أنقرة طالبت واشنطن بإعفاءات من العقوبات الإيرانية

TT

أنقرة طالبت واشنطن بإعفاءات من العقوبات الإيرانية

طلبت تركيا إعفاءات من الولايات المتحدة قبل إعادة فرض عقوبات على قطاعي التمويل والطاقة الإيرانيين.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه نقل مطلب تركيا بالإعفاء خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للعاصمة التركية مطلع الأسبوع الجاري. وأضاف جاويش أوغلو أن مسؤولين من شركة تكرير النفط التركية «توبراش» زاروا الولايات المتحدة لتوضيح سبب احتياجها إلى المضي في شراء النفط من إيران، دون أن يوضح الموعد الذي جرت فيه الزيارة ومع مَن جرت المحادثات.
وانسحبت الولايات المتحدة في مايو (أيار) من الاتفاق النووي الذي كان تم التوصل إليه بين إيران والدول الست الكبرى عام 2015. كما بدأت فرض عقوبات عليها بداية من أغسطس (آب) الماضي، ومن المقرر أن تلحقها بعقوبات أخرى على قطاعي التمويل والطاقة الإيرانيين في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وانتقد جاويش أوغلو القرارات الأميركية «الأحادية» بشأن العقوبات الإيرانية والاتفاق النووي، واعتبر أن هذا يضر بمصداقية الولايات المتحدة، وقال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية أمس: «إننا بحاجة إلى التشاور مع دول المنطقة قبل اتخاذ (الخطوات الأحادية). يتعين عليكم التشاور مع الدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران».
على صعيد آخر، يستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الخميس)، مجموعة من ممثلي كبريات الشركات الألمانية، الذين يرافقون وزير مالية بلادهم في زيارته لتركيا التي بدأت أمس.
ويبحث إردوغان مع مجموعة رجال الأعمال التي تمثل 90 شركة ألمانية كبرى، فرص تعزيز استثماراتهم في مختلف القطاعات والمجالات بتركيا، كما يعرض عليهم التسهيلات القانونية التي تتيحها الحكومة التركية للمستثمرين الأجانب.
وسيكون تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين أنقرة وبرلين، على رأس قائمة الملفات التي ستتم مناقشتها خلال الاجتماع. وسبق للرئيس التركي أن التقى في ولاية نيويورك الأميركية الشهر الماضي، ممثلي كبريات الشركات الأميركية، ودعاهم حينها إلى تكثيف استثماراتهم في تركيا.
كما التقى وزير الخزانة والمالية برات البيراق، مجموعة مستثمرين في لندن في سبتمبر (أيلول) الماضي يبلغ حجم أعمالهم 15 تريليون دولار لحثهم على الاستثمار في بلاده في ظل الأزمة التي تعانيها وانسحاب بعض الاستثمارات الأجنبية على خلفية تطورات الوضع الاقتصادي.
في السياق ذاته، قال السفير الألماني في أنقرة مارتن أردمان، إن بلاده تولى أهمية كبيرة لتركيا من الناحية الاقتصادية والتبادل التجاري وكقاعدة إنتاج.
وقال أردمان إن تركيا ستشهد خلال اليومين المقبلين انعقاد اجتماعين مهمين أحدهما اجتماع اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين تركيا وألمانيا، ثم منتدى الطاقة بمشاركة وزيري الطاقة في البلدين.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات وزارة التجارة والجمارك التركية، أنه من المتوقع ارتفاع قيمة إيرادات الضرائب الجمركية خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى 12.6 مليار دولار.
وأشارت الوزارة إلى أن مجموع الإيرادات الجمركية خلال الـ3 سنوات القادمة ستزداد بنسبة 21.2 في المائة مقارنةً مع عام 2018، لتحقق دخلاً بقيمة 73 مليار ليرة.
وأشارت البيانات إلى أن إيرادات الرسوم الجمركية خلال العام الجاري ستبلغ 17 ملياراً و503 ملايين و399 ألف ليرة تركية (3 مليارات دولار)، في حين ستزداد بنسبة 21.2 في المائة خلال عام 2019 لتصل إلى 21 ملياراً و213 مليوناً و62 ألف ليرة (نحو 4 مليارات دولار). وأما توقعات الوزارة لعام 2020 فقُدرت بنحو 24 ملياراً و498 مليوناً و798 ألف ليرة، في حين توقعات عام 2021 قُدِّرت بـ27 ملياراً و274 مليوناً و642 ألف ليرة.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.