طرد 15 ألفاً من الجيش التركي بينهم ضباط كبار منذ الانقلاب

حركة تغييرات في صفوف الولاة مع استعدادات للانتخابات المحلية

TT

طرد 15 ألفاً من الجيش التركي بينهم ضباط كبار منذ الانقلاب

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن نحو 15 ألفاً، بينهم ضباط كبار طُردوا من الخدمة في الجيش، حتى الآن، في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات حول صلات العسكريين مع حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، والتي تحمّلها السلطات التركية المسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016. وأضاف أكار أنه «بعد محاولة الانقلاب الفاشلة بذلنا جهداً لتطهير الجيش من أعضاء حركة غولن مستخدمين كل الإمكانيات المتاحة». وأشار أكار، الذي كان رئيساً لأركان الجيش وقت وقوع محاولة الانقلاب في تصريحات، أمس (السبت)، إلى أنه «كجزء من هذه الجهود تم طرد 15 ألفاً و153 عسكرياً منهم 150 برتب جنرال وأدميرال». وشدد وزير الدفاع التركي على عزم الحكومة على اقتلاع حركة غولن من جذورها، قائلاً: «نحن مصممون ومتجهون نحو كل مكان تتمدد إليه في سبيل القضاء عليها». واعتقلت السلطات التركية نحو 160 ألفاً من مختلف قطاعات الدولة بينهم عسكريون وقضاة وصحافيون وسياسيون معارضون في إطار حملة تطهير واسعة أُجريت في ظل حالة الطوارئ التي فُرضت عقب محاولة الانقلاب الفاشلة وتم رفعها في يوليو الماضي، كما أقالت أو أوقفت عدداً مماثلاً عن العمل في مختلف مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص. ولا ترال الحملة مستمرة حتى الآن. وتثير الحملة انتقادات واسعة من جانب المعارضة التركية وحلفاء تركيا الغربيين، الذين يرون أن إردوغان استخدم محاولة الانقلاب في محاولة للتخلص من معارضيه، بينما تقول الحكومة التركية إن الحملة مطلوبة من أجل تلافي أي خطر مماثل لمحاولة الانقلاب الفاشلة. وقال أكار: «مستعدون لاتخاذ كل ما يلزم في حال ظهرت وثائق أو معلومات جديدة».
على صعيد آخر، نشرت الجريدة الرسمية التركية، أمس، مرسوماً رئاسياً تضمن تغيير 39 من أصل 81 والياً في ولايات تركيا. ونص القرار الموقّع من الرئيس رجب طيب إردوغان على تعيين 21 والياً جديداً، ونقل 18 آخرين، وشملت التغييرات 13 بلدية مصنفة ضمن البلديات الكبرى.
وتضمن القرار نقل والي إسطنبول واصب شاهين، ليصبح واليًا على أنقرة، ونقل علي يرلي كايا والي غازي عنتاب (جنوب) ليصبح والياً على إسطنبول. وجاءت حركة التغييرات في ظل استعدادات حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة إردوغان للانتخابات المحلية المقررة في نهاية مارس (آذار) 2019. ونشرت الجريدة الرسمية، أول من أمس (الجمعة)، قراراً للهيئة العليا للانتخابات في تركيا، جاء فيه أنه من المقرر إجراء الانتخابات المحلية في 31 مارس 2019. ونص القرار على أن على المرشحين للحكومات المحلية الذين يعملون في القطاع العام، والجيش، والقضاء، الاستقالة أو التقدم بطلبات للتقاعد من مناصبهم بحلول الأول من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وقال الرئيس التركي، في اجتماع لرؤساء فروع حزب العدالة والتنمية بأنقرة، أول من أمس، إن الحزب بدأ الاستعداد جدياً للانتخابات المحلية، مطالباً رؤساء فروع الحزب بالعمل الجاد منذ الآن وحتى موعد الانتخابات. وطالب إردوغان جميع نواب الحزب ورؤساء فروعه ببذل أقصى الجهود استعداداً للانتخابات قائلاً إن «عضوية البرلمان والمناصب في الحزب ليست للوجاهة، وإننا نعمل دائماً على تجديد صفوف الحزب، وإن من يتقاعس لن يجد له مكاناً». كما بدأت الأحزاب الأخرى الاستعدادات مبكراً للانتخابات، وأعلن حزب الحركة القومية أنه لن يخوض الانتخابات المحلية في إطار تحالفه مع حزب العدالة والتنمية الحاكم المعروف باسم «تحالف الشعب» الذي خاض الحزبان تحت مظلته الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي أُجريت في 24 يونيو (حزيران) الماضي. ويعترض «الحركة القومية» على محاولة «العدالة والتنمية» الحصول على جميع رئاسات البلديات والأحياء من خلال تقديم مرشحين على جميع الدوائر. وأشار إلى أنه سيواصل العمل من أجل تعزيز الديمقراطية في البلاد لكن لا يمكن أن يواصل خوض الانتخابات في ظل الظروف التي يسعى فيها الحزب الحاكم دائماً لفرض إرادته، حسب ما قال رئيس الحزب دولت بهشلي الأسبوع الماضي.



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.