تمارين المشي السريع تخفف آلام روماتيزم الركبة

تقلل احتمالات حاجة المصاب إلى عملية استبدال المفصل

تمارين المشي السريع تخفف آلام روماتيزم الركبة
TT

تمارين المشي السريع تخفف آلام روماتيزم الركبة

تمارين المشي السريع تخفف آلام روماتيزم الركبة

ضمن فعاليات اللقاء السنوي للكلية الأميركية للأمراض الروماتزمية (American College of Rheumatology) في مدينة شيكاغو، تم في العشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عرض نتائج دراسة حديثة، لاحظت أن ممارسة المشي السريع مدة خمس دقائق في اليوم من قبل مرضى روماتيزم الركبة، ربما بإمكانه أن يُسهم في تأخير احتياجهم لعملية استبدال مفصل الركبة (Knee Replacement Surgery).
- روماتزم الركبة
ومرض روماتيزم الركبة (Knee Osteoarthritis)، أو التهاب المفصل التنكسي، أو «الفُصال» (Osteoarthritis)، هو الأكثر شيوعاً من بين أنواع الالتهابات المزمنة في مفصل الركبة، ويحصل فيه تلف دائم في الأنسجة الغضروفية الموجودة في داخل المفصل.
ولأن مهمة هذه الأنسجة الغضروفية أن تعمل كوسادة لتقليل احتمالات حصول الاحتكاك المؤلم للعظم، فإن تلف وتآكل هذه الغضاريف في مرض روماتيزم الركبة يتسبب في الألم عند تحريك المفصل، ما يؤدي إلى إعاقة الحركة فيها. كما يضطر المُصابون بروماتزم الركبة إلى تناول مجموعة متنوعة من الأدوية المُسكّنة للألم بشكل يومي، وهي الأدوية التي تحمل معها مخاطر محتملة في إصابة الكليتين بالضرر، إضافة إلى احتمالات تسببها في التهابات وقروح المعدة، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة تجمع السوائل في الجسم، وارتفاع احتمالات الإصابة بنوبة الجلطة القلبية.
وكثيراً ما يتخوف المُصابون بروماتزم الركبة من ممارسة المشي السريع والهرولة، ويقتصرون على المشي البطيء، خوفاً من تسبب ذلك بمزيد من الضرر على التراكيب الداخلية في الركبة المريضة، إضافة إلى احتمالات أن يتسبب ذلك في مزيد من الألم بالركبة نفسها.
ولاحظ الباحثون في نتائج دراستهم أن مرضى روماتيزم الركبة الذين من عادتهم ممارسة المشي السريع (Brisk Walking) بشكل يومي، ولمدة تتجاوز خمس دقائق فقط، تتحسن لديهم قدرات الحركة وتقل احتمالات حاجتهم في المستقبل إلى الخضوع لعملية استبدال مفصل الركبة. وتحديداً، لاحظ الباحثون أن ذلك التمرين اليومي البسيط، ولمدة خمس دقائق فقط، قلل بنسبة 16 في المائة من اضطرار مرضى روماتيزم الركبة الكبار في السن إلى عملية استبدال المفصل.
- المشي السريع
وعرّف الباحثون «المشي السريع» بأنه المشي الذي يخطو فيه المرء أكثر من 100 خطوة في الدقيقة، أي قطع مسافة 76 متراً تقريباً مشياً في دقيقة واحدة. أي أنه المشي السريع الذي يرافقه ارتفاع في نبض القلب.
وضم فريق البحث في الدراسة باحثين من جامعة «ديلاوير» في نيوآرك، ومن جامعة «مينيسوتا». وبالمتابعة لمدة خمس سنوات، قيّم الباحثون نمط عادة المشي لدى نحو ألفي شخص من كبار السن المُصابين بروماتزم الركبة، وتأثير إحلال مزيد من الوقت في ممارسة درجات مختلفة الشدة من المشي اليومي، بدلاً من عدم المشي وتفضيل الجلوس. وأظهرت نتائج المتابعة ملاحظة أن إضافة خمس دقائق من المشي السريع يرتبط بنسبة 16 في المائة بتقليل الحاجة إلى جراحة استبدال المفصل.
وتفيد الإحصائيات الطبية بأن روماتيزم الركبة من الحالات المرضية الشائعة بين متوسطي العمر وكبار السن. ووفق ما تشير إلية مؤسسة التهابات المفاصل الأميركية، فإن ما يصل إلى 13 في المائة من الرجال و19 في المائة من النساء، الذين تزيد أعمارهم عن 54 سنة، لديهم روماتيزم مفصل الركبة، بما يكفي للتسبب في الألم وفي الأعراض الأخرى، كإعاقة قدرات الحركة.
ويقول الدكتور بول سوفكا، المتخصص في أمراض الروماتزم في جامعة «مينيسوتا» في مينيابوليس، وعضو لجنة الاتصالات بالكلية الأميركية للروماتزم: «كثيراً ما يتساءل هؤلاء المرضى عما إذا كان المشي أمراً جيداً أو سيئاً لمفاصلهم المريضة.
وغالباً ما يسألون عما إذا كان ينبغي أن يقللوا من نشاطهم البدني أو يستمروا في فعل ما يفعلونه بشكل يومي معتاد، أو يُكثفوا من ممارستهم للحركة البدنية». ويُجيب بالقول: «النصيحة العامة التي نقدمها للمرضى هي الحرص على البقاء في نشاط، ونتائج البحوث الطبية تشير إلى أنه من الأفضل للأشخاص الذين يعانون من التهاب مفاصل الركبة أن يكونوا نشطين وليسوا مستقرين. وهذا ليس فقط من أجل ركبهم؛ بل إن للنشاط البدني مجموعة من الفوائد الصحية، بما في ذلك انخفاض مخاطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية».
وأوضح الدكتور سوفكا أن بدء ممارسة المشي السريع يجب أن يكون بالتدرج، وأفضل برنامج للتمارين هو الذي يمكن للمرء الالتزام به في الواقع. وإذا كان الشخص يُمارس المشي اليومي حول المنزل مثلاً، فإن بإمكانه بالتدرج زيادة 5 إلى 10 في المائة من تلك المدة الزمنية والمشي فيها بخطوات أسرع.
وللإجابة حول ما إذا كان الشخص يشعر فعلاً بالألم مع المشي المعتاد؟ قال الدكتور سوفكا ما ملخصه، أن الإجابة قد تكون صعبة حول النصيحة بالمشي السريع، وهؤلاء المرضى ربما يحتاجون أولاً إلى ممارسة العلاج الطبيعي لتحريك مفصل الركبة برفق، وللعمل على تقوية العضلات التي تساند ثباته وحركته، أي عضلات الفخذ والساق.
- بنية الركبة وأسباب الألم فيها
< مفصل الركبة هو أكبر مفصل في الجسم، وبه نتمكن من الجلوس والمشي والهرولة والقفز. وحينما نعرف شيئاً من مكونات هذا المفصل، نتمكن من فهم الحالات المرضية التي قد تعتريه، أو نوعية الإصابات التي قد تتسبب في التلف لبعض أجزائه. وفي مفصل الركبة تلتقي ثلاث عظام، هي: عظمة قصبة الساق من الأسفل، وعظمة الفخذ من الأعلى، وعظمة الرضفة من الأمام (عظمة الصابونة).
وأطراف تلك العظام المتلاقية مغلفة بطبقة من الغضروف (Cartilage). والغضروف هو طبقة من الأنسجة المرنة التي تسمح للعظام بالانزلاق بسهولة، بعضها ضد بعض أثناء القيام بالحركة.
كما أن فيما بين عظمة الساق وعظمة الفخذ، يُوجد قرصان غضروفيان على شكل هلال (Meniscus)، ويعملان كحاجز يُسهم في تقليل شدة الاحتكاك فيما بين عظمتي الفخذ والساق، وأيضاً يعملان على تشتت ثقل وزن الجسم الضاغط على مفصل الركبة.
ويُغلف هذه التراكيب داخل المفصل، كبسولة مكونة من طبقتين: الطبقة الأولى خارجية مصنوعة من النسيج الضام القوي، والطبقة الداخلية، أي البطانة، مكونة من غشاء زليلي (Synovium) يُفرز سائلاً زلالياً لزجاً مهمته ترطيب وتليين المفصل وتغذية الغضاريف.
وترتبط الطبقة الخارجية من الكبسولة بأطراف العظام، وتدعمها بعدد من الأربطة والأوتار، وهي:
> وتر العضلة الرباعية الرؤوس، الموجودة في مقدمة الفخذ، ولذا هذا الوتر يربط عضلات الفخذ مع عظمة الرضفة.
> رباطان جانبيان يعملان على تأمين الاستقرار للجزء الداخلي من الركبة.
> رباطان داخليان في وسط مفصل الركبة، أحدهما أمامي والآخر خلفي، ويربطان ما بين عظمة الفخذ وعظمة الساق بشكل حرف إكس، وهما الرباطان الصليبيان (Cruciate Ligament)، ويعمل الرباطان على منع زيادة مدى حركة مفصل الركبة إلى الأمام وإلى الخلف، أي يجعلان حركة الركبة منضبطة.
كما أن هناك مجموعتين من العضلات تدعمان بنية مفصل الركبة، إحداهما أمامية والأخرى خلفية.
ويبقى السؤال: من أين يأتي ألم الركبة؟ وللإجابة: هناك مصدران للألم في الركبة: الأول هو إصابات الحوادث، نتيجة ارتطام المفصل بشيء خارجي، أو نتيجة لسوء استخدام المرء للمفصل عند القيام بتحريك المفصل بطريقة غير صحيحة. وهو ما قد يؤدي إلى تلف في الأربطة أو الأوتار أو العظام أو الكبسولة، وغيرها من تراكيب المفصل.
والمصدر الثاني لألم مفصل الركبة هو حصول أحد أنواع الالتهابات في أحد تراكيب المفصل، نتيجة إما لعدوى ميكروبية، أو التهابات لها علاقة باضطرابات عمل جهاز مناعة الجسم، أو التهابات مجهولة السبب. ولذا هناك أنواع مختلفة من التهابات مفصل الركبة، كروماتزم الركبة، والتهاب الروماتويد الذي يطول الغشاء الزلالي، وداء النقرس بسبب ارتفاع نسبة حمض اليورييك في سائل المفصل، والتهاب المفصل التفاعلي، والتهاب الذئبة وغيرها.
- أنواع من التمارين الرياضية لتقوية الركبة وتخفيف الألم
> ممارسة التمارين الرياضية هي إحدى أفضل الطرق غير الدوائية التي يمكن القيام بها، لمساعدة الركبة كي تكون قوية وفي حالة صحية جيدة، وأيضاً لجعلها أعلى قدرة على احتمال حوادث الإصابات. والتمارين تسهم في تحقيق ذلك عبر المساعدة في الحفاظ على نطاق حركة المفصل، وتقوية العضلات التي تدعمه.
وتظهر نتائج الأبحاث الطبية أنه حتى الزيادات الطفيفة نسبياً في قوة عضلات الفخذ الرباعية، أي العضلات التي تعمل على طول الجزء الأمامي من الفخذ، يمكن أن تساعد في الحد من خطر الإصابة بالتهاب مفصل الركبة وتفاقمه، وكذلك الحد من الألم نتيجة له. ويمكن أن تكون التمارين مفيدة لأشكال أخرى من التهاب المفاصل أيضاً؛ لأنها تقوي العضلات التي تدعم المفصل. كما أن التمارين السليمة قد تقلل من خطر الإصابة بالركبة. وإذا كان الشخص بحاجة إلى جراحة في الركبة، فستسهل عليه عملية الانتعاش والنقاهة بعد العملية الجراحية.
وتسهم كل من أنواع التمارين التالية بدور في الحفاظ على قدرات حركة مفصل الركبة وتحسينها:
- تمارين مرونة نطاق حركة مفصل الركبة: أي ممارسة تمارين تحريك مفصل الركبة في اتجاهات النطاق الطبيعي الكامل لحركة المفصل، بما يشمل التمطيط اللطيف للعضلات التي تتصل بمفصل الركبة.
- تمارين الأيروبيك الهوائية: التي تقوي القلب وتجعل الرئتين أكثر كفاءة، وتقلل أيضاً من الشعور السريع بالتعب، وتبني القدرة على التحمل لدى المرء. وأيضاً تساعد على التحكم في الوزن، عن طريق زيادة كمية السعرات الحرارية التي يستخدمها الجسم. وتشمل التمارين الهوائية المشي أو الركض أو ركوب الدراجات أو السباحة.
- تمارين تقوية العضلات: وهذه التمارين تساعد في الحفاظ على قوة العضلات وتحسين أدائها، ويمكن أن تساعد العضلات القوية في حماية المفصل المُصاب بأي نوع من الالتهابات المزمنة، كروماتزم الركبة.
- التمارين المائية: وهذه مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين بدأوا للتو في ممارسة التمارين الرياضية، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. والتمارين المائية لا يُقصد بها السباحة بالدرجة الأولى؛ بل مجموعة من التمارين التي يتم إجراؤها أثناء الوقوف في مياه على ارتفاع الكتف.
ويساعد الماء على تخفيف ضغط وزن الجسم على المفاصل المصابة، كالركبتين على وجه الخصوص، مع توفير قوة مقاومة للعضلات أثناء تحريكها، وبالتالي تصبح العضلات أقوى. والممارسة المنتظمة لهذه النوعية من التمارين الرياضية، يمكنها أن تساعد في تخفيف الألم وتحسين الوظيفة اليومية لدى الأشخاص المصابين بروماتزم الركبة.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
TT

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)
كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعداداً لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة. وعلى الرغم من نصائح العديد من الأطباء والهيئات الصحية بإنقاص الوزن ببطء، فإن العديد من الأشخاص يجدون أن النهج البطيء غالباً ما يكون محبطاً وغير محفّز.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن الدكتور أدريان براون، اختصاصي التغذية البريطاني قوله: «يشجع المتخصصون في الرعاية الصحية حالياً الناس على إنقاص الوزن من خلال إجراء تغييرات تدريجية في نظامهم الغذائي. ومع ذلك، فقد جرب الكثيرون ذلك بالفعل دون جدوى تُذكر».

وأضاف: «في عياداتي، أجد أحياناً أن النهج البطيء والثابت لا يحفز المرضى على الاستمرار، أو لا يعالج العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بزيادة الوزن. يكون مرضاي أكثر حماساً للالتزام بالخطة عندما يفقدون الكثير من الوزن بسرعة. وهذا يؤدي إلى فقدان وزن أكبر بشكل عام، ومن ثمّ فوائد صحية أكبر محتملة».

وذكر براون 8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان وهي:

تجنب الأطعمة الغنية بالدهون

تحتوي الدهون على ضعف سعرات البروتين أو الكربوهيدرات، لذا فإن تقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهون يُمكن أن يُخفض استهلاك الطاقة بشكل كبير.

قلل من الأطعمة عالية الدهون والسكر والملح مثل البسكويت والشوكولاته والبطاطس المقلية، واختر الأنواع القليلة الدسم من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مثل الحليب واللحوم.

ركز على البروتين

يُشعرك البروتين بالشبع، ما يسمح لك بتقليل حجم الحصص، ومن ثمّ السعرات الحرارية، دون الشعور بالجوع.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن تناول البيض والخبز المحمص على الإفطار يُقلل من استهلاك البالغين الذين يعانون من السمنة بمقدار 182 سعرة حرارية في وجبة الغداء، ويُشعرهم بجوع أقل مقارنةً بتناولهم حبوب الإفطار مع الحليب والعصير.

اختر الأطعمة الغنية بالبروتين قليلة الدسم، مثل الأسماك والدواجن واللحوم الخالية من الدهون والبيض والحليب الخالي من الدسم والبقوليات كالحمص والفاصوليا الحمراء والعدس.

قلّل الكربوهيدرات إلى النصف

تُعدّ الكربوهيدرات عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن، لكننا غالباً ما نتناول كميات كبيرة منها أو نضيف إليها سعرات حرارية إضافية، مثل الزبدة على الخبز.

قلّل الحصص المعتادة من الأرز أو المعكرونة إلى النصف أو استبدل الخضراوات بها، مثل الكوسة.

أكثر من الألياف

الأطعمة الغنية بالألياف - مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والعصيدة والخبز الأسمر والمعكرونة والأرز - تُشعرك بالشبع، ما يُساعدك على تناول كميات أقل، كما أنها تُؤخر الشعور بالجوع.

تجنب السكر الزائد

يحتوي السكر على سعرات حرارية فقط، ولا يحتوي على أي عناصر غذائية أخرى، لذا فإن تجنب الإفراط في تناوله يُعدّ وسيلة سهلة لإنقاص الوزن.

امتنع عن إضافة السكر إلى المشروبات الساخنة وحبوب الإفطار، واختر المشروبات الغازية الخالية من السكر، واستبدل بالحلويات أو الوجبات الخفيفة السكرية الفاكهة.

حافظ على رطوبة جسمك

يمكن أن يُسبب الجفاف الصداع، والدوار، والتعب، وضعف التركيز، ويدفعنا إلى تناول الوجبات الخفيفة السكرية لزيادة الطاقة بينما نحتاج فعلاً إلى السوائل.

ومن الأفضل اختيار المشروبات الخالية من السعرات الحرارية لإنقاص الوزن. ويعدّ الماء هو الخيار الأمثل.

اجعل الخضروات والبقوليات أولويتك

يُمكن أن يُساعد تناول الخضروات والبقوليات بدلاً من اللحوم أو منتجات الألبان على فقدان الوزن بسرعة، وذلك بتقليل السعرات الحرارية بشكل ملحوظ وإضافة الألياف المشبعة.

تجنب الكحول

الكحول غني بالسعرات (7 سعرات لكل غرام)، لذا فإن استبدال مشروبات خالية به من السعرات يمكن أن يساعد في فقدان نحو 1.5 كيلوغرام في الشهر.


تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
TT

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد فحص فريق الدراسة عينات دم من 958 شخصاً سليماً تم اختيارهم عشوائياً، بمتوسط ​​عمر زمني 70 عاماً؛ بحثاً عن مواقع في الحمض النووي تُظهر علامات الشيخوخة، والمعروفة باسم «الساعات فوق الجينية».

ودرس الخبراء خمس مناطق في الحمض النووي بحثاً عن تغيرات في بداية التجربة، وبعد مرور عامين.

ووجدوا أنه بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا أدوية وهمية، تباطأت عملية الشيخوخة في جميع المناطق الخمس لدى المجموعة التي تناولت الفيتامينات المتعددة بنحو أربعة أشهر على مدار العامين.

وتُجرى حالياً دراسات إضافية لمعرفة ما إذا كانت هذه التأثيرات طويلة الأمد.

وقال الدكتور هوارد سيسو، المؤلف الرئيسي للدراسة والمدير المساعد لقسم الطب الوقائي في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في الولايات المتحدة: «يتناول الكثير من الناس الفيتامينات المتعددة دون معرفة فوائدها بالضرورة؛ لذا كلما ازداد فهمنا لفوائدها الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل».

وأضاف: «تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لفهم المزيد عن التدخلات الآمنة والمتاحة التي تُسهم في شيخوخة صحية أفضل».

ويتناول الناس الفيتامينات المتعددة لدعم جهاز المناعة، ومستويات الطاقة، وللحصول على تغذية عامة. إلا أن الدراسات السابقة حول استخدام الفيتامينات المتعددة وتأثيرها على الصحة أسفرت عن نتائج متباينة: فقد وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2024 أنها لا تُفيد في الوقاية من الوفاة المبكرة، بينما أشارت دراسات أخرى إلى أنها قد يكون لها بعض التأثير.

وبينما يُؤيد الكثير من الخبراء هذا البحث، فإنهم يعتقدون أيضاً أن تناول الفيتامينات المتعددة ليس أفضل من اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع غني بالفواكه والخضراوات.


حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
TT

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

وتندرج هذه الأدوية ضمن فئة محفزات مستقبلات «الببتيد» الشبيه بـ«الغلوكاغون» (GLP-1)، التي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وإبطاء عملية الهضم.

وتشمل هذه الفئة أدوية تحتوي على مادة «سيماغلوتايد» مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، بالإضافة إلى دواء «مونجارو» الذي يحتوي على مادة مختلفة تُعرف باسم «تيرزيباتيد».

عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجدت الدراسة التي اعتمدت على تحليل تقارير الآثار الجانبية المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء الأميركية بين عامَي 2017 و2024، أن خطر الإصابة بحالة تُعرف باسم الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، التي تُوصف أحياناً بـ«السكتة البصرية»، قد يكون أعلى بنحو خمس مرات لدى الأشخاص الذين يتناولون «ويغوفي»، مقارنة بمستخدمي «أوزمبيك»، في حين لم يظهر ارتفاع مماثل في المخاطر لدى مستخدمي «مونجارو».

ويسبب الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني فقداناً مفاجئاً وغالباً دائماً في الرؤية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى العصب البصري.

ورغم أن هذا الأثر الجانبي نادر الحدوث، فإن الباحثين أشاروا إلى احتمال وجود علاقة بين الجرعات الأعلى وفقدان الوزن السريع وزيادة خطر الإصابة بهذه الحالة.

وفي تعليقها على النتائج، قالت هيئة تنظيم الأدوية البريطانية إن خطر الإصابة بهذه الحالة يظل منخفضاً للغاية، لكنها شددت على أهمية أن يكون المرضى والأطباء على دراية بالأعراض المحتملة لضمان التدخل الطبي السريع عند الحاجة.

من جانبها، أكدت شركة «نوفو نورديسك» (Novo Nordisk) المصنعة لهذه الأدوية أنها تتابع باستمرار سلامة منتجاتها بالتعاون مع الهيئات التنظيمية حول العالم، مشيرة إلى أن التقييمات الحالية لا تثبت وجود علاقة سببية مؤكدة بين مادة «سيماغلوتايد» وفقدان البصر المفاجئ.

يُذكر أن مستوى مادة «سيماغلوتيد» يختلف في كل من «ويغوفي» و«أوزمبيك».

Your Premium trial has ended