مصدر سعودي: تجاوز تعليمات بإعادة خاشقجي أدى إلى وفاته

أكد أن تقارير كاذبة أدت لفتح التحقيق ومحاسبة المقصرين... وتركيا تستدعي 24 شخصاً لاستجوابهم

مصدر سعودي: تجاوز تعليمات بإعادة خاشقجي أدى إلى وفاته
TT

مصدر سعودي: تجاوز تعليمات بإعادة خاشقجي أدى إلى وفاته

مصدر سعودي: تجاوز تعليمات بإعادة خاشقجي أدى إلى وفاته

كشف مسؤول سعودي أن التقارير المبدئية عن زيارة المواطن المتوفّى جمال خاشقجي، إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، لإعادته للبلاد، التي تضمّنت مغادرته للقنصلية بعد اللقاء معه كانت كاذبة، مشيراً إلى أن الهدف من اللقاء كان جزءاً من حملة للحيلولة دون تجنيد شخصيات من دول معادية، فيما أيدت الكويت وسلطنة عمان الإجراءات السعودية بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة، وإقالة المتورطين في هذه الحادثة والتحقيق معهم.
وذكر المسؤول السعودي أن هناك خطة لإعادة المعارضين السعوديين الذين يتبنون توجهات سلبية في الخارج، إلى البلاد، للحيلولة دون وقوعهم وتجنيدهم من قبل دول معادية للسعودية، حيث كان الهدف من اللقاء مع خاشقجي إقناعه بهذا الأمر.
وأوضح المسؤول السعودي لوكالة «رويترز»، أن تغير التفسيرات الحكومية السعودية لوفاة المواطن جمال خاشقجي باستمرار، استند إلى معلومات خاطئة قدّمتها جهات داخلية في ذلك الوقت، حيث بدأت الرياض فتح تحقيق داخلي، بعد أن اكتشفت أن التقارير المبدئية كانت كاذبة، وتوقفت في ذلك الوقت عن الإدلاء بأي تصريحات، مؤكداً أن التحقيق لا يزال مستمراً.
وأضاف: «الفريق كتب بعد ذلك تقريراً مزوّراً لرؤسائه، قائلاً إنه سمح لخاشقجي بالمغادرة، بعد أن حذر من أن السلطات التركية ستتدخل، وأنهم غادروا البلاد سريعاً قبل اكتشاف أمرهم».
ورداً على سؤال عن مزاعم تعذيب خاشقجي وقطع رأسه، أكد المسؤول السعودي أن النتائج الأولية للتحقيق لا تشير إلى ذلك.
وقال إن أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة الذي أُعفي من منصبه إثر هذه الحادثة، كوَّن فريقاً من 15 فرداً من الاستخبارات والأمن للذهاب إلى إسطنبول لمقابلة جمال خاشقجي في القنصلية، ومحاولة إقناعه بالعودة إلى السعودية، حيث استعان عسيري بموظف يعمل مع سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي (أُعفي من منصبه إثر هذه الحادثة) كان يعرف خاشقجي جيداً، وعمل معه في السفارة السعودية لدى بريطانيا، ووافق القحطاني أن يدير موظفوه المفاوضات.
وأشار إلى أن مخطط الفريق كان يتضمن حجز جمال خاشقجي في مكان آمن خارج إسطنبول لبعض الوقت، ثم يُفرج عنه إذا رفض في نهاية الأمر العودة للسعودية، إلا أن الأمور ساءت من البداية، وتجاوز الفريق التعليمات، ولجأ سريعاً للعنف، وتابع: «تم توجيه خاشقجي لمكتب القنصل السعودي، حيث تحدث أحد أفراد الفريق، ويُدعى ماهر مطرب، معه عن العودة للسعودية، إلا أن جمال رفض، وأبلغ مطرب بأن شخصاً بالخارج سيتصل بالسلطات التركية إذا لم يظهر خلال ساعة. وتابع جمال حديثه مع مطرب بأن هذا الأمر مخالف للأعراف الدبلوماسية والأنظمة الدولية، إلا أن مطرب قام بمحاولة تخويفه... وهو مخالف لهدف المهمة».
وقال المسؤول السعودي إن خاشقجي رفع صوته، وأصرَّ على مغادرة المكتب بعد عدم الاتفاق بين الطرفين، وحاول الفريق تهدئته، إلا أن الأمر تحول إلى عراك بينهم، الأمر الذي دفعهم لتقييد حركته وكتم نفسه، إلا أن هذه المحاولات نتجت عنها وفاته، من دون أن تكون هناك نية لقتله.
وكشف المسؤول السعودي أنه بعد وفاة المواطن خاشقجي داخل القنصلية، لفّ الفريق جثة جمال في سجادة، وأخرجوها في سيارة تابعة للقنصلية، وسلَّموها «لمتعاون محلي» يقيم في إسطنبول للتخلص منها، حيث يعمل المحققون على معرفة مكان الجثة. وفي الوقت ذاته، ارتدى أحد أفراد الفريق، ويُدعى مصطفى المدني، ملابس خاشقجي ونظارته وساعته من ماركة «أبل»، وغادر من الباب الخلفي للقنصلية، في محاولة لإظهار أن خاشقجي خرج من المبنى، وتوجه المدني إلى منطقة السلطان أحمد، حيث تخلَّص من المتعلقات.
من جهة أخرى، رحّبت الكويت، وسلطنة عُمان، بالقرارات التي اتخذتها الحكومة السعودية في قضية المواطن جمال خاشقجي، خصوصاً فيما يتعلق بمحاسبة الفاعلين، واعتبرتا أن ذلك يؤكد حرص الرياض والتزامها الوصول إلى الحقيقة، واحترامها لمبادئ القانون.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية، إن «دولة الكويت، وقد تابعت باهتمام قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي (رحمه الله)، لتعرب عن ترحيبها بالقرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بشأن هذه القضية، التي تعكس حرص السعودية والتزامها بالوصول إلى الحقيقة واحترامها لمبادئ القانون بمحاسبة الذين يقفون وراء هذا الحدث المؤسف وتقديمهم إلى العدالة». في حين شددت سلطنة عمان، في بيان صدر عن وزارة الخارجية على أهمية «إفساح المجال لمسار العدالة ليأخذ مجراه بعيداً عن التأويلات بقضية خاشقجي».
وقال بيان وزارة الخارجية العُمانية إن السلطنة «تابعت البيان الذي أصدرته السعودية بشأن النتائج الأولية للتحقيقات حول الحادثة المؤسفة التي تعرض لها المواطن السعودي جمال خاشقجي (رحمه الله)، وترحب السلطنة بما اتخذته الرياض من إجراءات شفافة في هذا الشأن، والتي تؤكد أهمية إفساح المجال لمسار العدالة ليأخذ مجراه بعيداً عن أية تأويلات».
من جهتها، ذكرت قناة «إن تي في» التركية أن السلطات في إسطنبول استدعت نحو 24 شخصاً آخر لاستجوابهم بشأن وفاة جمال خاشقجي، وكانت الشرطة قد استدعت، يوم الجمعة الماضي، 20 شخصاً في إطار تحقيقاتها، فيما صرح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، بأنه سوف يتحدث عن تفاصيل الحادثة في كلمة له بالبرلمان، غداً (الثلاثاء).



الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 9 صواريخ باليستية و109 مسيّرات

رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 9 صواريخ باليستية و109 مسيّرات

رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)
رصدت الإمارات 205 صواريخ باليستية و8 جوالة و1184 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني السبت الماضي (أ.ف.ب)

رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، 9 صواريخ باليستية تم تدميرها، و112 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 109 منها، بينما سقطت 3 داخل أراضي الدولة، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية، أنها «رصدت منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر، السبت الماضي، 205 صواريخ باليستية»، مشيرة إلى أنَّه تمَّ تدمير 190 صاروخاً باليستياً، في حين سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان داخل أراضي الدولة.

وأضافت الوزارة في بيان، أنها رصدت أيضاً 1184 طائرة مسيّرة إيرانية، واعترضت 1110 منها، في حين سقطت 74 داخل أراضي الدولة، كذلك تمَّ رصد وتدمير عدد 8 صواريخ جوالة.

وبحسب البيان، خلَّفت هذه الاعتداءات 3 حالات وفاة من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغالية، و112 حالة إصابة بسيطة من الجنسيات الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغالية والسريلانكية والأذرية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية ومن جزر القمر وتركيا.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانب آخر، ذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، أن الجهات المختصة بالإمارة نجحت في السيطرة على حريق اندلع بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مضيفاً أنه نتج عنه سقوط شظايا إثر اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح لطائرة مسيَّرة.

ولفت المكتب الإعلامي إلى أنَّ فرق الاستجابة واصلت عملها الدؤوب على مدار الساعة لاحتواء الحريق الذي لم يسفر عن وقوع أي إصابات، مُهيباً بالجمهور ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، ومشدِّداً في الوقت ذاته على أهمية تجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

من جهتها، توقَّعت «طيران الإمارات» العودة إلى تشغيل كامل شبكتها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك رهناً بتوافر المجال الجوي واستيفاء جميع المتطلبات التشغيلية.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان، إن السلامة تبقى كما هي الحال دائماً، على رأس أولوياتنا، إلى جانب حرصنا الدائم على خدمة عملائنا ورعايتهم.

وأضاف المتحدث: «في أعقاب إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي، تشغّل الناقلة حالياً جدول رحلات محدوداً، في وقت تواصل فيه العمل على استعادة عمليات شبكتها بالكامل».

وأكدت الشركة مواصلة متابعة الوضع من كثب، وتكييف عملياتها التشغيلية وفقاً للتطورات، حاثةً جميع العملاء على متابعة موقعها الإلكتروني وقنواتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ستواصل نشر أحدث المستجدات فور توفرها.

بدورها، أعلنت «الاتحاد للطيران» استئناف جدول محدود للرحلات التجارية اعتباراً من الجمعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد إجراء تقييمات شاملة للسلامة والأمن، حيث ستشغّل رحلات بين أبوظبي وجهات رئيسية عدة.

وأفادت الشركة، في بيان، بأنه سيتم استيعاب المسافرين الذين لديهم حجوزات سابقة على هذه الرحلات في أقرب وقت ممكن، داعية إلى عدم التوجُّه إلى المطار ما لم يتم التواصل معهم مباشرة من قبلها، أو في حال امتلاكهم حجزاً مؤكداً على إحدى الرحلات الجديدة.


«الخطوط السعودية» تُمدد تعليق رحلاتها إلى 6 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
TT

«الخطوط السعودية» تُمدد تعليق رحلاتها إلى 6 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)

أعلنت «الخطوط السعودية»، الجمعة، عن تمديد تعليق الرحلات من وإلى عمّان والكويت وأبوظبي ودبي والدوحة والبحرين حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم الأحد المقبل 8 مارس (آذار)، وذلك بسبب استمرار الأوضاع الراهنة.

وذكرت الشركة في بيان، أنه سيتم تمديد إلغاء الرحلات من وإلى موسكو وبيشاور حتى يوم الأحد 15 مارس.

وأضاف البيان أن «السعودية» تجري تقييماً لاستئناف بعض الرحلات بشكل تدريجي، وستُعلن عن أي تحديثات فور الانتهاء من اتخاذ القرارات التشغيلية، التي تراعي فيها أمن وسلامة ضيوفها وملاحيها.

ونوَّهت الشركة بأنها تواصل إبلاغ الضيوف عبر وسائل التواصل المرتبطة بحجوزاتهم بالمستجدات، مهيبة بالمسافرين التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.


الطائرات الخاصة بديل للخروج من الخليج مع احتدام حرب إيران

طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

الطائرات الخاصة بديل للخروج من الخليج مع احتدام حرب إيران

طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
طائرة نفاثة خاصة خلال معرض في شنغهاي الصينية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

عندما أطلق صموئيل لايت شركته للرحلات ‌الجوية الخاصة، التي تركِّز على سفر الحيوانات الأليفة، في دبي يوم السبت، كان يتوقَّع أن يتلقى استفسارات من مالكي الحيوانات الذين يرغبون في السفر مع حيواناتهم الأليفة بين دبي والمملكة المتحدة. بدلاً من ذلك، امتلأ صندوق بريد «بت إكس جيتس» بطلبات من مسافرين من مختلف الفئات، ​من الشباب والزوجات الحوامل وحتى كبار السن، الراغبين في مغادرة الإمارات مع احتدام الصراع في المنطقة؛ مما أجبر الدول على إغلاق مجالاتها الجوية، وتسبب في تقطع السبل بعشرات الآلاف من الأشخاص.

دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يومها السابع، اليوم (الجمعة)، وهناك مخاطر تصعيد إلى ما وراء الشرق الأوسط؛ مما يدفع كثيرين من الناس إلى السعي لمغادرة المنطقة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار استئجار الطائرات الخاصة بشكل كبير.

قال لايت: «كانت الفكرة الأصلية هي نقل الحيوانات الأليفة وأصحابها بين المملكة المتحدة ودبي في المقام الأول. وقد تغيَّر ذلك كثيراً منذ يوم السبت».

ويزداد الإقبال على السفر الخاص بالحيوانات الأليفة في دبي، حيث تمَّ إطلاق عدد من الشركات في السنوات الأخيرة. وتَعزَّز هذا ‌بفعل تدفق الأفراد ذوي ‌الثروات الكبيرة إلى مركز الأعمال في الخليج، وتقديم حلول لبعض التحديات ​التي ‌تفرضها ⁠الرحلات الجوية ​التجارية، مثل ⁠قيود حجم الحيوانات الأليفة وسلالتها، بالإضافة إلى ضغوط نقل البضائع.

وفي الواقع، تعدّ صناعة سفر الحيوانات الأليفة العالمية سوقاً مزدهرة من المتوقع أن تبلغ قيمتها نحو 4.6 مليار دولار بحلول عام 2032، مع نمو كبير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتشير التقارير في الآونة الأخيرة إلى أن أكثر من 40 في المائة من المسافرين في منتصف العمر، ونحو ربع كبار السن يأخذون الآن حيواناتهم الأليفة معهم في رحلاتهم.

وقال لايت: «نحن نحاول التكيُّف مع ما يحدث»، مضيفاً أن الشركة كانت تخطِّط في الأصل لتشغيل أول خدمة طيران مستأجرة في يونيو (حزيران)، ولكنها قد تطلقها الآن في وقت أقرب من ذلك.

وفي ⁠حين أن مطارات الإمارات، التي عادة ما تكون من بين أكثر المطارات ازدحاماً ‌في العالم، استأنفت رحلاتها تدريجياً، إلا أنها لا تزال تعمل بجزء بسيط ‌من طاقتها، مما دفع كثيرين من السكان والمسافرين إلى استكشاف طرق ​بديلة لمغادرة المنطقة، مثل عبور الحدود إلى سلطنة عمان والسعودية ‌والطيران من هناك، بما في ذلك عبر طائرات خاصة.

وقال ألتاي كولا، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة «جيت في آي بي» للطائرات الخاصة، ‌التي تتخذ من فرنسا مقراً لها وتعمل في الشرق الأوسط: «منذ تصاعد التوترات في المنطقة، شهدنا زيادةً كبيرةً في الحجوزات... نتلقى طلبات كل 10 دقائق، كل 20 دقيقة. أعني أن الطلب مهم للغاية في الوقت الحالي».

وقال كولا إن مغادرة المنطقة مسألة معقدة حالياً؛ بسبب إغلاق المجال الجوي، مما يعني أن كثيراً من الناس «يبحثون عن حلول لمغادرة الشرق الأوسط، لا سيما دبي وقطر»، برحلات ‌جوية من الرياض ومسقط.

ومع ذلك، على الرغم من توفر الفرصة، فإن هناك تحديات لا تزال أمام العملاء المحتملين ومشغلي الرحلات، على حد سواء.

قال كل من لايت وكولا ⁠إن أسعار رحلات الطيران ⁠المستأجَرة من دبي قفزت منذ بدء الصراع، مما يجعل من الصعب على بعض العملاء تحمُّل تكاليف الرحلات. كان السعر المعتاد لرحلة طائرة «جيت في آي بي» بين دبي وإسطنبول 50 ألف دولار لطائرة خفيفة تحمل 6 أشخاص و110 آلاف دولار لطائرة أثقل قادرة على نقل ما يصل إلى 15 شخصاً. وقد تضاعفت هذه الأسعار الآن إلى 100 ألف دولار و200 ألف دولار على التوالي.

وعبَّر لايت عن استيائه من تكلفة استخدام الطائرات قائلاً: «كانت غالبية الرحلات التي عُرضت علينا في البداية تنطلق من عُمان. وكانت الأسعار هناك باهظة للغاية نظراً للارتفاع الهائل في الطلب». وأضاف أنه «يحاول التفاوض» مع السماسرة وموردي الطائرات في إطار سعي شركته لبدء عملياتها.

وتحدَّث كولا عن ندرة المواعيد الجوية مع تكدس حركة المرور في مسقط والرياض، واصفاً ذلك بأنه تحدٍّ آخر. وقال: «في بعض الأحيان، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 24 ساعة فقط للحصول على إذن للذهاب إلى عمان واستقبال ركاب»، مضيفاً أن الشركة تحاول العمل من دبي، لكن قيود ​المجال الجوي تجعل من الصعب الحصول على مواعيد ​إقلاع وهبوط هناك.

في الوقت الحالي، تلتزم شركة «بت إكس جيتس» سياسة الترقب والانتظار.

وقال لايت: «هدفنا هو محاولة الصمود حتى يتم فتح المجال الجوي في دبي وتصبح أسعار تلك الطائرات أكثر انسجاماً مع الأسعار التي رأيناها في الأسابيع والأشهر التي سبقت يوم السبت».