الهلال يخشى مفاجآت النفط العراقي في ثمن نهائي «كأس زايد»

الهلال يخشى مفاجآت النفط العراقي في ثمن نهائي «كأس زايد»

الاثنين - 18 صفر 1440 هـ - 29 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14580]
من استعدادات الهلال للمباراة («الشرق الأوسط»)
الرياض: طارق الرشيد - وفارس السبيعي
يسعى الهلال السعودي لتخطي ضيفه النفط العراقي في ذهاب الدور ثمن النهائي من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، فيما يسعى الضيوف للخروج بأقوى المفاجآت في هذا الدور والعودة للعراق بانتصار ثمين أو الخروج على أقل تقدير بنتيجة إيجابية تضمن لهم خوض لقاء الإياب في أربيل العراقية بمعنويات عالية.
ويدخل الفريق السعودي هذه المواجهة بعدما أحدث البرتغالي خيسوس المدير الفني لأصحاب الضيافة عدداً من التغييرات على مستوى عناصر الفريق، واستغنى عن العماني علي الحبسي وعوضه بالفرنسي غوميس ليكمل به العنصر الأجنبي الخامس، وهي رسالة تكشف نيات خيسوس الهجومية، ومن المرجح أن يبدأ هذه المواجهة بالعناصر ذاتها التي شاركت في لقاء الاتحاد الدوري الأخير، مع بعض التغييرات الطفيفة على الخريطة الأساسية.
ويدرك مدرب الهلال أن جميع أوراقه الفنية مكشوفة لدى الضيوف، حيث يعتبر فريقه من أبرز الأندية المرشحة للمنافسة على لقب كأس البطولة، وحرص خيسوس في الأسبوع الماضي على دراسة الطريقة التي ينتهجها العراقي أحمد حسن مدرب النفط، إلا أن الأخير لن يجازف في مباراة الذهاب كما جازف في مباراة الإياب أمام الصفاقسي التونسي لإدراك التعادل، وسيؤمن الفريق العراقي مساء اليوم خطوطه الخلفية للحد من خطورة هجوم أصحاب الأرض، لامتصاص حماسة لاعبي الهلال خصوصاً في دقائق المباراة الأولى.
وتبقى قوة الهلال في خط المنتصف الذي يضم الخماسي عبد الله عطيف ومحمد كنو وسالم الدوسري وأندريه كاريو وإدواردو، حيث يتولى الثنائي كنو وعطيف مهمة الربط بين الخطوط الأمامية والخلفية وتوزيع الكرات في منتصف الملعب، واستغلال المساحات في الفريق الخصم بإرسال الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين لسالم الدوسري وكاريو على الأطراف، فيما يتفرغ إدواردو لمهمة صناعة اللعب والاختراق من العمق والدخول في الكرات العرضية مهاجماً ثانياً، ويبقى غوميز مهاجم الفريق الوحيد أهم الأوراق الفنية التي يعتمد عليها خيسوس في ترجمة الفرص أمام المرمى.
كما يشكل تناغم ظهيري الجنب ياسر الشهراني وحسن كادش مع ثنائي الأطراف الهجومية قوة هجومية ضاربة، ويعتبر الثنائي الدفاعي أحد الأسلحة الهجومية، ودائماً ما يستغل الهلاليون سرعة ومهارة ياسر الشهراني في الاختراق من الأطراف وتحويل الكرات العرضية المحكمة داخل منطقة الجزاء، فيما تتركز المهام الدفاعية على بوتيا وعلي البليهي متوسط الدفاع، ومن خلفهم عبد الله المعيوف حارس الخبرة الذي يعود من جديد لحماية العرين الهلالي بعد غيبة طويلة.
وينتهج مدرب أصحاب الأرض والجمهور في نهجه الفني الاعتماد على امتلاك منطقة المناورة وفرض أسلوبه التكتيكي، بتناقل الكرة بين أقدام اللاعبين حتى الوصول إلى مرمى الفريق المنافس، كما يعتمد على المهارة الفردية للبرازيلي إدواردو في صناعة الفارق من خلال اختراقاته التي تحرج دفاع الخصوم، وتسديدات كاريو المحكمة، وقدرة غوميز على اقتناص أنصاف الفرص سواءً من التمريرات الأرضية أو الكرات الهوائية.
وفي الجانب الآخر، لن يجد العراقي حسن أحمد مدرب الضيوف غير تحصين خطوطه الخلفية والاكتفاء بالهجمات المرتدة ومحاولة استغلال الكرات الثابتة للوصول إلى مرمى الهلال، ويعقد الضيوف على أحمد عبد المجيد قائد الفريق آمالهم في تجاوز عقبة الهلال أو الخروج على أقل تقدير بنتيجة إيجابية قبل موقعة الإياب في أربيل منتصف الشهر المقبل، وشكل عبد المجيد إلى جانب أحمد إبراهيم وعلي جاسم وبهاء جميل رباعياً دفاعياً صلباً، ومن أمامهم في منطقة محور الارتكاز قاسم زيدان وعلي زويد، كما يعتبر مازن فياض من أبرز الأسماء الهجومية لدى الضيوف.
السعودية رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة