الانتخابات النصفية للكونغرس... استفتاء على شعبية الرئيس الأميركي

مرشحة الحزب الديمقراطي إلهان عمر (يمين) خلال حملتها في مينيسوتا (رويترز)
مرشحة الحزب الديمقراطي إلهان عمر (يمين) خلال حملتها في مينيسوتا (رويترز)
TT

الانتخابات النصفية للكونغرس... استفتاء على شعبية الرئيس الأميركي

مرشحة الحزب الديمقراطي إلهان عمر (يمين) خلال حملتها في مينيسوتا (رويترز)
مرشحة الحزب الديمقراطي إلهان عمر (يمين) خلال حملتها في مينيسوتا (رويترز)

لا يعلو صوت هذه الأيام على صوت الانتخابات النصفية، وتستقبل اللافتات الانتخابية المسافرين في المطارات، وترافقهم أصوات المرشحين في سيارات الأجرة حتى مناطقهم السكنية، وتدق على أبوابهم أفواج من المتطوعين يحثّونهم على التصويت «قبل فوات الأوان».
كلها مظاهر اعتاد عليها الأميركيون مع حلول المواسم الانتخابية، لكن تعتريها هذه السنة أهمية بالغة لدى قسم كبير من الناخبين. أحد هؤلاء هو جاك مورفي، مقاول ستيني كان في طريق عودته إلى هيوستن بعد زيارة قصيرة لابنه البكر في لندن، وداعم كبير للرئيس دونالد ترمب. قال متحدثاً لـ«الشرق الأوسط»: «كنا بحاجة إلى رئيس أميركي مختلف، وانتخاب ترمب جاء لهذا الغرض. لا أوافق على كل ما يقوله، لكنني أدعم سياسات الهجرة التي اعتمدها، ووعده بتخفيض الضرائب على الشركات المتوسطة بعد انتخابات الكونغرس». وتابع: «لا أريد أن يفوز الديمقراطيون في الانتخابات (التشريعية النصفية)، لأنهم سيسعون لعرقلة سياساته. يجب أن نمنحه فرصة».
مثل مورفي، ينظر الناخبون إلى الانتخابات المزمع عقدها الثلاثاء المقبل على أنها استفتاء على أداء الرئيس الأميركي وإدارته، في وقت تعاني البلاد من استقطاب سياسي حاد.

استقطاب حاد

تتحكم قضيتان أساسيتان في أصوات الناخبين اليوم، هما الاقتصاد والهجرة، تليهما قضايا محلية تتغير مع اختلاف الصناعات والديمغرافية السكانية. ويستغل الأميركيون فرصة الانتخابات النصفية لمعاقبة أو تزكية سياسات الحزب الحاكم على المستويين المحلي والوطني. فإذا كان الناخبون راضين على السياسات الوطنية ومؤيدين للرئيس والحزب المتولي السلطة، فلن تغيّر الانتخابات كثيرا من الوضع الراهن، باستثناء بعض المقاعد التي قد تكسبها «المعارضة» بعد فشل مرشح الأغلبية في الإقناع بأدائه المحلي. أما إن كان الناخبون مستائين من أداء رئيسهم وسياسات حزبه، فإن التنافس على مقاعد الشيوخ المطروحة للتصويت، ومقاعد النواب في عدة دوائر انتخابية يصبح أكثر شراسة، ويهدّد فرص التجديد لمرشحي الحزب الحاكم.
ويبدو الاحتمال الثاني هو الأرجح في ظل الانتخابات الحالية، وسط الانقسام الشديد الذي تشهده البلاد منذ تسلم دونالد ترمب الرئاسة. ويدرك كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حجم الاستقطاب السياسي، ويعمل مرشحوهم على استغلال غضب القواعد الانتخابية وكسب أصوات الناخبين المترددين. ويبدو ذلك جليا في خطابات ترمب التي اعتمد فيها لهجة ترهيبية من عواقب الهجرة غير القانونية ودور الديمقراطيين في تشجيع الجريمة المرتبطة بها. فقد حذّر الرئيس الأميركي بشكل شبه يومي منذ أسابيع من «اجتياح قافلة المهاجرين» الأراضي الأميركية، وأرسل نحو 5 آلاف جندي إلى الحدود مع المكسيك. كما يظهر أسلوب الترهيب السياسي في خطابات بعض الديمقراطيين، الذين وجّهوا انتقادات لاذعة لسيد البيت الأبيض وداعميه بعد تلقي شخصيات ديمقراطية بارزة طرودا مفخخة الأسبوع الماضي.

استفتاء رئاسي

يستفيد مرشحو مجلس النواب وحكام الولايات، عادة من الطابع المحلي للانتخابات النصفية، إذ يركزون حملاتهم على قضايا يومية تشغل الناخب العادي في دوائرهم الانتخابية، تكون في غالب الأحيان مستقلة تماما عن السياسات الوطنية التي يسنّها البيت الأبيض. ويسمح ذلك للناخبين بالتصويت على مرشحهم وفقاً لبرنامجه الانتخابي وأدائه السابق في المنصب، أو استبداله، بمعزل عن توجهات حزبه الوطنية، عملا بمقولة رئيس مجلس النواب (1977 - 1987) توماس فيليبس أونيل: «السياسة كلها محلية».
إلا أن اللغة الحادة التي هيمنت على المشهدين السياسي والإعلامي خلال السنتين الماضيتين خلطت المحلي بالوطني في كثير من الدوائر الانتخابية، وارتقت بالانتخابات النصفية إلى «استفتاء» على أداء الرئيس ترمب. كما أن فشل عدة مرشحين جمهوريين لمجلسي النواب والشيوخ ومناصب حكام الولايات في الفصل بين حملاتهم الانتخابية وسياسات الرئيس الأميركي، حوّل الانتخابات المحلية إلى اختبار على الاقتراع الرئاسي المقبل في عام 2020. فيما أحال الكثير منهم إلى «التقاعد المبكر» والتخلي عن مقاعدهم في الكونغرس، على غرار سيناتور ولاية أريزونا جيف فليك ورئيس مجلس النواب بول راين.
في المقابل، فضّل مرشحون جمهوريون تجاوز خلافاتهم مع الرئيس الأميركي واستفادوا من أسلوبه السياسي الشرس في تعزيز قواعدهم الانتخابية وتوسيعها. ومن أبرز هؤلاء، السيناتور الجمهوري تيد كروز عن ولاية تكساس الذي يتقدم على منافسه الديمقراطي بيتو أوروك بأكثر من 10 نقاط.

مقاعد حاسمة

يستعد الناخبون الأميركيون لتجديد مجلس النواب بجميع مقاعده الـ435، و35 مقعدا في مجلس الشيوخ، فضلا عن العشرات من حكام الولايات. ويُعدّ سباق مجلس النواب مسرحاً لمفاجآت محتملة، وأكثر تنافسا من مجلس الشيوخ الذي يتوقّع أن يحافظ الحزب الجمهوري على هيمنته فيه، وربما تعزيز غالبيته. ويتوقّع موقع «فايف ثيرتي إيت» المرجعي في الحسابات الانتخابية، أن فرص الديمقراطيين لاستعادة مجلس النواب تعادل 5 فرص من 6. فيما اعتبر «تقرير كوك السياسي» المستقل المختص في متابعة الانتخابات، في إحصاء جديد أمس، أن حزب الرئيس الأميركي السابق متقدم على الجمهوريين بـ11 نقطة. وكنتيجة مباشرة للاستقطاب السياسي الحالي، ارتفع عدد المقاعد التي تشهد تنافسا عاليا - ويصعب التنبؤ بنتائجها - إلى 70 مقعدا في مجلس النواب، بينها 14 مقعدا ديمقراطيا تميل إلى الجمهوريين، و25 مقعدا جمهوريا تميل إلى الديمقراطيين، و31 مقعدا شديد التنافس تشمل 5 دوائر انتخابية في كاليفورنيا، واثنان في فلوريدا، ومثلهما في نيويورك وتكساس فرجينيا، وفق تقرير كوك.
أما في مجلس الشيوخ، فإن المعركة تبدو محسومة لصالح الجمهوريين، خاصة بعد نجاحهم في المصادقة على ترشيح القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا. ووفق توقعات موقع «فايف ثيرتي إيت»، فإن فرص الديمقراطيين للحفاظ على مقاعدهم والسيطرة على مقعدين جمهوريين من بين الـ9 المطروحة للتصويت متدنية للغاية، وتعادل فرصة واحدة فقط من خمس.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.