ولي العهد السعودي يلتقي الطلبة المؤهلين لقيادة قطاريْ «الحرمين» و«سار»

زار المعهد التقني للخطوط الحديدية

ولي العهد السعودي يلتقي الطلبة المؤهلين لقيادة قطاريْ «الحرمين» و«سار»
TT

ولي العهد السعودي يلتقي الطلبة المؤهلين لقيادة قطاريْ «الحرمين» و«سار»

ولي العهد السعودي يلتقي الطلبة المؤهلين لقيادة قطاريْ «الحرمين» و«سار»

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اليوم (الأربعاء)، المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية في مدينة بريدة بمنطقة القصيم.
وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مقر المعهد، الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم، ووزير النقل رئيس مجلس إدارة هيئة النقل العام الدكتور نبيل العامودي، ورئيس هيئة النقل العام رئيس مجلس إدارة المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية الدكتور رميح الرميح، ومحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد.
واطّلع ولي العهد خلال الزيارة على البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد للطلبة السعوديين في القاعات التدريبية والمعامل الفنية وتشمل قيادة القطارات، وصيانة أنظمة الإشارات والتحكم، وصيانة القاطرات والعربات، وخدمات المحطات والركاب، وصيانة البنية التحتية، والتأهيل العالي الذي يقدم للطلبة السعوديين ممن يعملون في قطار الحرمين السريع، وقطار الشمال "سار"، بالإضافة إلى متدربي مترو الرياض.
واستمع الأمير محمد بن سلمان إلى شرح من أبنائه الطلاب حول تخصصاتهم وبرامجهم الدراسية، مشيدًا بما لمسه من تميز الكوادر الشابة في معهد الخطوط الحديدية، ومحفزًا إياهم على الاستمرار في بذل الجهود التي توازي تطلعات الوطن تجاههم في مستقبل المملكة، وبما يحقق رؤية المملكة 2030.
كما قام ولي العهد برحلة افتراضية في جهاز المحاكاة لقطار التعدين.
وفي نهاية الجولة، شكر وزير النقل رئيس مجلس إدارة هيئة النقل العام الدكتور نبيل العامودي، ولي العهد لزيارته لمعهد "سرب"، ولقائه بأبنائه الطلاب والكادر التدريبي، والذي "سيكون له أبلغ الأثر في تعزيز توطين صناعة الخطوط الحديدية، والتي تحظى بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة، ومن دلائلها رعاية خادم الحرمين الشريفين لتدشين قطار الحرمين يوم 25 سبتمبر (آيلول) 2018، وما شهده قطار الشمال من نقلة نوعية في نقل الركاب والمعادن".
من جهته، عبّر رئيس هيئة النقل العام رئيس مجلس إدارة المعهد السعودي التقني للخطوط الحديدية الدكتور رميح الرميح عن شكره وتقديره لولي العهد، مؤكدًا الأثر المشهود لما تبديه القيادة الرشيدة من دعم لا محدود لشباب الوطن.
وأوضح الدكتور الرميح أن معهد "سِرب" عبارة عن شراكة استراتيجية بين الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مضيفاً أن المعهد بدأ بتقديم برامجه التدريبية في العام 2014، وتخرج منه ثلاث دفعات يعملون في قطار الحرمين السريع، وقطار الشمال، بالإضافة إلى متدربي مترو الرياض.
وأكد أن المعهد يعد الوحيد في المنطقة المتخصص في الخطوط الحديدية والقادر على تأهيل الكوادر الوطنية، لدعم هذه الصناعة وتحقيق الاستدامة ورفع الكفاءة.
رافق ولي العهد خلال الزيارة الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير بدر بن عبد الله الفرحان وزير الثقافة، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد من المسؤولين.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.