تظاهرة درزية في الجولان ضد الانتخابات البلدية الإسرائيلية

تظاهرة درزية في الجولان ضد الانتخابات البلدية الإسرائيلية

الثلاثاء - 19 صفر 1440 هـ - 30 أكتوبر 2018 مـ
أفراد من قوات الأمن الإسرائيلية يمنعون المتظاهرين من الوصول إلى مركز اقتراع في مجدل شمس (أ. ف. ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
تجمّع مئات الدروز العرب خارج بوابات مركز اقتراع في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل اليوم (الثلاثاء)، في محاولة لمنع سكان بلدتهم من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات بلدية.

وفتح أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين يرتدون الخوذات ويحملون قاذفات قنابل الغاز المسيل للدموع، ممرا للناخبين خارج مركز الاقتراع في مجدل شمس، كبرى بلدات الدروز في المنطقة التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وهتف المحتجون: "سوريون بحُكم الدم، أسقطنا قرار الضم" وحملوا لافتات كتب عليها "الجولان سورية مش ناقصها هوية" و"لا للانتخابات نعم للسلم الأهلي".

وتمكن بعض الناخبين من المرور وسط الاحتجاج وقال رجل لدى خروجه من مركز الاقتراع: "من حقي أن أدلي بصوتي. أنا حر في اختيار الشخص المناسب".

وبعد اجتماع في وسط البلدة عشية الانتخابات ومسيرة ارتفعت فيها الرايات الدرزية الملونة، أصدر شيوخ الدروز قرارا بتحريم الترشح والتصويت مهددين بنبذ كل من يشارك. وقال الشيخ خميس خنجر: "عُقد اجتماع عام أمس (الإثنين)، واتُخذ قرار بمنع التصويت".

ويأتي تنظيم الانتخابات في بلدات مجدل شمس وبقعاتا وعين قنية ومسعدة بعدما قدم محامون دروز شكوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للحصول على قرار بإجرائها، إذ كانت اسرائيل في السابق هي التي تتولّى تعيين المسؤولين المحليين في القرى.

ويخشى كثيرون من رافضي الانتخابات البلدية من أن تكون اسرائيل تسعى عبر الاقتراع إلى إضفاء شرعية على احتلالها الهضبة السورية.
سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة