تقرير أميركي: فشل القضاء على «داعش» نهائياً

التنظيم انتقل إلى أفغانستان وأفريقيا

وجود أمني مكثف خارج إحدى كنائس القاهرة عقب الهجوم الإرهابي على حافلة تقل أقباطاً في المنيا بصعيد مصر تبناه «داعش» الأسبوع الماضي (أ.ب)
وجود أمني مكثف خارج إحدى كنائس القاهرة عقب الهجوم الإرهابي على حافلة تقل أقباطاً في المنيا بصعيد مصر تبناه «داعش» الأسبوع الماضي (أ.ب)
TT

تقرير أميركي: فشل القضاء على «داعش» نهائياً

وجود أمني مكثف خارج إحدى كنائس القاهرة عقب الهجوم الإرهابي على حافلة تقل أقباطاً في المنيا بصعيد مصر تبناه «داعش» الأسبوع الماضي (أ.ب)
وجود أمني مكثف خارج إحدى كنائس القاهرة عقب الهجوم الإرهابي على حافلة تقل أقباطاً في المنيا بصعيد مصر تبناه «داعش» الأسبوع الماضي (أ.ب)

قال تقرير أميركي، نشر أمس الثلاثاء، إن كل جهود قوات التحالف، بقيادة القوات الأميركية المسلحة، فشلت في القضاء على تنظيم داعش قضاء نهائيا. بالإضافة إلى أن «داعش» انتشر في دول أخرى، مثل أفغانستان وبعض دول غرب أفريقيا.
وقال التقرير، الذي أصدره المركز الوطني ضد الإرهاب (إن سي سي) في واشنطن: «لقد توقف الهجوم العسكري المدعوم من الولايات المتحدة ضد آخر بقايا (داعش) في شرق سوريا، وذلك جزئيا بسبب صمود العدو الذي توقعه التحالف الدولي، وبسبب عوامل أخرى».
وأضاف التقرير: «تراجعت جهود الحلفاء مؤخرا بسبب مصائد مفخخة، وألغام أرضية، وضربة مضادة للمقاتلين خلال عاصفة رملية شرسة في شرق سوريا في سبتمبر (أيلول) الماضي».
هذا بالإضافة إلى أنه، الأسبوع الماضي، أوقفت القوات السورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي تقاتل «داعش» بمساعدة أميركية، عملياتها بعد أن قصفت قوات تركية مواقعها القريبة من حدود تركيا، ومن معسكر أميركي فيه مستشارون عسكريون أميركيون.
وكان رسل ترافيرز، نائب مدير مركز «إن سي سي»، قال في استجواب في الكونغرس: «رغم أن الملاذ الآمن لـ(داعش) في العراق وسوريا انهار إلى حد كبير، تظل قوية استراتيجيته العالمية المكونة من نحو عشرين فرعاً وشبكة. ويصل كل واحد منها إلى مئات، بل آلاف الأعضاء».
وأشار تقرير «إن سي سي» إلى أنه، خلال الشهر الماضي، وقعت عدة حوادث أكدت استمرار خطر «داعش».
وأعلنت «داعش» مسؤوليتها عن هجوم على حافلة تقل مسيحيين أقباطا إلى دير في مصر، مما أسفر عن قتل سبعة أشخاص وإصابة 19 آخرين. وقال مسؤولون هولنديون إنهم أحبطوا هجوما إرهابيا كبيرا من قبل «داعش» هناك.
في الأردن، قال مسؤولون في الاستخبارات الأردنية إنهم عملوا بشكل وثيق مع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لإحباط اثنتي عشرة مؤامرة إرهابية خلال الأشهر القليلة الماضية في الشرق الأوسط، وفي أوروبا. وذلك كجزء من «عملية جالانت فينيكس»، التي تنسق غارات قوات الكوماندوز الأميركية على المتطرفين المقاتلين في سوريا والعراق.
وأشار التقرير، أيضا، إلى زيادة قوة «داعش» في دول خارج الشرق الأوسط. مثل أفغانستان، حيث «أجرى الفرع المحلي لدولة تنظيم داعش سلسلة من الهجمات عالية المستوى ضد قوات حكومة أفغانستان، وضد قوات التحالف الغربي هناك». وقال نرافيرز أمام الكونغرس: «يظل تنظيم داعش عدوا خطيرا، ويقدر على التكيف. إنه يعمل فعلا على تكييف استراتيجيته للحفاظ على عملياته القتالية وسط تزايد الخسائر».
وأضاف التقرير: «لا يوجد شك أن الآلاف من أعضاء الدولة الإسلامية، بمن فيهم كبار القادة والقادة الميدانيون المخضرمون والمقاتلون الأجانب، قتلوا في الغارات الجوية الأميركية، وغارات القوات المتحالفة معها. الآن، تحتفظ (داعش) بأقل من 1 في المائة من الأراضي التي كانت احتلتها في العراق وسوريا في عام 2014». وأضاف التقرير: «لكن، عادت (داعش) إلى جذورها المتمردة، وهي شبكة من الخلايا السرية ذات التسلسل اللامركزي».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.