جهود مصرية «دؤوبة» لتنفيذ البرنامج النووي السلمي بالتعاون مع روسيا

جهود مصرية «دؤوبة» لتنفيذ البرنامج النووي السلمي بالتعاون مع روسيا

وزير الكهرباء: قطعنا شوطاً كبيراً في إنهاء الإجراءات التنفيذية والتمويلية والقانونية
الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14582]
القاهرة: محمد عبده حسنين
قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر، الدكتور محمد شاكر، أمس، إن «بلاده تواصل جهودها الدؤوبة لتنفيذ برنامجها النووي السلمي لتلبية الاحتياجات التنموية الاقتصادية والصناعية المتزايدة، بالتعاون مع روسيا»، الشريك الاستراتيجي لمصر في هذا المشروع، مؤكداً أنه «قطع شوطاً كبيراً في إنهاء الإجراءات التنفيذية والتمويلية والقانونية للمشروع».
وتشرع مصر في بناء محطة نووية ضخمة، في منطقة «الضبعة» شمال البلاد، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط. ومن المتوقع أن يجري التشغيل التجريبي للمفاعل عام 2026.
وقال الوزير شاكر، في كلمته بأكاديمية «ناصر» العسكرية بالقاهرة، إن مصر قطعت شوطاً كبيراً في إعداد وإنهاء الإجراءات التنفيذية مع روسيا عن طريق البدء في تنفيذ بناء أول محطة نووية، موضحاً أنه تم الانتهاء من الجوانب الفنية والتمويلية والقانونية فيما يخص عقود التصميم وتأمين توريد الوقود النووي والخدمات الاستشارية للتشغيل والصيانة وإدارة الوقود النووي المستنفذ.
ونوّه بأن البرنامج النووي المصري يقوده ويشرف عليه كوادر فنية على درجة كبيرة من الحرفية والمهنية بما يضمن التشغيل الآمن والسليم لمحطات الطاقة النووية التي سيتم بناؤها خلال السنوات المقبلة، والمتمثلة في أربع وحدات لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية قدرة كل منها 1200 ميغاواط.
ووقعت روسيا ومصر، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، اتفاق بدء العمل في المشروع، تضمن تقديم روسيا قرضاً لمصر بقيمة 25 مليار دولار لتمويل عمليات إنشائه وتمويله بالوقود النووي.
وقبل أسبوعين، زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي روسيا، وخلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدث السيسي عن اتفاقية المحطة النووية، قائلاً إن «مشروع الضبعة يعد من دون شك عنواناً لنقلة نوعية في مستوى التعاون بين البلدين الصديقين».
ويوفر مشروع الضبعة النووي نحو 78 ألف فرصة عمل للمصريين، بحسب الاتحاد المهني الروسي للطاقة، بالإضافة إلى توفير الطاقة النظيفة للبلاد.
من جهة أخرى، أشار الوزير المصري محمد شاكر، إلى أنه تم توقيع عقد مشروط مع التحالف الصيني (شنغهاي إلكتريك ودونج فإنج)؛ لإنشاء أكبر محطة من نوعها في الشرق الأوسط لإنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الفحم النظيف بقدرات تصل إلى 6000 ميغاواط في موقع «الحمراوين» جنوب مدينة سفاجا على ساحل البحر الأحمر بمدة تنفيذ تصل إلى نحو 6 سنوات.
وأوضح، أن المحطة تستخدم تكنولوجيا الضغوط فوق الحرجة، وسوف يتم إنشاء ميناء لاستقبال الفحم ونقله في سيور مغلقة إلى منطقة تخزين مغلقة، على أن يتم الالتزام بالمعايير البيئية الخاصة بالانبعاثات الصادرة من محطات الفحم التي أصدرتها وزارة البيئة المصرية والمطابقة للمعايير العالمية.
وتطرق شاكر إلى الرؤية المستقبلية لقطاع الكهرباء في مصر، التي ترتكز على التحول التدريجي للشبكة الحالية من شبكة نمطية إلى شبكة ذكية تساعد على استيعاب القدرات الكبيرة المولدة من الطاقات المتجددة وتقليل الفقد بالشبكة الكهربائية، منوهاً بأنه يجري حالياً تنفيذ مشروع تجريبي لتركيب عدد نحو 250 ألفاً من العدادات الذكية في نطاق 6 شركات لتوزيع الكهرباء.
مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة