ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. و«العقارات» يدفع بورصة دبي إلى التراجع

قطاع الصناعة يحد من تراجع الأسهم الأردنية

بورصة دبي
بورصة دبي
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. و«العقارات» يدفع بورصة دبي إلى التراجع

بورصة دبي
بورصة دبي

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4667.58 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات، بينما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10162.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.30 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7118.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وفي المقابل تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.52 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13189.56 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات، بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1471.1 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. كما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7200.7 نقطة بدعم من كل قطاعاتها، بينما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2117.99 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.14 نقطة أو ما نسبته 0.24 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4667.58 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 5.67 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.82 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.17 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 2.06 في المائة وأرابتك بنسبة 1.65 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.58 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.78 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 317.5 ألف سهم بقيمة 627.6 ألف درهم نفذت من خلال 5009 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 2.32 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.43 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع العقارات بنسبة 1.89 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.03 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.00 في المائة وصولا إلى سعر 2.990 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 6.050 في المائة وصولا إلى سعر 0.649 درهم، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 5.600 في المائة وصولا إلى سعر 1.18 درهم تلاه سهم شركة الاستشارات المالية الدولية بواقع 3.610 في المائة وصولا إلى سعر 0.775 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 179 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.160 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 114.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.060 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 106.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.529 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 55 مليون سهم.
* الكويتية ترتفع بدعم «الصناعة»
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 21.39 نقطة أو ما نسبته 0.30 في المائة ليقفل عند مستوى 7118.37 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 102.4 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون دينار نفذت من خلال 2577 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 8.15 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 7.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التكنولوجيا بنسبة 15.07 في المائة تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 9.57 في المائة.
وسجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.017 دينار، تلاه سعر سهم تنظيف بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم صافتك أعلى نسبة تراجع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.051 دينار، تلاه سعر سهم النوادي بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم تمويل الخليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 16.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.042 دينار، تلاه مبرد بواقع 8.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.076 دينار.
* البورصة القطرية تهبط
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 68.86 نقطة أو ما نسبته 0.52 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13189.56 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.4 مليون سهم بقيمة 628.3 مليون ريال نفذت من خلال 11 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.68 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.34 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 2.48 في المائة وصولا إلى سعر 103.5 ريال تلاه سهم المصرف بنسبة 1.25 في المائة وصولا إلى سعر 105.0 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة تراجع بواقع 7.30 في المائة وصولا إلى سعر 21.60 ريال، تلاه سعر سهم المستثمرين بنسبة 3.63 في المائة وصولا إلى سعر 53.10 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.6 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 101.5 مليون ريال، تلاه سهم إزدان بواقع 80.4 مليون ريال.

* «الصناعة» الرابح الوحيد في البحرين
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.12 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليغلق عند مستوى 1471.10 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 827 ألف سهم بقيمة 235.2 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 16.39 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.9 نقطة.
وارتفع سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.494 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم إنوفيست أعلى نسبة تراجع بواقع 1.75 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 1.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.815 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 600 ألف دينار، تلاه سهم شركة ناس بواقع 100 ألف دينار.
* البورصة العمانية تصعد
* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 15.75 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة، ليقفل عند مستوى 7200.70 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 39 مليون سهم بقيمة 11.2 مليون ريال نفذت من خلال 1531 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.42 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.23 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم الوطنية العمانية للهندسة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.318 ريال، تلاه سعر سهم عمان أوروبكس للتأجير بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.145 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.143 ريال، تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 ريال. واحتل سهم المتحدة للتمويل بواقع 12.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.142 ريال، تلاه سهم الحسن الهندسية بواقع 2.6 مليون سهم. واحتل سهم المتحدة للتمويل المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.9 مليون ريال، تلاه سهم النورس بواقع 1.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.648 ريال.
* تراجع البورصة الأردنية
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.08 في المائة لتقفل عند مستوى 2117.99 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 2228 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة واستقرار أسعار أسهم 44 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.36 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردن الدولية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم سنيورة للصناعات الغذائية بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 3.61 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المصانع العربية الدولية للأغذية والاستثمار بواقع 7.29 في المائة وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سعر سهم العربية الدولية للتعليم والاستثمار بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.