سبعة آلاف مخالفة توقعها «العمل».. والغرامات 1.8 مليون ريال

«التأنيث» والعمل تحت الشمس أبرزها

صورة لجولة تفتيشية سابقة لوزارة العمل على بعض المحلات المخالفة («الشرق الأوسط»)
صورة لجولة تفتيشية سابقة لوزارة العمل على بعض المحلات المخالفة («الشرق الأوسط»)
TT

سبعة آلاف مخالفة توقعها «العمل».. والغرامات 1.8 مليون ريال

صورة لجولة تفتيشية سابقة لوزارة العمل على بعض المحلات المخالفة («الشرق الأوسط»)
صورة لجولة تفتيشية سابقة لوزارة العمل على بعض المحلات المخالفة («الشرق الأوسط»)

كشفت وزارة العمل السعودية عن أنها وقّعت نحو 7.7 مخالفة ضد عدد من المنشآت خلال يونيو (حزيران) الماضي، وتنوعت ما بين مخالفتها ضوابط تأنيث المحال النسائية، ورصدها شركات تجبر عمالتها على العمل تحت أشعة الشمس، في حين أفصحت عن أن الغرامات المالية التي وقّعت تجاوزت 1.8 مليون ريال على عدد من الشركات والمؤسسات.
وأوضح الدكتور عبد الله بن ناصر أبو ثنين، وكيل وزارة العمل للتفتيش وتطوير بيئة العمل، خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، أن تغريم المنشآت جاء بعد أن رصد مفتشو الوزارة أثناء الجوالات الميدانية التفتيشية التي يقومون بها على المؤسسات والشركات العاملة في السوق السعودية عددا من المخالفات المنصوص عليها وفق نظام العمل، بما في ذلك مخالفات اشتراطات تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية.
وأبان أبوثنين أن مجمل ما تم ضبطه خلال الجولات التفتيشية، وصل إلى نحو 1.275 مخالفة للمادة 39 «الخاصة بالعمل لدى الغير»، و735 مخالفة لاشتراطات تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية، و4.032 مخالفة متنوعة، فيما أحالت 737 مخالفة للهيئات الابتدائية غرة شعبان الماضي وحتى نهايته.
وذكر وكيل وزارة العمل للتفتيش وتطوير بيئة العمل أن الفرق التفتيشية ضبطت 586 منشأة مخالفة لقرار منع العمل تحت أشعة الشمس بعد مرور أربعة أسابيع من التطبيق، مشيرا إلى أن الفرق التفتيشية رصدت تشغيل 1.659 عاملا أثناء أوقات الحظر، مشددا على مواصلة فرق الوزارة التفتيشية في مناطق السعودية ومحافظاتها، ضبط المنشآت المخالفة لنظام منع العمل تحت أشعة الشمس، الذي بدأ تطبيقه منتصف الشهر الماضي، ويستمر حتى 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، من الساعة 12 ظهرا وحتى الثالثة عصرا.
وجدد وكيل وزارة العمل للتفتيش وتطوير بيئة العمل تأكيده على معاقبة مخالفي نظام منع العمل تحت أشعة الشمس بغرامة لا تقل عن ثلاثة آلاف ريال، ولا تزيد على عشرة آلاف ريال عن كل مخالفة، أو إغلاق المنشأة لمدة لا تزيد على 30 يوما، أو إغلاقها نهائيا، فيما يجوز الجمع بين الغرامة والإغلاق، مع إيقاف مصدر الخطر.
وأشار الدكتور أبو اثنين، خلال تصريحاته، إلى أن التنظيم يأتي حرصا من الوزارة على سلامة وصحة العاملين، حيث تعمل وزارة العمل جاهدة على توفير بيئة عمل آمنة من مخاطر العمل المختلفة، ورفع مستوى كفاءة ووسائل الوقاية للحد من الإصابات والأمراض المهنية، وحماية العاملين من الحوادث، مما سينعكس على تحسين وزيادة مستوى الإنتاج، داعيا إلى الإبلاغ عن مخالفات العمل تحت أشعة الشمس على هاتف خدمة العملاء (920001173) لتقوم الوزارة بالزيارات التفتيشية لضبط هذه المخالفات.
وتهدف إدارة التفتيش والمتابعة إلى مراقبة تطبيق نظام العمل، واللوائح والقرارات الصادرة بمقتضاه بمنشآت القطاع الخاص في مجال التفتيش العام، والسلامة والصحة المهنية، وتقوم بعدد من المهام التي منها «الإشراف على أعمال المفتشين في مكاتب العمل وتوجيههم، ومراقبة ومتابعة خطط وبرامج التفتيش، والاهتمام بصحة وسلامة العمال، ووقايتهم من أخطار الآلات والأمراض المهنية وإصابات العمل، ونشر الوعي الصحي والوقائي بجميع الوسائل الممكنة». وتشمل مهامها «وضع مشروعات قرارات الأنظمة المتعلقة بتفتيش العمل، وإعداد نماذج التقارير والبيانات والاستمارات والسجلات المتعلقة بتفتيش العمل، وتزويد دوائر تفتيش العمل في مكاتب العمل، وتنظيم دورات تفتيشية لمفتشي العمل، بالتعاون مع إدارة التخطيط والتطوير الإداري؛ لتأهيلهم للقيام بواجباتهم، وتزويدهم بالمهارات والمعارف العلمية والعملية الحديثة في مجال التفتيش، بالإضافة إلى القيام بجولات توجيهية وإرشادية لمفتشي مكاتب العمل، مع عمل دراسة للتقارير الشهرية التي ترد من دوائر تفتيش العمل، وتدقيقها، وبيان الملاحظات عليها، والإشراف على إعداد التقارير الدورية عن إنجازات الإدارة، واقتراح تطوير الأداء فيها، وتحديد احتياجات الإدارة من القوى العاملة والتجهيزات والمواد والعمل على توفيرها».
وتعمل الإدارة على «متابعة المنشآت التي تقوم بتسجيل السعوديين أو الفئات المحسوبة في التوطين لدى التأمينات دون وجود علاقة عمالية فعلية، وذلك عن طريق ما يرد من شكاوى أو عن طريق مؤشرات أخرى يتم تتبعها في قواعد البيانات بالنظام، ثم تطبيق الجزاءات الواردة في النظام بحقهم، ومنها المنع من الاستقدام لمدة تصل إلى خمس سنوات».
وكشفت الإدارة عن أنها أقامت أربع ورش عمل في مناطق مختلفة للمفتشين؛ للاستعداد للحملات التفتيشية المقبلة، في حين قام 340 مفتشا بأداء اليمين استعدادا للحملة التصحيحية، مفصحة عن أنه تمت زيارة 11.4 ألف منشأة بهدف النصح والإرشاد؛ بسبب انتهاء المهلة التصحيحية. كما أنها قامت خلال العام الماضي بنحو 148.5 ألف زيارة لعدد من المنشآت، فيما بلغ عدد القضايا المنتهية التي تولاها التفتيش 2777 قضية، شملت 30549 عاملا.



تسرّب نفطي يصل إلى شواطئ أم القيوين الإماراتية

صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لأحد شواطئ البلاد (وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لأحد شواطئ البلاد (وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
TT

تسرّب نفطي يصل إلى شواطئ أم القيوين الإماراتية

صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لأحد شواطئ البلاد (وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لأحد شواطئ البلاد (وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)

قالت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات إنها رصدت تلوثاً بحرياً ناجماً عن تسرّب نفطي من إحدى الناقلات، امتدت آثاره إلى شواطئ إمارة أم القيوين، وتسببت في روائح لاحظها سكان في الشارقة وعجمان وأم القيوين.

وأكدت الوزارة أن الروائح لا تشكل مخاوف أو مخاطر صحية على السكان، مشيرة إلى أن الفرق المختصة باشرت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، احتواء التلوث وتطويق المناطق المتأثرة، وبدأت أعمال التنظيف والمعالجة للحد من آثاره البيئية.

وتتواصل عمليات المسح البحري كإجراء احترازي للتحقق من سلامة البيئة البحرية، فيما أغلقت الوزارة مؤقتاً الشواطئ والمناطق الساحلية في أم القيوين إلى حين استكمال الأعمال وتحديد الإجراءات اللازمة.

ودعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات والامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة، كما حثت الجمهور على متابعة القنوات الرسمية وتجنب تداول الشائعات، مؤكدة أنها ستعلن مستجدات الموقف تباعاً.


الإمارات: تسرب نفطي من ناقلة يؤثر على شواطئ في أم القيوين

صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لاحد شواطئ البلاد.(وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لاحد شواطئ البلاد.(وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
TT

الإمارات: تسرب نفطي من ناقلة يؤثر على شواطئ في أم القيوين

صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لاحد شواطئ البلاد.(وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)
صورة نشرتها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات لاحد شواطئ البلاد.(وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية)

قالت وزارة التغير المناخي ​والبيئة الإماراتية، اليوم (الجمعة)، إن منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي رصدت تلوثا بحريا ناتجا عن تسرب ‌نفطي من إحدى ‌الناقلات ​البحرية ‌وإن ⁠آثاره ​امتدت إلى شواطئ ⁠إمارة أم القيوين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن التسرب نتجت عنه روائح لوحظت من قبل سكان الشارقة ⁠وعجمان وأم القيوين، ‌وذكرت ‌أنها لا ​تشكل أي ‌مخاوف أو مخاطر صحية ‌على السكان.

وقررت الوزارة إغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية بأم القيوين مؤقتا لحين ‌استكمال عمليات المسح كإجراء احترازي لضمان سلامة ⁠البيئة ⁠البحرية.

وذكرت الوزارة في البيان أن الفرق المختصة باشرت التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء التلوث وتطويق المناطق المتأثرة والبدء بأعمال التنظيف والمعالجة للحد ​من ​آثاره البيئية.


التحالف يعترض مسيّرات استهدفت مدناً سعودية


يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
TT

التحالف يعترض مسيّرات استهدفت مدناً سعودية


يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)

دمّر تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (الخميس)، 9 طائرات مسيّرة أطلقت باتجاه مناطق الشرقية والرياض والمدينة المنورة، في السعودية، بينما تُوفِّي شخصان وأصيب 8 آخرون إثر هجوم على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، الأربعاء، وسط إدانات عربية ودولية واسعة للاعتداء، وتأكيدات على رفض استهداف المدنيين.

وأحبطت الدفاعات الجوية السعودية محاولة لاستهداف معمل بحقل «شيبة» التابع لشركة «أرامكو السعودية» في المنطقة الشرقية بطائرة مسيَّرة، ما أسفر عن وفاة مقيمَين اثنين وإصابة آخرَين، ونشوب حريق في مركبة خارج الأسوار، من دون تأثير في العمليات التشغيلية.

وأعلنت هيئة الطيران المدني، أمس، استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، مؤكدة استمرار العمل على تقييم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والمحافظة على أمن وسلامة المنظومة.

وفي اليمن، وسّعت الميليشيات الحوثية تضييقها على سكان ريف محافظتَي تعز ولحج، مع تفجير طرق وعبّارات تربط القرى بمراكز المديريات، وإقامة متاريس وخنادق عسكرية، بالتزامن مع حملات اختطاف ومداهمات لمنازل النازحين، واعتداءات على مصادر مياه الشرب، في ممارسات تعطل الحياة وتثير مخاوف من موجات نزوح جديدة.

وتتناقض تلك الممارسات مع مساعي الجماعة لتطبيع الحياة وإقناع السكان بنفوذها وإجراءاتها، ومحاولات استقطاب المتعاونين وتجنيد مقاتلين، باستخدام وسائل إغراء متعددة.