خادم الحرمين يدشن مشروعات في القصيم بـ4.66 مليار دولار

استقبل الأهالي... وشهد عرضاً مرئياً لمبادرات إمارة المنطقة

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروعات خدمية وتعليمية ضمن التنمية المستدامة بمنطقة القصيم (واس)
خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروعات خدمية وتعليمية ضمن التنمية المستدامة بمنطقة القصيم (واس)
TT

خادم الحرمين يدشن مشروعات في القصيم بـ4.66 مليار دولار

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروعات خدمية وتعليمية ضمن التنمية المستدامة بمنطقة القصيم (واس)
خادم الحرمين الشريفين يدشن مشروعات خدمية وتعليمية ضمن التنمية المستدامة بمنطقة القصيم (واس)

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ووضع حجر الأساس مفتتحاً أكثر من 600 مشروع تنموي لصالح منطقة القصيم، تجاوزت تكلفتها 16 مليار ريال (4.66 مليار دولار).
جاء ذلك خلال لقائه أمس في قصر الوادي أهالي منطقة القصيم، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور بعد تدشينه المشروعات إلكترونياً، عرضا مرئيا عن مبادرات إمارة منطقة القصيم.
من جانبه، أكد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، في كلمة صاحبها عرض مرئي يحكي المشروعات التنموية، أن المنطقة تتشرف بزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن الأهالي تغمرهم الفرحة، معبرين عن مشاعرهم وولائهم ووفائهم لقائد مسيرتهم «حيث تعيش المنطقة بكل مدنها ومحافظاتها ومراكزها فرحة لا توصف وبهجة لم ولن تنقطع منذ الإعلان عن هذه الزيارة الميمونة».
وأضاف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن هذه المشروعات «ما زال يتلوها مشروعات أخرى للمنطقة، ستسهم في نهضتها ونمائها وتطورها والعمل جار على تنفيذها وسترى النور قريباً، التي تتنوع ما بين مشروعات تعليمية وخدمية وزراعية وغيرها من المشروعات التنموية المختلفة».
وكشف أمير القصيم عن المشروعات التي يدشنها خادم الحرمين الشريفين التي تشارك فيها عدة وزارات وقطاعات، وهي: الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني: افتتاح مشروع واحد، وتدشين مشروعين جديدين بقيمة إجمالية تتجاوز 123مليون ريال، ووزارة الشؤون البلدية والقروية: افتتاح 246 مشروعا وتدشين 175 مشروعا بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات ونصف المليار ريال، ووزارة البيئة والمياه والزراعة: افتتاح 8 مشروعات، وتدشين 16 مشروعاً بقيمة إجمالية تزيد على المليار ونصف المليار ريال، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية: في قطاع الكهرباء افتتاح 14 مشروعا بتكلفة إجمالية تربو على الأربعة مليارات ونصف المليار ريال، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية: افتتاح 4 مشروعات وتدشين مشروع واحد، بقيمة إجمالية تزيد على 173 مليون ريال، حيث تصل المشروعات المزمع تدشينها وافتتاحها في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ما يفوق 4.7 مليار ريال.
وأيضاً وزارة الإسكان: افتتاح مشروع إسكان محافظة عنيزة الذي تبلغ قيمته أكثر من 338 مليون ريال، ووزارة التعليم: جامعة القصيم افتتاح 28 مشروعا وتدشين 5 مشروعات جديدة بتكلفة تزيد على 3 مليارات ريال.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشروعات أكثر من 150 ألف طالب وطالبة، كما تفتتح الإدارة العامة للتعليم في المنطقة (73) مشروعا تبلغ تكلفتها ما يقارب الـ532 مليون ريال، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تفتتح 3 مشروعات بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 136 مليون ريال، وتصل المشروعات المزمع افتتاحها وتدشينها في مجال التعليم في القصيم ما يفوق 3 مليارات و800 مليون ريال، ووزارة النقل: افتتاح 21 مشروعا بتكلفة إجمالية تزيد على المليار ريال، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية: افتتاح مشروعين بتكلفة إجمالية تزيد على 102 مليون ريال.
وأوضح أمير منطقة القصيم أن إجمالي المشروعات في منطقة القصيم وصلت إلى أكثر من 12 مليارا و151 مليون ريال، والمشروعات الجديدة التي سيتم تدشينها أكثر من 4 مليارات و200 مليون ريال، وشملت تلك المشروعات جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقة القصيم.
وبمناسبة الزيارة الملكية لمنطقتي القصيم وحائل، وجّه خادم الحرمين الشريفين، بأن يكون اليوم (الخميس) إجازة للطلبة والطالبات في جميع المراحل التعليمية في منطقتي القصيم وحائل.



قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

قتيل في أبوظبي بشظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

قُتل شخص في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، في ظل استمرار إيران في شن هجمات صاروخية على جيرانها في الخليج عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدها.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، في بيان عبر منصة «إكس»، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت «على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه».

وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع شركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، عودة حركة الطيران في الإمارات إلى وضعها الطبيعي «بعد استقرار الأوضاع ورفع الإجراءات الاحترازية التي طُبقت مؤقتاً».

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق، إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي «بوصفه إجراء احترازياً استثنائياً... في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية في المنطقة».

وجاء ذلك بعدما قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».


وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.