الوفد المصري يواصل جهوداً من أجل اتفاق تهدئة

الوفد المصري يواصل جهوداً من أجل اتفاق تهدئة

الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14582]
رام الله: «الشرق الأوسط»
واصل الوفد الأمني المصري جهوداً متكررة من أجل الوصول إلى اتفاق تهدئة في غزة.
واستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أمس، الوفد الذي ترأسه اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية، وناقشا اتفاق هدنة جديدة.
وتريد مصر والأمم المتحدة الوصول إلى اتفاق ينهي المواجهات في قطاع غزة ويسمح بدعم إنساني.
وغادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة متوجهاً إلى الضفة الغربية عبر معبر «إيريز» بيت حانون.
وعادةً يلتقي الوفد قياديين فلسطينيين وكذلك إسرائيليين ضمن المباحثات المكوكية.
وفي حين أعطت إسرائيل فرصة لهذه الجهود، عارض الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقاً في هذا الشأن باعتبار المصالحة الفلسطينية أولوية، ولأن منظمة التحرير هي المسؤولة عن توقيع أي اتفاق، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رحّب بوساطة الأمم المتحدة ومصر، لمنع انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس (الثلاثاء).
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن نتنياهو قوله: «نعمل على منع أي قوى من دخول إسرائيل والتسبب بالأذى لجنودنا وسكاننا».
وأضاف: «في المقابل، نعمل على منع وقوع أزمة إنسانية، ولذلك نحن على استعداد لقبول جهود الوساطة الأممية والمصرية لتحقيق الهدوء وإصلاح وضع الكهرباء».
ونادراً ما يعلق المسؤولون الإسرائيليون علناً على جهود مصر وغيرها لإعادة الهدوء وتحسين الظروف الإنسانية في غزة.
ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في الكهرباء، ومن ارتفاع معدلات البطالة، ومن نقص المياه النظيفة إلى جانب مشكلات أخرى.
وأكد مصدر إسرائيلي مقرب من نتنياهو، أنه (أي نتنياهو) يؤيد التهدئة مع قطاع غزة، وأنه يسعى لتفادي حرب جديدة، وقد أبدى تأييده للمساعي والجهود الأممية للتهدئة في القطاع.
فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة