50 فناناً في معرض جماعي بملتقى «سانت كاترين العالمي للسلام»

أقيم تحت شعار «هنا نُصلي معاً» وصاحبته التراتيل

مشاركون في الملتقى
مشاركون في الملتقى
TT

50 فناناً في معرض جماعي بملتقى «سانت كاترين العالمي للسلام»

مشاركون في الملتقى
مشاركون في الملتقى

على أنغام الموسيقى والتراتيل الدينية وبهجة الألوان، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المصريين ورجال السلك الدبلوماسي، احتضنت مدينة سانت كاترين بجنوب سيناء احتفالية فنية حاشدة مساء أول من أمس (الخميس)، في إطار ملتقى «سانت كاترين العالمي للسلام»، تضمنت معرضاً تشكيلياً جماعياً، شارك فيه 50 عملاً فنياً لفنانين من مختلف دول العالم، جسدوا في لوحاتهم ملحمة السلام، في عناقها مع الفن والطبيعة، وروحانية الأديان السماوية، وأحلام البشر في غد أكثر أمناً وعدلاً وحرية.
أقيمت الاحتفالية التي حملت عنوان «هنا نصلي» تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وترأس الملتقى اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، ورعاها فنياً الفنان المصري جمال مليكة.
بدأت فعاليات الاحتفالية بافتتاح المعرض الفني الجماعي، ورحب محافظ جنوب سيناء بالضيوف، مشيراً إلى أهمية هذه البقعة الساحرة من أرض الوطن، التي تحتوي على مقومات دينية وأثرية عريقة، موضحاً أن تنظيم ملتقى «سانت كاترين السلام العالمي» يهدف إلى تسليط الضوء على عملية التقارب والمحبة بين الديانات على أرض مهد الديانات، ومضيفاً خلال كلمته في الملتقى، أن الملتقى رسالة سلام للعالم أجمع، وأن السلام بما يحمله من مضامين إنسانية خلاقة يشكل حجر الأساس في العلاقات البناءة بين الأشخاص والدول.
وتابع محافظ جنوب سيناء مؤكداً أن «سانت كاترين تعد من أهم المناطق السياحية في العالم، والمنطقة تستحق المزيد من الاهتمام لتعود السياحة إلى سابق عهدها».
حضر الملتقى وزراء الثقافة، والهجرة، والأوقاف، والآثار، وسط حضور كبير من سكان جنوب سيناء، ونحو أكثر من 40 مسؤولاً من رجال السلك الدبلوماسي من العرب والأجانب، ولفيف من الإعلاميين والصحافيين.
وفي غمرة الموسيقى، وعلى إيقاع التراتيل الدينية، قدم الفنان المصري جمال مليكة، عرضاً تشكيلياً حياً أمام الحضور، وذلك بالرسم الانفعالي على مسطح كبير بلغ حجمه 10 أمتار مربعة (5 أمتار طول وارتفاع مترين)، وبإلقاء مباشر وتكنيك يعتمد على المهارة والخبرة في مجال التعبير المباشر الاستعراضي الذي يعتمد على اللحظة وتأثيرها في سرعة الإلقاء، لافتاً إلى أنه في كثير من المناسبات اشترك في عمل هذا النوع من الفن على مسارح مختلفة بإيطاليا.
وجذبت لوحته الفنية الحاضرين خلال فقرات الحفل، وبدأ الكثيرون يتعايشون معها، خصوصاً مع سرعة الرسم ورشاقة ضربات الفرشاة وتناغم الألوان. وحيا مليكة الحضور، معتبراً أن لوحته هذه رسالة سلام ومحبة إلى العالم من بلده مصر، ومن سانت كاترين بتراثها الروحاني العريق.
وقال مليكة لـ«الشرق الأوسط»: «سعيد بهذه التجربة، فرغم خبرتي الطويلة في هذه النوع من الرسم، خصوصاً على مسارح مختلفة في إيطاليا، إلا أنني هنا في هذا الملتقى شعرت بطفولة الألوان والفن، وتخللني شعور عميق وصاف بالراحة والسكينة، هو شعور استثنائي رائع، به مسحة صوفية دافئة، أتمنى أن يدوم، ويتنوع في أعمالي الفنية المقبلة».
درس مليكة الفن في إيطاليا، ويقيم بها، ويعمل أستاذاً للفنون بجامعة ميلانو. وذكر مليكة أنه كان من المفترض أن يشاركه في هذه التجربة صديقه الفنان الإيطالي الشهير أنطونيو بيدرتي، لكنه أبدى اعتذاره الشديد لظروف خارجة عن إرادته، لم تمكنه من الاشتراك في الاحتفالية.
وجسدت أعمال الفنانين الخمسين في المعرض الجماعي ملحمة السلام، من خلال طاقة الخيال والجمال، واللعب على أوتار المنظر الطبيعي، وعلى عناصر بسيطة مستوحاة من البيئة بتراثها التاريخي والشعبي، وهي مختارات من أعمال الفنانين الأجانب والعرب الذين شاركوا في بينالي شرم الشيخ الدولي للفنون، في دورتيه السابقتين.
يُشار إلى أنه شارك في الاحتفالية أوركسترا وزارة الشباب والرياضة، وفرقة الحضرة والسباعية والكورال الإنجيلي، وعلى مسرح مفتوح أقيم خصيصاً بين جبال المنطقة في وادي الراحة الفريد ليلاءم أجواء الملتقى. وصاحب الاحتفالية معرض للمشغولات والمنتجات البدوية التي تعبر عن تراث البيئة المتنوع في سيناء.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».