البحرين: لا وساطات في الحوار الوطني ولا محاصصة طائفية في البرلمان

البحرين: لا وساطات في الحوار الوطني ولا محاصصة طائفية في البرلمان
TT

البحرين: لا وساطات في الحوار الوطني ولا محاصصة طائفية في البرلمان

البحرين: لا وساطات في الحوار الوطني ولا محاصصة طائفية في البرلمان

أكدت الحكومة البحرينية أمس عدم وجود أية وساطات في الحوار الوطني الذي توقف منذ 18 سبتمبر (أيلول) الماضي، كما عدّت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية أن أي أخبار عن محاصصة طائفية، محض افتراء.
وقالت سميرة رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية، إنه لا وجود لأي وساطات أو حوار جانبي خارج حوار التوافق الوطني.
كما ردت على مسألة المحاصصة الطائفية في البرلمان البحريني التي طرحت في حديث للشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الإسلامية (إحدى جمعيات المعارضة السياسية) بأنها غير مطروحة بحرينيا، وقالت إنه «ليس هناك ما يدعى بطلب محاصصة برلمانية لمراضاة أطراف بعينها»، مبينة أن هذه الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة.
وأكدت سميرة رجب في المؤتمر الصحافي الأسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء أمس أن كل ما يطرح بخصوص حوار جانبي خارج حوار التوافق الوطني، أو وساطات، أمر خارج عن الحقيقة تماما، وشددت على أن الحوار أساسا هو ما يجري داخل أروقة حوار التوافق الوطني، و«ليس هناك شيء يدعى وساطات»، بحسب تعبير وزيرة الدولة لشؤون الإعلام.
وحتى موعد الجلسة المقبلة من حوار التوافق الوطني (الذي دعا له الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي للخروج بتوافقات سياسية لحل الأزمة البحرينية) يوم الأربعاء المقبل 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، لم تعلن المعارضة السياسية أي بوادر للعودة إلى طاولة الحوار.
وتقاطع الجمعيات السياسية المعارضة وعددها خمس جمعيات طاولة الحوار منذ 18 سبتمبر الماضي بعد قرار النيابة العامة البحرينية توقيف خليل المرزوق مساعد الأمين العام لجمعية الوفاق.
يذكر أن آخر جلسة للحوار الوطني عقدت في ظل مقاطعة جمعيات المعارضة السياسية لحوار التوافق الوطني في 4 ديسمبر الحالي بحضور ممثلي الحكومة، وائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية، والمستقلين من السلطة التشريعية، وصدر عن الأطراف الثلاثة المشاركة في الجلسة بيان طالبت فيه الجمعيات الخمس ببيان موقفها النهائي من المشاركة في استكمال الحوار في المحور السياسي.
وتضمن البيان أنه و«إزاء انسحاب الجمعيات الخمس من استكمال حوار التوافق الوطني، مكرسة بذلك نهجها اللامسؤول واستمرارها في تضييع الفرص وبما يعزز القناعة بعدم جديتها تجاه الحوار»، فإن «المشاركين في استكمال الحوار ومن واقع المسؤولية الوطنية، وبعد التوافق فيما بينهم، أعلنوا توافق المشاركين على بحث أولويات العمل السياسي في ضوء المتطلبات الدستورية في المرحلة القادمة» وإدراجه بندا رئيسا في جدول الأعمال.. وإن المشاركين يؤكدون على أن أي حوار وطني لا يقوم إلا على تأكيد جميع من يشارك فيه على مرجعية الميثاق واحترام الدستور وحكم القانون والمؤسسات التشريعية القائمة وجميع ما نتج عن المشروع الإصلاحي الذي يقوده الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأن يكون ذلك أساسا للإصلاحات السياسية التي يتم التوافق عليها».
كما أكد المشاركون على أن المسؤولية الوطنية الحقة تكون باحترام طاولة الحوار والدخول الفوري في جدول أعمال الموضوعات بعيدا عن النهج المتبع في اختلاق الذرائع، «فأي أفكار أو طرح مكانه الجلوس أولا على طاولة الحوار، ومن ثم السعي المشترك الهادف إلى تحقيق المزيد من التوافقات الوطنية في مجال التطور السياسي».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.