اختتام معرض أربيل للكتاب بعد مشاركة عراقية واسعة

اختتام معرض أربيل للكتاب بعد مشاركة عراقية واسعة

أقيمت خلال انعقاده 120 جلسة حوارية وثقافية وعرضت فيه 320 دار نشر
الاثنين - 12 صفر 1440 هـ - 22 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14573]
جانب من المعرض
أربيل: فاضل النشمي
اختتمت في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، أول من أمس، أعمال وفعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الحادية عشرة، بعد أن استمرت لمدة عشرة أيام وشاركت فيها 320 دار نشر عراقية وعربية وأجنبية تمثل 17 دولة. وعقدت على هامش المعرض الذي أقيم في حدائق متنزه سامي عبد الرحمن الكبير ونظمته مؤسسة «المدى» ورعاه رئيس إقليم كردستان السابق مسعود البارزاني، عشرات الندوات والحوارات الثقافية، فضلاً عن حفلات توقيع الكتب والأماسي الشعرية والفنية، إلى جانب عرض أفلام سينمائية عربية وكردية.
وشارك في المعرض وحلقاته النقاشية طيف واسع من الأدباء والكتاب والأكاديميين والمثقفين العراقيين.
يقول فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون التي نظمت المعرض في سياق حديثه عن المعرض: «إنما هو محاولة ومساهمة لتقديم شكل جديد بمحتوى معاصر لمعرض الكتاب، يتأكد فيه أن الثقافة هي قاعدة لأي تطور واستنهاض».
ويرى كريم أن مشاركة دور الطباعة والنشر في معرض أربيل «تكتسب معنى أبعد من تداول نتاجاتهم ووضعها بتصرف القراء ومؤسسات البحث والدارسين والجامعات وبيوت الثقافة، لأن للمعرض خصوصيته المتفردة من الفعاليات الأخرى التي تتفتح على كل أشكال الثقافة والفنون والعلوم والفكر». وعرضت خلال أيام المعرض العشرة نحو 600 ألف كتاب في مختلف الاختصاصات الأدبية والثقافية والعلمية والسياسية، وعقدت نحو 120 جلسة وحلقة حوارية خلال المؤتمر تناولت مختلف القضايا الثقافية والأدبية، وقد كان للحوار السياسي نصيب في هذه الدورة.
وذكر عضو لجنة الإعلام في المعرض، حسين رشيد، أن «المعرض شهد حضورا لافتا في هذه الدورة، بحيث تجاوزت أعداد الزائرين للمعرض العشرة آلاف زائر، إلى جانب ارتفاع حجم مبيعات الكتب قياساً في الدورات السابقة، وكان لافتا حضور الزائرين من مدينة الموصل القريبة بشكل كثيف، حيث كان المعرض يستقبل المئات منهم بشكل يومي».
وهو ما ذكره أيضاً كثير من أصحاب دور النشر، ومنهم صاحب مكتبة ودار «سطور» للطباعة والنشر بلال محسن مع رشيد، الذي يقول إن «الحضور كان لافتا، والتنظيم كان رائعا، كنا متخوفين من مستوى المبيعيات باعتبار الظروف الاقتصادية الحرجة التي مر بها سكان الإقليم، لكن حضور الناس من الكرد والعرب المكثف وإقبالهم على شراء الكتب بدد مخاوفنا. وأعتقد أن أحد أهم الأسباب التي وقفت وراء نجاح المعرض، هي «تنظيمه من قبل دار نشر وليس من قبل وزارة، فدار النشر أقرب إلى الكتاب وأكثر معرفة في تفاصيل بيعه والترويج إليه».
ويعتقد بلال أن من أهم مميزات هذا المعرض هو انفتاحه على جميع العناوين الكتابية، فلم يقم بحظر أي مطبوع باستثناء تلك التي تحرض على العنف.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة