مقتل 16 شخصا إثر اشتباكات في بنغازي الليبية

مقتل 16 شخصا إثر اشتباكات في بنغازي الليبية

مسلحون متشددون شنوا هجوما على معسكر للجيش
الأربعاء - 25 شهر رمضان 1435 هـ - 23 يوليو 2014 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 81 آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط معسكرات تابعة للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني بمدينة بنغازي (شرق ليبيا)، بين الجيش ومجموعات من المليشيات المتشددة.
وقالت مصادر طبية إن مستشفى المرج (100 كلم شرق بنغازي) تلقى ثمانية قتلى وخمسين جريحا، فيما استقبل مركز بنغازي الطبي ثمانية قتلى وعشرة جرحى، ومستشفى بلدة الأبيار (70 كلم جنوب شرق) 21 جريحا.
وأوضحت المصادر الطبية أن "معظم القتلى والجرحى من العسكريين"، لافتة إلى أن ثلاثة مدنيين بينهم مصري قضوا بسقوط صاروخ على منزلهم.
وقال مصدر عسكري مسؤول، إن الاشتباكات استمرت طوال أمس (الاثنين) بسبب هجوم من أفراد "مجلس شورى ثوار بنغازي"؛ وهو ائتلاف لكتائب من الإسلاميين المتشددين، للاستيلاء على معسكر تابع للواء 319 مشاة التابع للجيش الواقع في منطقة بوعطني.
وأضاف المصدر" أن خمسة حراس موجودين في المعسكر الذي تمت مهاجمته قتلوا خلال الهجوم"، لافتا إلى أن "الهجوم على المعسكر استدعى تدخل القوات الخاصة والصاعقة بمعسكراتها وكتائبها الثلاثة القريبة من الموقع".
وأوضح أن الوحدات الموجودة في المعسكر الرئيس للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني إضافة لمعسكري الكتيبة 36 والكتيبة 21 شاركت في صد الهجوم، إضافة إلى مساندة قتالية لمروحيات تابعة لسلاح الجو الليبي.
وأشار المصدر إلى أن عناصر "مجلس شورى ثوار بنغازي اقتحموا الثكنة من الباب الخلفي واندلعت اشتباكات بينهم وبين القوة الموجودة داخل المعسكر، فيما جاءت السرايا من قوات الصاعقة لصد الهجوم ومساندة وحدات معسكر اللواء 319"، مضيفا "أن القوات الخاصة وقوات الصاعقة تمكنت من صد المهاجمين بعد أن نجحوا في السيطرة على المعسكر في بداية الاشتباكات".
من جهة أخرى، تساقطت قذائف عدة مجهولة المصدر على أحياء سكنية في مدينة بنغازي مخلفة أضرارا مادية جسيمة، بحسب ما أفاد شهود عيان.
وفي كلمة متلفزة له قبل يومين، هدد اللواء خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، بتصعيد عملياته العسكرية التي لم تتوقف، حيث شهدت الفترة الماضية بشكل شبه يومي قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة لمواقع يتمركز فيها المتشددون.
وفي المقابل تزايدت أعمال القتل عبر استهداف مواطنين وعسكريين وأفرادا في قوات الأمن ورجال دين، في إطار اغتيالات منهجية، لم تعرف حتى اللحظة الجهة التي تقف خلفها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة