الزمالك والإسماعيلي يصطدمان بـ«السكندري» والرجاء في كأس زايد

الزمالك والإسماعيلي يصطدمان بـ«السكندري» والرجاء في كأس زايد

الأهلي المصري في اختبار صعب أمام الوصل الإماراتي
السبت - 16 صفر 1440 هـ - 27 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14578]
من مباراة سابقة للزمالك في كأس زايد («الشرق الأوسط»)
القاهرة: «الشرق الأوسط»
يخوض الزمالك والإسماعيلي اختبارات محفوفة بالمخاطر في دور الستة عشر لكأس العرب للأندية الأبطال لكرة القدم «كأس زايد» عندما يلعبان ضد الاتحاد السكندري والرجاء المغربي اليوم السبت والاثنين المقبل.
ويدخل الأهلي المصري مواجهته ضد الوصل الإماراتي غدا معززا بتأهله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التفوق على وفاق سطيف الجزائري في وقت سابق هذا الأسبوع.
ويفتتح الزمالك دور الستة عشر اليوم السبت عندما يحل ضيفا على غريمه المحلي الاتحاد باستاد الجيش في برج العرب.
وتعززت معنويات الزمالك بعد أن واصل بنجاح مشوار الدفاع عن لقب كأس مصر بتأهله لدور الثمانية على حساب الإنتاج الحربي، متصدر الدوري المصري الممتاز، بعد وقت إضافي.
وطالب السويسري كريستيان جروس مدرب الزمالك لاعبيه بالتركيز على مواجهة الاتحاد الذي يحقق نتائج جيدة منذ تولي حلمي طولان المسؤولية، بما في ذلك الفوز 4 - 3 على الأهلي في الدوري.
وأبلغ جروس موقع الزمالك «دخلنا في أجواء بطولة مهمة نسعى للفوز بها وعلينا عدم الاستهانة بالمنافس حتى يمكن تخطي المباراتين والتأهل للدور التالي».
وقال طولان إن فريقه يسعى لمواصلة تألقه الذي بدأه بإقصاء الترجي التونسي حامل اللقب من دور 32.
وأضاف مدرب الاتحاد «الاتحاد والزمالك كتابان مفتوحان وكل منهما يعرف الكثير عن الآخر وسنعمل على تقديم أداء متوازن في الدفاع والهجوم من أجل تحقيق الفوز في مباراة الذهاب».
واستمتع البرازيلي جورفان فييرا مدرب العراق السابق ببداية مظفرة مع الإسماعيلي بعد توليه المسؤولية خلفا للجزائري خير الدين مضوي بعد الهزيمة 3 - 1 أمام سموحة في الدوري الشهر الماضي.
وفاز الإسماعيلي، الذي قاده فييرا في فترة سابقة أيضا، 2 - صفر على بيراميدز في الدوري وبلغ دور الثمانية في كأس مصر.
وأمام الرجاء، سيواجه الإسماعيلي فريقا يتمتع بروح معنوية عالية عقب تأهله إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي ضد فيتا كلوب ممثل الكونجو الديمقراطية بعد تفوقه على إنيمبا النيجيري هذا الأسبوع.
ولن تكون مواجهة الإسماعيلي غريبة على الإسباني كارلوس جاريدو مدرب الرجاء، الذي تولى من قبل تدريب الأهلي غريم الإسماعيلي المحلي، وقاده للفوز بكأس الاتحاد الأفريقي عام 2014.
ويعاني الوصل من أوقات صعبة على المستوى المحلي قبل أن يحل ضيفا على الأهلي بطل مصر بعد غد الأحد. وخسر الوصل ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإماراتي وكان انتصاره الأخير يوم 25 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال محمد يوسف مساعد مدرب الأهلي إن فريقه أغلق ملف دوري الأبطال بعد تأهله للنهائي حيث سيواجه الترجي في الذهاب يوم الجمعة المقبل.
وفي مواجهة تونسية - مغربية، ينتظر جورج ليكنز مدرب النجم
الساحلي الجديد لقاء صعبا مع الوداد بطل أفريقيا العام الماضي.
وأبلغ البلجيكي ليكنز وسائل إعلام محلية «تنتظرنا مباراة صعبة جدا لكننا نأمل في تحقيق نتيجة إيجابية على أرض المنافس قبل لقاء الإياب على ملعبنا».
وأضاف «سنسعى لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة جيدة وتسجيل هدف على الأقل (في الدار البيضاء)».
ويفتقد النجم الساحلي، الذي ودع مثل الوداد دوري أبطال أفريقيا من دور الثمانية، صانع اللعب ياسين الشيخاوي بسبب الإصابة.
وفي مباريات أخرى في ذهاب دور الستة عشر، يلعب وفاق سطيف ضد الأهلي السعودي غد الأحد والهلال السعودي ضد النفط العراقي يوم الاثنين.
كما يلعب النصر السعودي ضد مولودية الجزائر والمريخ السوداني أمام اتحاد العاصمة الجزائري الشهر المقبل.
ومن جانبه واصل الأهلي المصري استعداداته لمواجهة فريق الوصل الإماراتي. وشهدت تدريبات الفريق على ملعب «مختار التتش» بالجزيرة، في قلب القاهرة، عودة المغربي وليد أزارو مهاجم الفريق والمخضرم أحمد فتحي، الظهير الأيمن، إلى المران الجماعي.
وشارك المغربي أزارو في المران الجماعي بعد تعافيه من الإصابة في ربلة الساق (عضلة السمانة)، والتي تعرض لها خلال مشاركته في لقاء وفاق سطيف الجزائري في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا يوم الثلاثاء الماضي.
كذلك انتظم أحمد فتحي في المران الجماعي بينما بدأ إسلام محارب برنامجا تأهيليا مكثفا أملا في تجهيزه في الوقت المناسب
من جانب آخر، أبدى محمود الخطيب رئيس الأهلي المصري ثقته في قدرة ناديه على الفوز بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه.
وضرب الأهلي، بطل أفريقيا ثماني مرات وهو رقم قياسي، موعدا في النهائي مع الترجي التونسي بعد فوزه 3 - 2 على وفاق سطيف الجزائري في النتيجة الإجمالية بالدور قبل النهائي.
وتأهل الترجي على حساب بريميرو أوجوستو الأنجولي. وأبلغ الخطيب قناة الأهلي «لدينا ثقة كبيرة في لاعبي الأهلي والجهاز الفني لتحقيق دوري أبطال أفريقيا هذا العام. نتمنى أن يكون الفوز حليفنا أمام الترجي التونسي في النهائي».
وأضاف الخطيب الذي فاز كلاعب بالكثير من الألقاب القارية مع الأهلي في ثمانينات القرن الماضي «الأهلي نجح في العودة بعد بداية غير موفقة في دور المجموعات، لكن شخصية الأهلي لعبت دورا كبيرا في العودة القوية والنجاح في تخطي أكثر من مرحلة والوصول إلى النهائي».
وحصل الأهلي على نقطة واحدة من أول مباراتين في دور المجموعات مما أدى لرحيل المدرب السابق حسام البدري.
وتحت قيادة خليفته باتريس كارتيرون، انتصر الأهلي في مبارياته الأربع التالية في دور المجموعات، بما في ذلك الفوز خارج ملعبه على الترجي في استاد رادس، ليتأهل لدور الثمانية في صدارة المجموعة قبل أن يتخطى هورويا الغيني ثم وفاق سطيف في طريقه للنهائي.
وقال الخطيب إن مهما تغيرت أشياء في الأهلي، سواء أعضاء مجلس إدارة النادي أو الأجهزة التدريبية أو اللاعبين، فإن «شخصية الأهلي تبقى دائما كلمة السر في الانتصارات».
ويستعد الأهلي لاستضافة الترجي في ذهاب الدور النهائي يوم الجمعة القادم قبل أن يخوض لقاء الإياب في العاصمة التونسية في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني).
رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة