عون: الجيش سيواصل تدابيره للحفاظ على أمن {المية ومية}

عون: الجيش سيواصل تدابيره للحفاظ على أمن {المية ومية}

الجمعة - 15 صفر 1440 هـ - 26 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14577]
بيروت: «الشرق الأوسط»
تجددت اشتباكات في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في صيدا في جنوب لبنان أمس، بين حركة فتح وحركة أنصار الله، بعد ساعات من تأكيد الرئيس اللبناني ميشال عون، أن «الجيش سيواصل اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على الأمن والاستقرار في منطقة المية ومية بعد الإشكالات الأمنية التي وقعت داخل مخيم اللاجئين الفلسطينيين وطالت شظاياها البلدة»، وذلك غداة انتشار الجيش على مداخل المخيم.
وتبادل الطرفان الاتهامات بفتح المواجهة، فيما تحدثت معلومات عن اقتحام قوات الأمن الوطني مربع «أنصار الله»، وعن احتراقه لاحقاً مع تقدم عناصر حركة فتح داخله.
وقالت مصادر أمنية لـ«المركزية» إن الاشتباكات هدفها منع الجيش من استكمال انتشاره في المخيم.
ومن أجل التوصل إلى وقف عاجل لإطلاق النار داخل مخيم المية ومية تابعت النائبة بهية الحريري تطورات الوضع الأمني المتفجرة بسلسلة اتصالات أجرتها بهذا الخصوص. وشملت اتصالاتها أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، والمسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي، ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب.
وكان الرئيس عون أبلغ صباحاً راعي أبرشية صيدا ودير القمر المطران إيلي حداد الذي التقاه أمس مع وفد ضم رئيس بلدية المية ومية وكهنة البلدة والمختارين، أن «الإجراءات الميدانية التي اتخذها الجيش من شأنها أن تمنع أي اعتداء على البلدة وسكانها»، مؤكدا أن «الوضع داخل المخيم هو أيضا قيد المعالجة لإزالة الأسباب التي أدت إلى وقوع اضطرابات فيه ومنع الاحتكاك بين سكانه».
وشكر الوفد الرئيس عون على «الاهتمام الذي أبداه تجاه أبناء بلدة المية ومية؛ للمحافظة على أمنهم وسلامتهم»، متمنين «وضع حد نهائي للاضطرابات التي تقع من حين إلى آخر داخل المخيم وفي محيطه».
وكان الجيش اللبناني قد نفذ انتشارا أمس في مخيم المية ومية وعلى مداخله، بعد تذليل العقبات التقنية واللوجستية والاتفاق مع قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم، بحسب ما ذكرته «الوكالة الوطنية للإعلام» أول من أمس.
وأتى انتشار الجيش بعد نحو أسبوع من اشتباكات مسلحة بين حركة فتح و«أنصار الله»، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة