إيطاليا تتمسك بموازنة 2019 رغم تخفيض تصنيفها الائتماني

إيطاليا تتمسك بموازنة 2019 رغم تخفيض تصنيفها الائتماني
TT

إيطاليا تتمسك بموازنة 2019 رغم تخفيض تصنيفها الائتماني

إيطاليا تتمسك بموازنة 2019 رغم تخفيض تصنيفها الائتماني

قال نائب رئيس وزراء إيطاليا، لويجو دي مايو، أمس، إن بلاده لن تجري خفضاً لمعدلات الإنفاق في موازنة 2019، رغم النقد الموجه لروما من الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، وتراجع التصنيف الائتماني للديون السيادية للبلاد.
وقال دي مايو، زعيم حزب «حركة خمس نجوم»: «بالأصالة عن الحكومة الإيطالية، أنفي أننا نبحث خفض (هدف) العجز في الموازنة، الذي سيظل عند 2.4 في المائة (من إجمالي الناتج المحلي)». وتأتي تصريحات دي مايو، التي أوردتها وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية إلى تعديل محتمل في الموازنة الإيطالية للعام المقبل.
وكتبت المفوضية الأوروبية إلى إيطاليا يوم الخميس الماضي، رسالة أبلغت خلالها بأنها على مسار «غير مسبوق» من الانحراف عن قواعد الانضباط الخاصة بالميزانية في منطقة اليورو. ودعا رئيس الحكومة الإيطالية، جيوسيب كونتي، إلى اجتماع أمس لدراسة الرد على انتقاد الاتحاد الأوروبي لخطط روما الخاصة بالميزانية.
وكانت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني خفضت أول من أمس تصنيفها للديون السيادية الإيطالية درجة واحدة، معربة عن قلقها من ازدياد عجز الموازنة وأعباء الدين العام.
وقالت الوكالة في بيان، إنها خفّضت تصنيف إيطاليا من «بي إيه إيه 2» إلى «بي إيه إيه 3»؛ ما يعني أن الديون السيادية الإيطالية أصبحت على بُعد درجة واحدة فقط من الوقوع في خانة ديون المضاربة.
لكن «موديز» أرفقت قرارها بنظرة مستقبلية مستقرّة؛ ما يعني أنها لا تعتزم القيام بأي خفض جديد خلال الأشهر الستة المقبلة. وجاء في بيان الوكالة، أن «حجم الدين العام الإيطالي بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي سيظل مستقراً على الأرجح خلال السنوات المقبلة حول المعدل الحالي البالغ 130 في المائة عوضاً عن أن يبدأ بالانخفاض كما كانت (موديز) تعتقد». ولفتت الوكالة إلى أن ما يُزيد من قلقها على المديونية العامة هو آفاق النمو الاقتصادي الضعيفة. وصادق البرلمان الإيطالي على مشروع قانون موازنة 2018 المعدّل الذي عرضته الحكومة الإيطالية، وتضمن كذلك أهداف موازنة 2019.
وتنصّ الموازنة التي تسلّمتها بروكسل على عجز بنسبة 2.4 في المائة في 2019، وهو ما يخالف القواعد المالية للاتحاد الأوروبي. وتريد الأحزاب الشعبوية في روما زيادة معدلات العجز من أجل تمويل الاستقطاعات الضريبية والإنفاق على الرفاهة الاجتماعية والمعاشات، وتحفيز الاقتصاد عن طريق زيادة الإنفاق الحكومي. وإيطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة، وقد يكون من شأن حدوث أزمة بينها وبين المفوضية الأوروبية إدخال المنطقة برمتها في حالة من الاضطراب.
وتتعهد الحكومة الإيطالية بترشيد عجز الموازنة خلال السنوات المقبلة، بحيث ينخفض إلى 2.1 في المائة في 2020، ونحو 1.8 في المائة في 2021.
ولا يقتصر الخلاف حول الموازنة على إيطاليا فقط؛ فقد ذكرت المفوضية الأوروبية، أول من أمس، أنها بعثت برسائل إلى خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بسبب مخالفات في مقترحات الموازنة. وتم إرسال الخطابات إلى بلجيكا، وفرنسا، والبرتغال، وإسبانيا، وسلوفينيا. وسيتعين عليهم الآن تقديم معلومات إضافية إلى المفوضية بشأن مقترحاتهم.
وستقوم المفوضية حتى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بإصدار توصية لوزراء مالية الدول الأعضاء حول ما إذا كان يتم الالتزام بقواعد ميزانية الاتحاد الأوروبي من قبل الدول الأعضاء.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.