رئيس البرلمان الليبي يتضامن مع السعودية

رئيس البرلمان الليبي يتضامن مع السعودية

الجمالي يشيد بقدرة الرياض وشفافية خطواتها
الأحد - 11 صفر 1440 هـ - 21 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14572]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعرب رئيس مجلس النواب (البرلمان) الليبي المستشار عقيلة صالح، عن «تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في الهجمة التي تتعرض لها». أكد صالح، في رسالة، وجهها مستشاره للشؤون الخارجية السفير السابق عبد الباسط البدري إلى وزارة الخارجية السعودية أمس، أنه «يتابع الحملة التي هدفت إلى الإساءة للمملكة، والترويج للشائعات، وكذلك الابتعاد عن الحيادية من قبل وسائل الإعلام الموجهة في تناول القضية».
وختم صالح بيانه، بتأكيد تضامنه مع السعودية «في مواجهة كل ما من شأنه المساس بسيادتها، نظراً لما تقدمه من دور إيجابي في دعم السلام والاستقرار على جميع الأصعدة».
في السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب الليبي، صالح هاشم إسماعيل، لـ«الشرق الأوسط» إن «قضية خاشقجي، سعودية بالأساس، ولا يجب على أي دولة، أو طرف التدخل فيها... فهي جريمة خاصة بالقانون السعودي، ويتعيّن التعامل معها وفقاً لذلك».
وأضاف إسماعيل، وهو أستاذ قانون في جامعة طبرق، أن «الإجراءات التي اتخذتها السعودية صحيحة، وقوية جداً باتجاه كشف الحقيقة»، لافتاً إلى أن «بعض الدول تدخلت على خط القضية، لأهداف خاصة»، كما أن «بعض الوسائل الإعلامية أعطت لها أبعاداً أكبر مما ينبغي».
على صعيد آخر، أثنى مبعوث جامعة الدول العربية إلى ليبيا السفير صلاح الدين الجمالي، على الإجراءات التي اتخذتها السعودية في كشف أبعاد قضية الصحافي جمال خاشقجي، وقال إن «الخطوات التي اتخذتها القيادة في المملكة تتسم بالشفافية والتحضّر، والتحلي بالقدرة على مواجهة الحقائق، بعيداً عن أي مزايدة».
وأضاف الجمالي في حديث إلى «الشرق الأوسط» أنه عمل في السعودية 10 سنوات قنصلا عاماً، وسفيراً لبلده تونس، وأن هذه الفترة كانت كافية له، للتعرف على الروح الإيجابية التي يتميز بها الشعب السعودي، ورجال الدولة، متابعاً: «السعودية لديها دبلوماسية تتسم بالقوة والمواجهة، تدعمها سياسة تميزها الرصانة والإقدام، في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، ولدينا نماذج على ذلك».
وقال الجمالي: «أتوقع أن تحاسب المملكة المتهمين في قضية خاشقجي بالشكل القانوني، وبالشفافية التي توفر الحماية لمواطنيها، التي تحرص عليهم، سواء في الداخل أو في الخارج، وفقاً لما عهدنا عنها من اتباع للمواثيق والأعراف الدولية».
وتصدى الجمالي لما سماه «المزايدات والترويج للأكاذيب» في القضية، وقال: «العنف ليس عادة سعودية، وأنا عاصرت 3 ملوك سعوديين، وما عاصرته هناك، يؤكد لي أنها بلد سلم وأمن»، لافتاً إلى أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، حريصة على إظهار الحقيقة، أكثر من أي طرف، ومتمسكة بسياسة الحوار مع الجميع.
ليبيا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة