مبادرة سعودية لإقراض المنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ426 مليون دولار

مليون منشأة في المملكة تضم 4.7 مليون عامل... و8 مؤسسات تمويلية للقطاع

جانب من لقاء الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» للتمويل نظمته غرفة الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» للتمويل نظمته غرفة الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

مبادرة سعودية لإقراض المنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ426 مليون دولار

جانب من لقاء الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» للتمويل نظمته غرفة الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» للتمويل نظمته غرفة الرياض أمس («الشرق الأوسط»)

أكدت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» أنها تطمح من خلال مبادرة الإقراض غير المباشر التي أطلقتها أخيرا، إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ1.6 مليار ريال (426.6 مليون دولار)، وتعزيز المساهمة في توفير حلول تمويلية للقطاع لزيادة ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20 في المائة، إلى 35 في المائة بحلول عام 2030.
وأوضح محمد المالكي، نائب محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» للتمويل، خلال اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ممثلة بمركز خدمات المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع منشآت، أن شركاء الهيئة في المبادرة هم 8 مؤسسات تمويلية معتمدة لدى مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما». وشدد المالكي على أن مبادرة الإقراض غير المباشر التي أطلقتها منشآت مؤخراً بالتعاون مع وحدة المحتوى المحلي وتنمية القطاع الخاص «نماء» ضمن خطة تحفيز القطاع الخاص، تستهدف تقديم حلولٍ تمويلية بمميزات تنافسية لرواد الأعمال وللمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
ولفت المالكي أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز إقراض المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة من خلال تقديم قروضٍ ذات تكلفة منخفضة لشركات التمويل المرخص لها من مؤسسة النقد العربي السعودي. منوها إلى أنه يمكن التسجيل في المبادرة عن طريق مواقع هذه الشركات في الإنترنت، ويستفيد من المبادرة جميع الفئات العمرية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة باستثناء المنشآت التي عمرها أقل من سنة واحدة.
من جهته، أكد أحمد السويلم، الأمين العام لغرفة الرياض، أن الغرفة والهيئة تعملان بشكل تكاملي لدعم ورعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من خلال قنوات كثيرة، ومنها مبادرة الإقراض غير المباشر، مشددا على أن الغرفة لن تدخر جهداً في سبيل تقديم الدعم لهذه المنشآت.
من ناحيته، قال الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان لـ«الشرق الأوسط»، إن عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، نحو مليون منشأة يعمل بها نحو 4.7 مليون عامل، مشيرا إلى أنه بلغت الإيرادات التشغيلية للقطاع نحو 2.68 مليار ريال (نحو 715 مليون دولار) عام 2017 وفقا لـ«الهيئة العامة للإحصاء».
وأوضح باعشن، أن وزارة التجارة والاستثمار السعودية أعلنت أخيرا عن إنشاء بنك متخصص بدعم وتقديم حلول تمويلية للقطاع، الأمر الذي سيعزز مساهمة القطاع في تقوية مقومات الاقتصاد السعودي وتوسيع محفزات التنمية في مختلف المجالات، حيث خطت الوزارة في السنوات القليلة الماضية خطوات قوية غير مسبوقة نحو تعزيز التنمية.
وتوقع باعشن أن النقلة التي ستنظم القطاع ستدعم وتطوير الاقتصاد الوطني بمختلف المجالات، وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار، وتعمل على تشجيع وجذب رأس المال الأجنبي، إلى جانب دعم الاستثمارات الوطنية، من خلال سياستها الناجعة المعلنة، في ظل الرؤية السعودية 2030 وبرنامج التحولّ الوطني 2020.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.