«الاتصالات السعودية» تحقق 74 في المائة نموا في أرباح النصف الأول من 2014

تحسن كبير في العمليات الدولية واستمرار ارتفاع إيرادات خدمات قطاع الأعمال

«الاتصالات السعودية» تحقق 74 في المائة نموا في أرباح النصف الأول من 2014
TT

«الاتصالات السعودية» تحقق 74 في المائة نموا في أرباح النصف الأول من 2014

«الاتصالات السعودية» تحقق 74 في المائة نموا في أرباح النصف الأول من 2014

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية عن ارتفاع إيرادات الشركات الخارجية التابعة الخاضعة لسيطرتها، بعد استبعاد إيرادات أكسيس للنصف الأول من 2013 لأغراض المقارنة، بنسبة 22 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وقالت الشركة إن تكلفة الخدمات شهدت انخفاضا خلال النصف الأول بنسبة أربعة في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، كما انخفضت المصروفات التشغيلية خلال النصف الأول بنسبة عشرة في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأوضحت أن الربح التشغيلي خلال النصف الأول شهد ارتفاعا بنسبة 17 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليصل إلى 5.627 مليار ريال (1.5 مليار دولار) وارتفع صافي الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب للنصف الأول بنسبة 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ليصل إلى 8.970 مليار ريال (2.3 مليار دولار) أما عائدات قطاع الأعمال خلال الربع الثاني فارتفعت بنسبة ستة في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وبعد تعديل جميع أرقام المقارنة، بلغ صافي الربح للربع الثاني 2.803 مليار ريال (747.2 مليون دولار) بارتفاع نسبته 96 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ومقابل 2.391 مليون ريال (637.4 مليون دولار) وذلك بارتفاع نسبته 17 في المائة، فيما بلغ صافي الربح في النصف الأول نحو 5.194 مليار ريال (1.384 مليار دولار)، مقابل 2.979 مليار ريال (794 مليون دولار)، بارتفاع وصلت نسبته إلى 74.35 في المائة. وأقر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية مقدارها 1.5 مليار ريال (399.8 مليون دولار) عن الربع الثاني من العام 2014، أي ما يعادل 0.75 ريال للسهم الواحد.
وقال المهندس عبد العزيز بن عبد الله الصقير، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية والعضو المنتدب: «إن النتائج المالية الجيدة التي تحققت خلال النصف الأول من العام الحالي جاءت لتؤكد قدرة المجموعة وجهودها المستمرة لتطوير وتحسين استراتيجيتها وعملياتها على المستويين المحلي والدولي، فالشركة تقوم بدور كبير في بناء الاقتصاد المعرفي والدور التحولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتساهم بشكل رئيس في رسم مسار للتنمية الرقمية الذكية للسعودية، وهذا من شأنه تعزيز مكانة الشركة محليا وإقليميا، كما أنه سينعكس إيجابيا على أداء الشركة مستقبلا محققا بذلك أفضل العوائد للمساهمين».
وأضاف المهندس الصقير أن «النمو في عمليات الشركات الدولية التابعة خلال الربع الثاني ساهم في ارتفاع إيرادات الخدمات للربع الثاني بنسبة ثلاثة في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما انخفضت إيرادات الخدمات للنصف الأول بنسبة اثنين في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق بسبب انخفاض إيرادات الربع الأول، إلا أن تكلفة الخدمات، وكذلك المصروفات التشغيلية، خلال النصف الأول انخفضتا بنسبة أربعة في المائة وبنسبة عشرة في المائة على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق».
ولفت إلى أن ذلك يأتي نتيجة لاستمرار الشركة في ضبط التكاليف وتحسين كفاءة العمليات، موضحا أن الشركة استثماراتها في التقنية والحلول المبتكرة لتقديم الخدمات الثابتة والمتنقلة وخدمات البيانات لقطاعي الأعمال والأفراد.
وقالت الشركة في تقرير لها أمس إن النمو المستمر في قاعدة عملاء شركتي فيفا البحرين وفيفا الكويت وارتفاع حصصهم السوقية خلال الربع الثاني من عام 2014، ساهم بشكل كبير في ارتفاع إيرادات الشركتين خلال الربع مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
كما واصلت الشركة تحقيق نسبة نمو جيدة من العمليات الخارجية، حيث ارتفعت إيرادات الشركات الخارجية التابعة - الخاضعة لسيطرة الاتصالات السعودية، بعد استبعاد إيرادات أكسيس للنصف الأول من 2013 لأغراض المقارنة - خلال النصف الأول بنسبة 22 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وعلى مستوى العمليات المحلية، واصلت الاتصالات السعودية طرح خدمات وعروض مميزة تحفز زيادة الاستخدام لخدمات الجوال المتنوعة المفوتر ومسبق الدفع «سوا» مع الأجهزة الذكية المناسبة، هذه العروض تم تصميمها لتناسب احتياجات العملاء المتفاوتة سواء للمكالمات أو الإنترنت أو لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.
كما شهد النصف الأول من العام الحالي ارتفاعا كبيرا جدا في حجم حركة البيانات على شبكة الجيل الرابع، حيث تجاوزت حركة البيانات على شبكة الجيل الرابع في شبكة الاتصالات السعودية إجمالي حركة البيانات على شبكتي الجيل الثالث والثاني مجتمعتين بنسبة تسعة في المائة، رغم نمو حركة البيانات على شبكتي الجيل الثاني والثالث خلال النصف الأول من العام بنسبة 196 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.



7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء تدخل التطوير في 3 مناطق سعودية

صورة جوية تظهر بعض الأراضي غير المستغلة داخل النطاق العمراني (واس)
صورة جوية تظهر بعض الأراضي غير المستغلة داخل النطاق العمراني (واس)
TT

7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء تدخل التطوير في 3 مناطق سعودية

صورة جوية تظهر بعض الأراضي غير المستغلة داخل النطاق العمراني (واس)
صورة جوية تظهر بعض الأراضي غير المستغلة داخل النطاق العمراني (واس)

أعلنت وزارة البلديات والإسكان دخول 7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء في مناطق تبوك وحائل وجازان مسارات التطوير أو التداول، ضمن نتائج تطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة، وجهود تحفيز تطوير الأراضي ورفع كفاءة استخدامها داخل النطاقات الحضرية.

وأوضحت الوزارة أن المساحات شملت 5.3 مليون متر مربع من الأراضي التي دخلت حيِّز التداول، و1.3 مليون متر مربع من الأراضي قيد التطوير، إضافة إلى 466 ألف متر مربع من الأراضي التي طُوّرت.

وبيّنت أن 21 مشروعاً إسكانياً في المناطق الثلاث استفادت من إيرادات رسوم الأراضي البيضاء، في إطار توجيه حصيلة الرسوم لدعم المشاريع السكنية ورفع جاهزية البنية التحتية المرتبطة بها.

وأكدت الوزارة استمرار العمل على تحفيز ملاك الأراضي على تطويرها والاستفادة منها، وتسريع دخول الأراضي غير المستغلة إلى دورة التنمية العمرانية، إلى جانب رفع كفاءة استخدام الأراضي داخل النطاقات الحضرية، وزيادة المعروض العقاري والسكني، ودعم التوازن بين العرض والطلب.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق دخول نحو 286 مليون متر مربع من الأراضي في مسارات التطوير أو التداول بمناطق مختلفة من المملكة، توزعت بين المنطقة الشرقية بـ146 مليون متر مربع، والرياض بـ71 مليوناً، ومكة المكرمة بـ28 مليوناً، والمدينة المنورة بـ19 مليوناً، والقصيم بـ15 مليوناً، وعسير بـ7 ملايين متر مربع.


مصر تعلن عن ميثاق وطني لتطوير قطاع التعدين بالشراكة مع البنك الدولي

الحكومة المصرية تتابع أعمال مناجم الذهب بشكل مستمر (وزارة البترول)
الحكومة المصرية تتابع أعمال مناجم الذهب بشكل مستمر (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن عن ميثاق وطني لتطوير قطاع التعدين بالشراكة مع البنك الدولي

الحكومة المصرية تتابع أعمال مناجم الذهب بشكل مستمر (وزارة البترول)
الحكومة المصرية تتابع أعمال مناجم الذهب بشكل مستمر (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، ومجموعة البنك الدولي إطلاق شراكة وميثاق وطني لتطوير قطاع التعدين في مصر، ضمن مبادرة تشمل ثماني دول.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة البترول، الأحد، أن «الميثاق الوطني المصري يستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6 في المائة».

وتبلغ مساهمة قطاع التعدين حالياً نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر.

وتشمل خطة الوزارة، إصلاحات تشريعية ومالية، «وهو ما بدأ العمل عليه وتحقيقه بالفعل في العامين الأخيرين، وتحسين البيانات الجيولوجية لجذب الاستثمارات، وتطوير الأنظمة الرقمية ومراكز معالجة المعادن، بينما تقوم مجموعة البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالتعاون لتعزيز الحوكمة والقدرات وجذب الاستثمارات للقطاع». وفقاً للبيان.

وأكد وزير البترول كريم بدوي، أن مصر تعمل على تطوير شامل لقطاع التعدين، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، لبناء صناعة مستدامة قادرة على المنافسة وتبوء مكانة متميزة على خريطة الاستثمار إقليمياً ودولياً، مؤكداً أهمية تطوير علاقات الشراكة والتعاون مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية لتوفير التمويل وجذب الاستثمارات وتوجيه الدعم الفني.

من جانبها، أكدت نامراتا ثابار، المديرة العالمية لقطاع المعادن والتعدين بمجموعة البنك الدولي، على أهمية الشراكة مع مصر لدعم جهود تطوير قطاع التعدين.

وأشادت خلال مشاركتها في منتدى مصر للتعدين مؤخراً، بما لمسته من إصلاحات جادة ورؤية وطنية واضحة لإحداث نقلة نوعية في القطاع، إلى جانب توفر المقومات التعدينية والبنية التحتية والمناخ الاستثماري الداعم لجذب الاستثمارات وتسريع وتيرة التطوير، مؤكدةً أن ما شهدته من تطورات يعكس توجهاً واضحاً نحو تطوير القطاع وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التعدينية التي تمتلكها مصر، بما يعزز فرص التعاون والشراكة مع مجموعة البنك الدولي لدعم هذه الجهود.

وعلى المستوى العالمي، تعتزم مجموعة البنك الدولي زيادة دعمها لقطاع التعدين إلى خمسة أمثاله، ليصل إلى 19 مليار دولار خلال السنوات المالية من 2026 إلى 2030، من خلال توفير التمويل وجذب استثمارات القطاع الخاص.


«المطاحن الحديثة» تحقق 16.6 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث

جانب من مشاركة «المطاحن الحديثة» في «المعرض الزراعي السعودي» الـ41 (الشركة)
جانب من مشاركة «المطاحن الحديثة» في «المعرض الزراعي السعودي» الـ41 (الشركة)
TT

«المطاحن الحديثة» تحقق 16.6 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث

جانب من مشاركة «المطاحن الحديثة» في «المعرض الزراعي السعودي» الـ41 (الشركة)
جانب من مشاركة «المطاحن الحديثة» في «المعرض الزراعي السعودي» الـ41 (الشركة)

ارتفع صافي أرباح شركة «المطاحن الحديثة للمنتجات الغذائية» بنسبة 11 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 62.3 مليون ريال (16.61 مليون دولار)، مقارنة بـ56.14 مليون ريال (14.97 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق.

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع «السوق المالية السعودية (تداول)»، أن نمو الأرباح جاء مدعوماً بزيادة المبيعات، رغم تأثرها جزئياً بارتفاع تكاليف المواد الأولية الذي لم يُمرَّر بالكامل إلى العملاء، وزيادة مصاريف البيع والتوزيع المرتبطة بالتوسع الجغرافي، إلى جانب ارتفاع تكاليف التمويل.

وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 16.6 في المائة مقارنة بالربع الثاني من العام الحالي، الذي سجلت فيه الشركة أرباحاً بلغت 53.43 مليون ريال (14.25 مليون دولار).

وارتفعت الإيرادات بنسبة 25.8 في المائة خلال الربع الثالث، لتصل إلى 328.48 مليون ريال (87.59 مليون دولار)، مقارنة مع 261.21 مليون ريال (69.66 مليون دولار) في المدة المماثلة من العام السابق.

وأرجعت الشركة نمو الإيرادات إلى زيادة الكميات المبيعة عبر مختلف القطاعات الرئيسية، إلى جانب تحسن متوسط أسعار البيع.

وارتفع سهم «المطاحن الحديثة» بنسبة 1.04 في المائة ليصل إلى 25.26 ريال.