إردوغان: أرغب في تحويل تركيا إلى النظام الرئاسي

كشف عن أنه ما عاد يتحدث هاتفيا إلى أوباما

إردوغان: أرغب في تحويل تركيا إلى النظام الرئاسي
TT

إردوغان: أرغب في تحويل تركيا إلى النظام الرئاسي

إردوغان: أرغب في تحويل تركيا إلى النظام الرئاسي

قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، إنه يريد تعزيز سلطات الرئاسة، مضيفا أنه يتوقع أن يقترح حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه، دستورا جديدا بعد الانتخابات البرلمانية التي ستجري في عام 2015.
ويأمل إردوغان أن يصبح أول رئيس لتركيا يجري اختياره في انتخابات مباشرة ستجرى في العاشر من الشهر المقبل، ولم يخفِ رغبته في أن يرى الدور الرمزي إلى حد بعيد للرئيس وقد اقترن بنفوذ أكبر بكثير إذا فاز بالمنصب كما هو متوقع.
ويخشى منتقدو إردوغان أن يستخدم المنصب في تشديد قبضته على السلطة السياسية، وهو ما يعرض للخطر أكثر من عقد من الزمن من النمو والاستقرار. وقال إردوغان أثناء مقابلة تلفزيونية بثت مساء أول من أمس: «أرغب في أن يتحول بلدي إلى نظام رئاسي.. لكن لا يمكني قول ما إذا كان حزبي سيوافق على هذا في ذلك الوقت».
وأضاف إردوغان، من دون أن يذكر المزيد من التفاصيل: «إذا لم يكن نظاما رئاسيا كاملا فالنظام شبه الرئاسي قد يكون ممكنا أيضا. بهذه الطريقة يصبح صنع القرار... أسرع وأسهل». وقال إنه «ليس سرا» أن حزب العدالة والتنمية يريد إعادة كتابة الدستور وسيسعى لإحداث تغييرات إذا حقق أداء جيدا في الانتخابات العامة العام المقبل.
وحسب وكالة «رويترز»، فشلت الجهود السابقة لإجراء إصلاح دستوري عندما انهارت المفاوضات مع المعارضة. ولإدخال تعديلات على الدستور يجب أن يوافق عليها البرلمان بأغلبية الثلثين، بينما يشغل نواب حزب العدالة والتنمية حاليا 58 في المائة من المقاعد.
ويهيمن إردوغان على الساحة السياسية في تركيا منذ أكثر من عقد من الزمن وصعدت في عهده البلاد من التخلف الاقتصادي نسبيا إلى اقتصاد يحتل المركز السابع عشر عالميا. لكن سمعته تضررت بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي جرى قمعها بصرامة في العام الماضي ومزاعم الفساد التي شابت الدائرة المقربة منه في الأشهر الأخيرة.
من ناحية ثانية، كشف إردوغان عن أنه توقف عن التحدث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما هاتفيا مع تزايد التوتر بين أنقرة وواشنطن بسبب الأزمة في سوريا والنزاع في غزة. وشعرت تركيا التي تعارض بشدة الرئيس السوري بشار الأسد وتدعم المعارضة المسلحة، بالخذلان بعد تراجع أوباما عن شن ضربات عسكرية ضد دمشق في سبتمبر (أيلول).
وقال إردوغان في نفس المقابلة التي بثها مباشرة تلفزيون «إيه تي في» إنه «في الماضي كنت أتصل به (أوباما) مباشرة. ولأنني لا أتوقع الحصول على النتائج المتوقعة بشأن سوريا، فإن وزيري خارجيتنا يتحدثان الآن معا». وأضاف: «تحدثت مع (نائب الرئيس جو) بايدن. وأنا أتصل به وهو يتصل بي». وتابع: «أتوقع العدالة من هذه العملية. لا أستطيع أن أتخيل أمرا كهذا من الذين يعدون أنفسهم أبطال العدالة»، في سخرية واضحة من واشنطن، دون أن يوضح، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وجرت آخر مكالمة هاتفية بين إردوغان وأوباما في 20 فبراير (شباط)، أصدر بعدها البيت الأبيض بيانا يتهم فيه إردوغان بتشويه محتوى المكالمة. ويدور خلاف بين إردوغان، المؤيد القوي للفلسطينيين، وبين واشنطن بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر والذي أدى إلى مقتل 595 فلسطينيا خلال أسبوعين.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.