ضغوط يمينية لهدم 150 بيتاً فلسطينياً يعيش فيها شبان نفذوا عمليات

ضغوط يمينية لهدم 150 بيتاً فلسطينياً يعيش فيها شبان نفذوا عمليات

الاثنين - 18 صفر 1440 هـ - 29 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14580]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بادر رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، آفي ديختر، بطرح مطلب على النواب أعضاء اللجنة، يبحث بعد غد الأربعاء، بهدم أكثر من 150 بيتا فلسطينيا في القدس والضفة الغربية، يسكنها أهالي شبان نفذوا عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية.
وقال ديختر، وهو من حزب الليكود الحاكم وكان قد شغل منصب رئيس المخابرات العامة (الشاباك)، إن «الحكومة قررت في سنة 2014، تغيير سياستها والعودة إلى عقوبة هدم البيت الذي يعيش فيه إرهابيون، وحظي القرار بموافقة كل الجهات المعنية. ولكن على أرض الواقع، جرى التقاعس في تنفيذ القرار، ولم يهدم سوى 54 بيتا تشكل نسبة 30 في المائة من مجموع البيوت التي كان يجب هدمها، وفقا للمعايير التي تم إقرارها. أما بقية البيوت، فقد تم إغلاقها بالباطون أو تركها كما هي، بحجة أن هدمها يهدد بيوتا أخرى في المحيط». واعتبر ديختر إبقاء البيوت على هذا الحال بمثابة «تراجع عن سياسة الردع، وتشجيع للشبان الفلسطينيين على تنفيذ عمليات طعن ودهس وغيرها».
وقد دعا ديختر إلى الجلسة ممثلين عن عائلات يهودية ممن فقدت أبناءها في تلك العمليات، مدنيين وعسكريين، لكي يضفي على الاجتماع أهمية درامية تشد وسائل الإعلام. وقالت بات إيل كولمان، التي فقدت قريبا لها في عملية طعن في القدس الشرقية المحتلة، في شهر مارس (آذار) الماضي، إن «منفذ العملية هو عبد الرحمن ماهر. وقد تقرر عدم هدم بيته لأن المحكمة اقتنعت بأنه معاق عقليا. لكن صفحات (فيسبوك) التي كان يستخدمها هو وأبناء عائلته، تدل على أنهم جميعا عقلاء وواعون لما يكتبون من تحريض على إسرائيل. وينبغي ألا يسمح بإبقاء بيته عامرا».
اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة