4.7 ألف حالة مرضية محولة للعلاج خارج السعودية بتكلفة مليار ريال

4.7 ألف حالة مرضية محولة للعلاج خارج السعودية بتكلفة مليار ريال

مجلس «الخدمات الصحية» يقر تدريب الأخصائيين وموظفي علاقات المرضى «لغة الإشارة»
الاثنين - 19 صفر 1435 هـ - 23 ديسمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12809]
وزارة الصحة تفصح عن تحويل ما يفوق أربعة آلاف حالة الى خارج السعودية لتلقي العلاج
الرياض: «الشرق الأوسط»
أظهرت بيانات رسمية صدرت عن وزارة الصحة السعودية، أن عدد المرضى من المواطنين المحولين للعلاج خارج السعودية بلغ 4723 حالة خلال العام الهجري 1434 بينها 2781 حالة عن طريق الهيئة الطبية العليا، والبقية بأوامر علاج سامية، حيث  تلقى أصحابها الرعاية الطبية في مستشفيات دول الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا والصين.

وأوضح الدكتور مشعل بن عبد الله المشعل، مدير عام الهيئات الطبية والملحقيات الصحية بالوزارة خلال مؤتمر صحفي عقد في ديوان الوزارة، أن إجمالي تكلفة علاج المرضى المحولين من وزارة الصحة للعلاج في الخارج تجاوز مليار ريال في العام الماضي، مبيناً أنه لا يوجد سقف أعلى لعلاج أي حالة مرضية لأي مواطن تم تحويله للعلاج بالخارج.

يذكر أن وزارة الصحة لديها 18 هيئة طبية عامة بمختلف مناطق المملكة و3 ملحقيات صحية في أميركا وألمانيا وبريطانيا، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم الخدمات الصحية، وتوفير الرعاية الطبية لمحتاجيها، وفقًا للأعراف الطبية والأنظمة واللوائح المتبعة حيال علاج الحالات المرضية.

وأكد المشعل أن الوزارة لا تسمح بإرسال المرضى إلى المراكز البحثية والتي تقوم بإعطاء علاجات غير معترف بها طبياً أو تحت التجربة ولم يثبت علمياً جدواها مثل العلاج بالخلايا الجذعية وغيرها، وأن لدى الوزارة قائمة سوداء لبعض المستشفيات والمراكز الطبية التي ثبت تلاعبها أو تساهلها أو مغالاتها في علاج المرضى المحولين إليها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تستأثر بنصيب الأسد تليها ألمانيا ثم بريطانيا، تليها الصين، حيث تأتي الأورام في مقدمة الأمراض التي يتم إرسال المرضى للعلاج في الخارج تليها أمراض القلب، والزراعات والعظام والنخاع.

من جهة أخرى، وافق مجلس الخدمات الصحية على تدريب الأخصائيين الاجتماعيين أو موظفي علاقات المرضى على لغة الإشارة، إضافة إلى إلزام جميع القطاعات الصحية بسرعة إرسال تقارير المرضى الذين يحالون للهيئة الطبية طلباً للعلاج في الخارج.

جاء ذلك خلال انعقاد المجلس في اجتماعه الثامن والستين برئاسة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة رئيس مجلس الخدمات الصحية بحضور أعضاء المجلس من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص.

وأقر المجلس تكليف خبراء من كل من وزارة الصحة والشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، لوضع نظام للاستفادة المثلى من الإمكانات المتوفرة في القطاعات بشأن خدمات الخلايا الجذعية لما يحمله من أهمية في مجال الرعاية الصحية.



 

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة