التحالف يتعهد بمساعدة قيادات «المؤتمر» و«الحرس» الراغبين في التخلي عن الحوثي

التحالف يتعهد بمساعدة قيادات «المؤتمر» و«الحرس» الراغبين في التخلي عن الحوثي

الميليشيات الانقلابية خسرت 126 موقعاً و450 قتيلاً خلال أسبوع
الثلاثاء - 13 صفر 1440 هـ - 23 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14574]
الرياض: عبد الهادي حبتور
أكدت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، توفيرها الخروج الآمن لجميع الراغبين في الانشقاق عن الحوثي، وكشفت أن الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانياً، تكبدت خسائر كبيرة بفقدانها 450 مقاتلاً و126 موقعاً خلال أسبوع.

وأفاد العقيد ركن تركي المالكي، المتحدث باسم القوات المشتركة، خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس، بأن قوات التحالف تعمل في اليمن على كل المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وليس العسكرية فقط. وأضاف أن القوات المشتركة تعمل مع الأمم المتحدة وفق آلية معينة لتفتيش السفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية رغم وجود بعض الثغرات.

وكشف المالكي أن القوات المشتركة للتحالف ضبطت 1.5 طن من الحشيش في محافظة المهرة، و30 كيلوغراماً في محافظة حجة تتاجر بها الميليشيات الحوثية، مضيفا أن القوات المشتركة تدرب الأجهزة الأمنية اليمنية في كل المحافظات لمنع تهريب الأسلحة والمخدرات ضمن جهود التحالف لمكافحة الإرهاب.

ودعا المتحدث باسم القوات المشتركة كل اليمنيين، خصوصاً قيادات «المؤتمر الشعبي العام» و«الحرس الجمهوري» الراغبين في مغادرة مناطق سيطرة الحوثيين، إلى التواصل مع التحالف الذي سيؤمن لهم خروجاً آمناً. وقال: «نرحب بانشقاق عبد الله الحامدي نائب وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلابيين، وهو من حزب (المؤتمر) وتواصل مع التحالف وتم تأمين خروجه من صنعاء، ثم إلى منطقة آمنة ومنها إلى الرياض». وأضاف: «ندعو كل أبناء اليمن الشرفاء من (المؤتمر) و(الحرس الجمهوري) للتواصل، وسنؤمن خروجهم من صنعاء والمناطق الخاضعة للانقلابيين».

وأردف العقيد المالكي: «نحن نثق في أبناء الشعب اليمني، وفي شركائنا في العمليات العسكرية (...) كما نثق في كل المنشقين ونرحب بكل من يتواصل مع التحالف ونضمن لهم الوصول لأماكن آمنة». وتابع أنه لم يعد بإمكان اليمنيين منذ سيطرة الميليشيات على صنعاء «التعبير عن آرائهم ولا الخروج للشوارع، وعندما تتهيأ الظروف المناسبة يقومون بواجبهم تجاه دولتهم».

وتطرق العقيد المالكي إلى الجهود التي قام بها تحالف دعم الشرعية لإغاثة أهالي محافظة المهرة لمواجهة الإعصار «لبان» الذي ضرب المحافظة الأسبوع الماضي، معبراً عن استغرابه لغياب المنظمات غير الحكومة عن مساعدة السكان وتخفيف معاناتهم. وتابع: «تستمر جهود التحالف على كل المستويات لدعم الشعب اليمني، ومنها (مواجهة تداعيات) إعصار (لبان) في المهرة؛ حيث أنشأ التحالف غرفة عمليات، وشاركت كل الجهات الحكومية السعودية في تخفيف المعاناة عن المهرة... إلى جانب مراكز للإيواء وإعادة الكهرباء وفتح الطرقات، يستمر تقديم المساعدات الإنسانية عبر الجسر الجوي والبري للمهرة ولأبناء المهرة، وتم تخصيص 10 طائرات مروحية لإنقاذ المواطنين، رغم عدم وجود المنظمات غير الحكومية».

على الصعيد العملياتي، أفاد العقيد ركن تركي المالكي بأن قوات الجيش الوطني اليمني وبدعم التحالف تواصل تحرير الأراضي اليمنية على كل المحاور الرئيسية والمساندة، مع التركيز على تدمير القدرات الحوثية من الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار. ولفت إلى أن القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية «تدعم كل الجبهات لوجيستياً أو بالمستشارين العسكريين، والعمليات العسكرية تسير بإيقاع معين لإيجاد ضغط على الميليشيات، وهناك كثير من الاعتبارات فيما يخص المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية».

وحذر المالكي الميليشيات الحوثية بأن عليهم استيعاب الواقع والانخراط في العملية السياسية، بما يتوافق مع القدرات العسكرية على الأرض، وحقيقة أن 90 في المائة من الشعب اليمني لا يرغب في هذه الميليشيات الطائفية.

وفي رده على سؤال حول تحرير تعز، أوضح العقيد المالكي أن «تعز حالة استثنائية في العلميات العسكرية في اليمن، حيث إن كل المناطق يتم تحريرها من الخارج للداخل، أما تعز ونظراً للتركيبة الجغرافية المختلفة، فإنها تتحرر من الداخل إلى الخارج»، مشيراً إلى عامل وجود المدنيين في المدينة.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة