المغرب ينتقد تحركات «البوليساريو» في منطقة شرق الجدار

TT

المغرب ينتقد تحركات «البوليساريو» في منطقة شرق الجدار

في أول تعليق للمغرب على تحركات جبهة البوليساريو بمنطقة شرق الجدار، التي تناولتها تقارير إعلامية أمس، قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن أي خرق جديد «يجعل جبهة البوليساريو، ومن ورائها الجزائر، في مواجهة مع الأمم المتحدة».
وأكد الخلفي في لقاء صحافي عقب اجتماع المجلس الحكومي، أمس، أن الأمم المتحدة كانت حاسمة في موقفها، حيث أعلنت أن «على جبهة البوليساريو أن تتوقف وتمتنع عن أي إجراء في نقل قوات، أو منشآت إلى المنطقة شرق الجدار العازل في الصحراء».
وأضاف الخلفي موضحا أن ما يصدر عن الجبهة الانفصالية والجزائر من مناورات هي «محاولات يائسة واستفزازات ستمنى بالفشل مثل السابق».
في سياق ذلك، شدد الخلفي على أن موقف بلاده قوي ويحقق نجاحات متواصلة، وقال بهذا الخصوص: «نحن نتابع ما حصل في الفترة الأخيرة، ونجد أن دولة جنوب السودان عبرت عن موقف داعم للمغرب، وهذا تحول جيد، بالإضافة إلى استقبال اللجنة الرابعة الممثلين المنتخبين في الأقاليم الجنوبية الصحراوية ليعبروا عما يقع داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة».
وزاد المسؤول الحكومي معددا المكاسب، التي حققتها بلاده في ملف وحدتها الترابية، وقال إن موقف الاتحاد الأوروبي بخصوص «إدراج الصحراء المغربية في الاتفاقات مع بلدنا يسير في المسار الإيجابي، وحصلت فيه تطورات».
كما أشار الخلفي إلى أن توصيات اللجنة الرابعة نصت بالتأكيد على أن القضية «ليست قضية تصفية استعمار، بقدر ما هي قضية وحدة ترابية لبلد يواجه مشروع التقسيم»، كما أكدت وجاهة مقترح الحكم الذاتي، الذي طرحه المغرب حلا لقضية الصحراء، مبرزا أنها اعتبرت أن جبهة البوليساريو «ليست لها شرعية تمثيل الساكنة الصحراوية»، ولافتا إلى موقف الجزائر و«بوليساريو» المتمسك بـ«رفض إجراء إحصاءات شفافة لعدد سكان مخيمات تندوف».



الحوثيون يستهدفون 3 سفن في البحرين الأحمر والمتوسط

سفينة شحن محاطة بقوارب الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز)
سفينة شحن محاطة بقوارب الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز)
TT

الحوثيون يستهدفون 3 سفن في البحرين الأحمر والمتوسط

سفينة شحن محاطة بقوارب الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز)
سفينة شحن محاطة بقوارب الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز)

أعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا ثلاث سفن، بينها ناقلة نفط، في البحرين الأحمر والمتوسط ​​بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وزوارق ملغومة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة المدعومة من إيران، يحيى سريع، في كلمة بثها التلفزيون إن الحركة استهدفت السفينة «بنتلي 1» والناقلة «تشيوس ليون» في البحر الأحمر. وأكدت القيادة المركزية الأميركية في وقت متأخر من يوم (الاثنين) تلك الهجمات وقالت إنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات.

وأضاف المتحدث باسم المتمردين الحوثيين أن الحركة و«المقاومة الإسلامية في العراق» استهدفتا السفينة «أولفيا» في البحر المتوسط.

وأفاد المتحدث بأن العمليات العسكرية الأخيرة للحوثيين جاءت «انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ورداً على مجزرة المواصي في خان يونس التي ارتكبها العدو الإسرائيلي».

وقالت وزارة الصحة في غزة إن الهجوم على المواصي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 90 فلسطينيا وإصابة 300 آخرين.

كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ذكرت، أمس الاثنين، أن سفينتين تعرضتا لهجمات في البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية، وأن إحداهما أبلغت عن تعرضها لبعض الأضرار.

وأضافت الهيئة أن سفينة منهما تعرضت لهجوم بقارب مسير على بعد 97 ميلاً بحرياً شمال غربي الحديدة، مما تسبب في بعض الأضرار وتصاعد دخان خفيف.

وذكرت الهيئة أن السفينة وطاقمها بخير، وأن السفينة تواصل الإبحار إلى ميناء التوقف التالي.

وقالت الهيئة وشركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري في بيانين منفصلين إن سفينة أخرى تجارية أبلغت عن انفجار ثلاثة صواريخ بالقرب منها على بعد 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الحديدة، وذلك بعد تعرضها لهجوم من ثلاثة زوارق صغيرة.

وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية أن السفينة أبلغت عن انفجار صاروخ في الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش ثم صاروخين آخرين بعد نحو 45 دقيقة.

وفي وقت لاحق، وفي هجوم آخر على السفينة فيما يبدو، أبلغ الربان في الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش عن «رؤية مقذوف مجهول ينفجر على مقربة من السفينة»، وأكد أيضاً أن السفينة والطاقم بخير.

في غضون ذلك، ذكرت هيئة عمليات التجارية البحرية أن زورقاً صغيراً مسيراً اصطدم بالسفينة مرتين وأن زورقين صغيرين مأهولين أطلقا النار عليها.

وذكرت «أمبري» أن السفينتين وطاقمهما بخير ويتجهان إلى ميناء التوقف التالي.