القبض على جناة اعتدوا على طفل في نهار رمضان

القبض على جناة اعتدوا على طفل في نهار رمضان

مختصون نفسيون يؤكدون أن تلك الجرائم لا تعد ظاهرة
الثلاثاء - 25 شهر رمضان 1435 هـ - 22 يوليو 2014 مـ رقم العدد [ 13020]
الرياض: «الشرق الأوسط»
ألقت سلطات الأمن في العاصمة السعودية الرياض القبض على ثلاثة جناة (سعودي، واثنين من الجنسية المالية) تورطوا في اختطاف حَدَث، واعتدوا عليه في نهار رمضان.
وقالت شرطة الرياض في بيانها - تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه - إن إدارة التحريات والبحث الجنائي التابعة لها نجحت في القبض على الجناة الثلاثة، مفيدة بأن مركز شرطة منفوحة (أحد أحياء العاصمة) تلقى بلاغا من وافد مصري (49 عاما) يفيد فيه بقيام أشخاص لا يعرفهم يستقلون سيارة لا يعرف رقم لوحتها باختطاف ابنه البالغ من العمر 12 عاما من أمام منزله، وبعد نحو ساعتين عثر عليه بالقرب من أسواق القدس وأخبره بالواقعة.
وأشارت إلى أنه بالنظر لبشاعة الجريمة، وعدم مراعاة الجناة حرمة الشهر الكريم، وجه مدير شرطة منطقة الرياض الإدارات المعنية إلى باتخاذ كل الإجراءات اللازمة والفورية، التي من شأنها أن تسهم في القبض على هؤلاء المجرمين لكي لا يقوموا بتكرار جريمتهم. وأوضحت أن إدارة التحريات والبحث الجنائي درست القضية، وأخذت ما توافر من أوصاف للجناة، ووسعت دائرة البحث والتحري في الحي الذي حدثت فيه الجريمة والأحياء المجاورة له. وقد أسفرت الجهود عن تركيز الاشتباه في ثلاثة أشخاص أوصافهم مقاربة لأوصاف الجناة، فتم القبض عليهم، وعند مواجهتهم بالأدلة والقرائن التي تدينهم اعترفوا بجريمتهم الشنيعة، فتم إيقافهم وإحالة أوراق القضية إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق؛ تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
أمام ذلك، قال الدكتور عبد الله الحريري، المختص والمعالج النفسي، إن مَنْ قام بتلك الجريمة يعاني اضطرابات نفسية، وإنه لا يوجد ارتباط بين الجريمة ووقتها؛ لأن تلك الفئة تعاني اضطرابات نفسية عدة، لافتا إلى أن تلك الفئة تعاني أيضا عدم وجود وازع ديني أو أخلاقي، مبينا أن جريمة الاعتداء على الأحداث لا تعد ظاهرة في المجتمع السعودي، مفيدا بأن المضطرب النفسي يتسم بسلوك عدائي، ويبحث عادة عن الفئات صغيرة السن لكي يمارس اضطراباته النفسية عليها، وأن هناك عوامل أخرى قد تساعد على ممارسة الاعتداء على الأحداث مثل تعاطي المخدرات.
من جانب آخر، اتفق الدكتور ناصر العريفي، رئيس قسم الدراسات الأكاديمية بكلية الملك فهد الأمنية، مع رأي الدكتور الحريري، كون الحادثة لا تعد ظاهرة، لافتا إلى أن تلك الفئة تعاني عيوبا خلقية ونفسية، بالإضافة إلى أن الطفل المعتدى عليه قد يعاني أمراضا نفسية بسبب هذا الاعتداء.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة