غرفة سجناء بريطانية ذكية تثير انتقادات واسعة

غرفة سجناء بريطانية ذكية تثير انتقادات واسعة

الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ
طول الغرفة يبلغ 3 أمتار وتسع 4 أشخاص جالسين (ديلي ميل)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أثار تطوير شركة بريطانية لغرفة ذكية عازلة للصوت تتيح للسجناء التحدث بحرية في أي شيء دون حرج، انتقادات عدد من السياسيين وموظفي السجون، معتبرين إياها بمثابة «هدر للمال العام».
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الغرفة، التي تم تأسيسها بمعهد الجانحين الأحداث في لندن، تستهدف بشكل خاص الجانحين الصغار المدانين بجرائم خطيرة مثل الاعتداء الجنسي، حيث إنها تتيح لهم الحديث إلى الطاقم المشرف عليهم بحرية دون تعرض أسرارهم للإفشاء.
ويبلغ طول الغرفة 3 أمتار وتسع 4 أشخاص جالسين، وهي مزودة بشاشة استشعار وأصوات الموسيقى.
وتلقى هذا المشروع انتقادات واسعة من بعض السياسيين الذين اعتبروه رفاهية وهدرا للمال العام، في حين أعرب عدد من موظفي السجون عن استيائهم، قائلين إن الجانحين ينالون هذه التسهيلات، بينما يفتقرون هم إلى أمور ضرورية لأداء عملهم.
ومن ناحيته، قال أندريو روسندل، النائب في البرلمان البريطاني عن الحزب المحافظ، إن السجن من المفترض أن يكون مكانا للعقاب، وإن الأشخاص الذين يحترمون القانون خارج القضبان لا يحظون بهذه المزايا.
وبلغت تكلفة هذه السجون 36 ألف جنيه إسترليني.
المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة