«الخسارة الرابعة» تزيد الضغوط على إدارة القادسية

«الخسارة الرابعة» تزيد الضغوط على إدارة القادسية

المدرب الصربي متهم بالتسبب في تدهور أوضاع الفريق
السبت - 10 صفر 1440 هـ - 20 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14571]
من مباراة القادسية أول من أمس أمام الحزم («الشرق الأوسط»)
الدمام: علي القطان
تزايدت الضغوط على مساعد الزامل رئيس نادي القادسية بشأن اتخاذ قرار حاسم تجاه المدرب الصربي السكندر ستانجوفيتش، وذلك بعد أن تلقى الفريق الخسارة الرابعة على التوالي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أمام الحزم في الجولة السادسة.
ونجح محمد الصيعري مهاجم الحزم بتجيير العلامة الكاملة لفريقه بعدما سجل هدفين على ضيفهم القادسية بهدفين مقابل هدف، فيما سجل هدف الضيوف الوحيد بيسمار، وارتفع رصيد الحزم مع هذا الانتصار لـ8 نقاط في المركز السابع، بينما توقف القادسية عند نقاطه الأربع في المركز الـ12.
ولم يعلق الزامل على حديث عدد من المسؤولين السابقين تجاهه والإشارة إلى عدم امتلاكه الخبرة الكافية لاتخاذ قرارات لتصحيح المسار خصوصا أن مجلس إدارته يغلب عليه الوجوه الشابة التي لم يسبق لها العمل في المجال الرياضي عدا قليل من بينهم مدير الكرة خليل الشيخ أحد اللاعبين السابقين.
كما انتقد آخرون عدم «استشارته» للكثير من الشخصيات من أصحاب الخبرة والتجربة والأخذ برأيها خصوصا أن الوضع يتدهور في الفريق حيث بات يسير نحو الصراع على الهبوط وليس كما كان مخططا له أن يكون ضمن فرق الوسط ويبتعد مبكرا عن الخطر.
ويبدو أن رئيس نادي القادسية يفكر في الكثير من الخيارات أمامه لتصحيح وضع الفريق وأقرب هذه الخيارات إقالة المدرب الصربي والتعاقد مع مدرب جديد على أن يكلف مدرب وطني بشكل مؤقت، إلا أن المصادر تؤكد أن الجانب المادي يمثل العائق الأول لاتخاذ مثل هذا القرار حيث إن هذا المدرب تم التعاقد معه بتحمل الهيئة العامة للرياضة كما هو الحال لجميع الأندية إلا أن تكاليف التعاقد مع مدرب جديد وكذلك الشرط الجزائي لإلغاء عقد المدرب الصربي ستتحمله إدارة القادسية.
ورغم عقود الرعايات التي وقعتها إدارة نادي القادسية إلا أن الحديث عن وجود أزمة مالية خانقة يتزايد خصوصا أن هناك انخفاضا عاما في مستوى اللاعبين المحليين والأجانب وعدم بروز الروح القتالية التي انحصرت في الجولتين الأولى والثانية فقط والتي جمع من خلالها الفريق نقاطه الأربع حتى الآن.
وتراجع القادسية للجولة 13 حيث كان التراجع تدريجيا، كما لا يفصل بينه وبين صاحب المركز الأخير سوى 3 نقاط فقط.
من جانبه شدد محمد خبراني مدافع الفريق على أن رمي التهم من هنا وهناك لا يمكن أن يعيد القادسية للمسار الصحيح وأن الأهم هو العمل على تصحيح الأخطاء وتلافيها وبذل جهود أكبر للخروج من هذا الوضع الصعب.
وأكد خبراني أن الفريق قدم مستوى جيدا في مواجهة الحزم وتحصل على الكثير من الفرص السانحة إلا أن التوفيق لم يحالفه سوى بتقليص النتيجة منتصف الشوط الثاني. ورفض كل الحديث عن وجود تخاذل من اللاعبين داخل أرض الملعب معتبرا أن الجميع يسعى لتقديم أفضل ما لديه لكن النتيجة أحيانا يعتبرها البعض مقياسا لما حصل داخل أرض الملعب وهي بكل تأكيد الأهم من المستوى.
أما الحارس فيصل مسرحي العائد مجددا للقائمة الأساسية على حساب الحارس الأسترالي دونكان الذي احتفظ بمركزه خمس جولات فأكد أن عودته للقائمة الأساسية بوجود الحارس الأسترالي تؤكد أن هناك جهدا كبيرا وعملا يقوم به وأن تواجده في القائمة الاحتياطية في الفترة الماضية لم يمثل له أي نوع من الإحباط لمنافسة دونكان على حماية شباك الفريق.
وأشار إلى أنه سيواصل البذل والجهد بنفس المستوى المعهود عنه ولن يمثل له وجود حارس أجنبي عاملا سلبيا بل إنه سيمثل جانبا إيجابيا للمنافسة على مركز الحراسة واكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك.
واعتبر أن القادسية لم يكن محظوظا في تتويج الكثير من الفرص السانحة خلال المباراة على عكس فريق الحزم الذي وفق في تسجيل هدفين حسم بهما النقاط الثلاث.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة