مشروع «القدية» يفتح أبوابه كأكبر وجهة ترفيه بالعالم في 2022

مشروع «القدية» يفتح أبوابه كأكبر وجهة ترفيه بالعالم في 2022

الجمعة - 15 صفر 1440 هـ - 26 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14577]
الرياض: عبد الهادي حبتور
خمسة مبادئ رئيسية سيقوم عليها مشروع القدية العملاق، الواقع جنوبي العاصمة السعودية الرياض. هي المشاركة والجذب، والبيئة، والرياضات، والثقافة، والفن، بحسب المدير التنفيذي للمشروع مايكل رينينجر.

وأوضح رينينجر على هامش مشاركته في «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي اختتم أعماله أمس، أن القدية ستكون الوجهة الترفيهية غير المسبوقة وموطن الابتكار والإبداع والاكتشاف في السعودية، وأضاف: «أؤمن كثيراً بهذا المشروع، القدية مليئة بالروح الطموحة والقدرات والإمكانات، ستكون مكاناً بارزاً مرموقاً يمثل الترفيه ويلبي الرغبات الترفيهية والثقافية التي يتطلع إليها الجيل الحالي والقادم».

وتابع أن «القدية مكان مكرس بالكامل طوال السنة، وعلى مدار الساعة، للفن والتراث والثقافة. سيحوي ملاهي، وملاهي مائية، وأماكن ترفيه نهارية، ومرافق رياضية، ومحميات حيوانية، إلى جانب مراكز ثقافية وترفيهية وتعليمية ومطاعم وغيرها». ولفت رينينجر إلى أن كل ما ذكره لا يمثل سوى نصف القصة، واستطرد قائلا: «كل هذا نصف ما في الأمر فقط، لكي نعمل يجب أن تكون هناك سلسلة من الأماكن السكنية وأماكن العمل الصناعية وأماكن الإمداد التجارية لدعم تطوير المشروع، والصناعات الداعمة والوظائف اللازمة لتحقيق الاستدامة في المشروع بنظام بيئي مكتف ذاتيا، يوفر تجارب وفرص عمل مهنية». واعتبر المدير التنفيذي أن ما ينفذ في السعودية هو «بناء شيء لا يضاهى ولا شبيه له ولم يسبق له مثيل في العالم من حيث الحجم والنوع». وتطلع رينينجر إلى رؤية المستثمرين وأصحاب الأفكار الإبداعية والمبتكرة لتطوير هذه الوجهة الرائعة على حد تعبيره، وقال: «نحن مثل (مشروع البحر الأحمر)، بدأنا بموقع مذهل... قطعة هندسية رائعة من الأرض بين التاريخ الكبير وأماكن التراث التاريخي الطبيعي في العالم، على بضع دقائق من العاصمة الرياض، لنبني مستقبلاً أفضل لكثير من المواطنين السعوديين».

وشدد المدير التنفيذي للقدية، أنهم يسعون لاقتطاع حصة من إنفاق السعوديين على الترفيه في الخارج، والمقدرة بأكثر من 3 مليارات دولار سنوياً، وأردف أن «السوق أغلبها شباب، ثلثاهم تحت 35 سنة، وهو أكبر مستهلك للمشاريع الترفيهية، نصف سكان المملكة ذوي دخل متوسط وعال، نتطلع لهذا السوق، لأنهم يسافرون للعالم، وإلى مجلس التعاون لينفقوا أكثر من 3 مليارات دولار سنويا على هذه الخدمات، نريد أخذ حصة كبيرة من السوق الحالية، كما يمكننا خلق ابتكارات وإبداعات جديدة».

وأكد أن العمل مستمر مع مجموعة «سيكس فلاغس» الترفيهية الأميركية، وهي من أوائل الشراكات التي نفّذتها القدية بحسب وصفه، مشيرا إلى أن المستقبل القريب سيشهد زيارات لشركات الاستثمار والمستثمرين الدوليين قبل فتح الأبواب الرسمية للمشروع في العام 2022.
Economy

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة