج البلاد، بأعضاء الخلايا التنظيمية التابعة له داخل البلاد في المحافظات الأخرى.
وكان المتهمون «قد استهدفوا سيارة لنقل الأموال على طريق كفر الشيخ - بلطيم والاستيلاء على محتواها كرهاً باستخدام أسلحة نارية وخرطوش ومسدسات، وخططوا للاستيلاء على محل لبيع المصوغات الذهبية مملوك لمسيحي بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ».
مصر أخبار مصر الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة