الأمم المتحدة تعلن رسمياً تعيين بيدرسن مبعوثاً إلى سوريا

الأمم المتحدة تعلن رسمياً تعيين بيدرسن مبعوثاً إلى سوريا

الخميس - 21 صفر 1440 هـ - 01 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14583]
نيويورك: علي بردى لندن: «الشرق الأوسط»
أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن أنه يرغب في تعيين الدبلوماسي النرويجي غير بيدرسن موفداً خاصاً جديداً إلى سوريا خلفاً لستيفان دي ميستورا الذي قدّم استقالته من هذا المنصب.
وأبلغ غوتيريش مجلس الأمن رغبته تعيين بيدرسن في رسالة اطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.
وبيدرسن دبلوماسي مخضرم، شارك عام 1993 ضمن الفريق النرويجي في المفاوضات السريّة التي أفضت إلى التوقيع على اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتولّى الدبلوماسي النرويجي مناصب عدّة في المنطقة، بينها موفد الأمم المتحدة إلى جنوب لبنان في 2005 ثم المنسق الخاص للبنان بين 2007 و2008.
وأمضى بيدرسن سنوات كثيرة ممثّلا لبلاده لدى السلطة الفلسطينية. وهو حاليا سفير النرويج لدى الصين، وسبق أن كان سفيرا لبلاده لدى الأمم المتحدة.
والنزاع الذي اندلع في سوريا إثر مظاهرات ضدّ الحكومة في 2011، أودى حتى اليوم بحياة أكثر من 360 ألف شخص، ودخلت على خطّه قوى أجنبية ومجموعات متطرّفة.
وقال غوتيريش في الرسالة التي اطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية: «أنا سعيد بأن أبلغكم بنيّتي الإعلان عن تعيين السيّد غير بيدرسن مبعوثي الخاص إلى سوريا. ولاتّخاذ هذا القرار قمت باستشارات واسعة، بما في ذلك مع حكومة الجمهورية العربية السورية».
وأضاف الأمين العام في رسالته إلى أنّ «بيدرسن سيدعم الأطراف السورية عبر تسهيل التوصّل لحلّ سياسي شامل وجدير بالثقة يحقّق التطلعات الديمقراطية للشعب السوري». وشكر غوتيريش في رسالته المبعوث السابق دي ميستورا على «جهوده المنسّقة ومساهماته لأكثر من 4 سنوات في البحث عن السلام في سوريا».
واعتبر المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية الممثّلة لأطياف واسعة من المعارضة يحيى العريضي، أنّ تغيير الموفدين لن يكون له تأثير يذكر على مصير بلاده في غياب إرادة وإجماع دوليين بشأن خريطة طريق سياسية.
وقال إن «هذا الرجل لديه خبرة تمتدّ من العراق إلى لبنان والأمم المتحدة»، مضيفا: «نأمل أن يكون حاسماً أكثر، وأن يسمّي فوراً الأشياء بأسمائها. ملف سوريا لا يحتاج الآن لمزيد من التملّق والمداهنة».
وتابع: «لكن بغضّ النظر عن اسم الموفد، هناك حاجة لإرادة وتصميم دوليين للتوصّل إلى حلّ سياسي».
والتقى قادة تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في إسطنبول نهاية الأسبوع الماضي ودعوا إلى التوصّل إلى حلّ سياسي للحرب في سوريا وإلى هدنة دائمة في معقل المعارضة المسلّحة الأخير في إدلب.
ودعا القادة الأربعة في بيان مشترك إلى تشكيل لجنة لصياغة مشروع دستور جديد لسوريا قبل نهاية العام «يمهّد الطريق لإجراء انتخابات حرّة ونزيهة» في الدولة التي مزقتها الحرب.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة