انتخابات الجامعات مسرح آخر لصراع «القوات» ـ «التيار»

انتخابات الجامعات مسرح آخر لصراع «القوات» ـ «التيار»

الاثنين - 18 صفر 1440 هـ - 29 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14580]
فوز مرشحي «القوات» وحلفائهم بتيار المستقبل والكتائب بالانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية («الشرق الأوسط»)
بيروت: «الشرق الأوسط»
ينسحب الصراع السياسي بين «حزب القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» الحاصل في مجلس النواب والمشاورات الحكومية، على انتخابات الجامعات في لبنان، والتي كان آخرها أول من أمس في الجامعة اليسوعية. وأثارت النتائج سجالاً بين الطرفين اللذين اعتبر كل منهما أنه الفائز، وذلك في مقاربة تختلف بين من ينطلق من عدد المرشحين الفائزين الأكبر وبين السيطرة على أقسام الجامعات بشكل عام.
وهو ما أشار إليه «التيار» في بيانه قائلا: «ستتغنى القوات بفوزها بعدد أكبر من الكليات التي فاز بها التيار، علما بأن عدد طلاب الكليات التي فاز بها تحالف القوات لا يوازي عدد طلاب كلية واحدة من تلك التي فاز بها التيار وحلفاؤه». وأتى ردّ «القوات» على لسان رئيسه سمير جعجع بالقول: «يتبجحون اليوم بانتصارات وهمية باعتبار أنهم متعطشون للانتصار في مكان ما وأتت انتخابات اليسوعية لتعطيهم في بعض الأماكن وتأخذ منهم في أماكن أخرى كثيرة، إلا أنهم يحاولون تصويرها على أنها محصورة في الأماكن التي أعطتهم ويتناسون كل الأماكن الأخرى في اليسوعية تحديدا وباقي الجامعات إلا أننا لن ننسى».
وفي بيان لها حول نتائج «اليسوعية» قالت مصلحة الطلاب في «القوات»: «بعد الانتصار الذي حققه طلاب القوات اللبنانية، في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) وجامعة سيدة اللويزة - (NDU)، والجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، تحقق القوات اللبنانية فوزا كبيرا في الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية».
وأشارت إلى أن «القوات» فاز بالتحالف مع «تيار المستقبل» وحزب الكتائب اللبنانية، في بيروت بنتيجة 13 كلية، مقابل 6 لتحالف التيار الوطني الحر، وحزب الله وتيار المردة وحركة أمل والحزب القومي السوري الاجتماعي.
كما فاز المستقلون بكلية واحدة رغم خوض الانتخابات على القانون النسبي.
بدوره أفاد قطاع الشباب والرياضة في التيار الوطني الحر، عن فوز التيار وحلفائه بانتخابات الجامعة اليسوعية بالكليات الكبرى كافة، واستعاد كلية إدارة الأعمال كما كلية الطب في حرم الطبية وأكد سيطرته على كلية الهندسة والعلوم بفارق تخطى الـ100 صوت. والتقى كل من جعجع ورئيس التيار، وزير الخارجية جبران باسيل بوفد من الطلاب الحزبيين في اليسوعية.
ودعا باسيل طلاب «التيار» إلى العمل أكثر «ليعيدوا التيار إلى شبابه، كما كان التيار في التسعينيات. يجب أن تحكموا أنتم التيار، لأنكم في المستقبل ستحكمون أنتم لبنان». وتوجّه إليهم بالقول: «لا تحزنوا، نحن قبلكم في الانتخابات النيابية الأخيرة، كانت النتائج واضحة، وأرادوا أن يحسبوا الـ15 مثل الـ29. (في إشارة إلى نواب القوات) لذلك اليوم أيضا، من يعرف أن يعد، يعرف ما هي النتيجة، وإذا أحدهم، لم يشأ العد، لا أحد يمكنه أن ينزع منكم انتصاركم».
وردّ جعجع على باسيل من دون أن يسمّيه أمام وفد «القوات» الطلابي، قائلا: «الأكثرية الشعبية في اليسوعية لصالحنا ونحن مستعدون للحسبة على الأساس الذي يريدون إن على صعيد عدد الكليات أو مجموع الأصوات في الجامعة ككل، إلا أن من يريد القيام بالحسبة الدقيقة فعليه أن يقوم بها على مستوى جامعات لبنان ككل، ولو قاموا بذلك لما كان أطلّ علينا الليلة أحد ليعتبر أنه حقق انتصاراً».
وأضاف: «إذا ما أرادوا القيام بالحساب على أساس الكليات في اليسوعية، فقد فزنا بـ13 كلية من أصل 20، إلا أنهم إذا ما اعتبروا أننا فزنا في الكليات الصغيرة فيما هم ربحوا الكليات الكبيرة، فنحن مستعدون للحساب على أساس مجموع الأصوات في الجامعة ككل، إلا أننا لسنا مستعدين للحسبة على أساس الـ(لا أساس)، أي منزلة ما بين المنزلتين لا يُعتمد فيها، إما عدد الكليات أو مجموع الأصوات».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة