أفضل سماعات الأذن اللاسلكية

صوت رائع وبطارية طويلة المدى إضافة إلى الراحة

أفضل سماعات الأذن اللاسلكية
TT

أفضل سماعات الأذن اللاسلكية

أفضل سماعات الأذن اللاسلكية

بعد أن ارتفع الطلب على سماعات «إيربود» من آبل إلى درجة غير مسبوقة، بادرت شركات كثيرة إلى إنتاج سماعاتها اللاسلكية الخاصة. وبالطبع، لا تستحق جميع هذه المنتجات إضاعة المال والوقت عليها. ويستعرض موقع «ماك وورلد» بعض السماعات التي تلبي مجموعة كبيرة من احتياجاتكم.

- أفضل السماعات
> سماعات أذن «جبرا إيليت 65 تي» اللاسلكية (Jabra Elite 65t)، السعر: 169.99 دولار، يعتبر سعر هذه السماعات قريباً من سعر «جايبيرد ران»، التي ظلت تعتبر من أفضل السماعات اللاسلكية، وأعلى بقليل من سعر سماعات «إيربود» من آبل. وبفضل صوتها القابل للتعديل، وارتدائها المريح، وخفة وزنها وطول مدة بطاريتها الممتازة، ستشعرون أنّ سماعة «إيليت 65 تي» هي من أفضل السماعات الموجودة في السوق، خاصة أنكم ستعانون من عيوب قليلة جداً في حال اشتريتموها.
> «إيربود» من «آبل»، تظل من أفضل السماعات اللاسلكية بسعر مقبول، 159 دولاراً.
ولا تزال السماعات اللاسلكية الحقيقية تعدّ من السلع الفاخرة وأسعارها تثبت هذا الأمر.
وستشعرون أن الإيربود جيّدة للارتداء في كلّ وقت. وبالنسبة لمستخدمي آيفون وآيباد، لن تجدوا سماعات تتوافق وأجهزتكم أكثر منها.
ولكن عليكم أن تعرفوا أن سماعات «إيربود» ليست سهلة الاستخدام كما سائر السماعات اللاسلكية فيما يتعلق بالتحكم بالموسيقى. كما أنّ ميزة عزل الصوت الغيابية فيها سيئة جداً، أي إنّكم ستسمعون الكثير مما يدور حولكم أثناء استخدامها. للرياضة والموسيقى
> أفضل السماعات اللاسلكية لممارسة الرياضة.: «بوز ساوند سبورت فري» (Bose’s SoundSport Free)، السعر: 249 دولاراً.
تتميّز هذه السماعة بمقاومة المياه والرطوبة، وتمنحكم خدمة تصل إلى خمس ساعات دون شحن، وهي مريحة بشكل خيالي أثناء الارتداء. والأهمّ من ذلك، أنّ تصميم أطرافها المصنوعة من السليكون يحول دون خروج هذه السماعات من الأّذنين، ولكنّكم في الوقت نفسه ستظلّون على اطلاع بما يحصل من حولكم، ما يجعل هذه السماعة الخيار الأفضل للعدائين وراكبي الدراجات الهوائية.
ولكنّ العيب الوحيد في سماعة «بوز ساوند» هو حجمها، الذي يفوق أحجام السماعات المنافسة بكثير، ما يجعلها خيارا أقلّ عصرية للأشخاص الذين يهتمون بإطلالتهم ومظهرهم.
> أفضل السماعات اللاسلكية لعشاق الموسيقى: «بيوبلاي إي 8 وايرلس إيرفونز» (Beoplay E8 Wireless Earphones)، السعر: 299 دولاراً.
في حال كنتم من الأشخاص الذين يهتمون بنوعية الصوت، يجب أن تعرفوا أنها تستحق كلّ مليم من ثمنها. صحيح أن أي سماعات لاسلكية لن تمنحكم الصوت الواضح الذي تحصلون عليه عبر أخرى سلكية، إلّا أنّ الـ«E8s» تمنحكم أفضل تجربة استماع من بين جميع المنتجات التي اختبرناها حتى اليوم. كما أنها تمنحكم فرصة تعديل تجربتكم الموسيقية عبر تطبيق «Beoplay» المجاني الخاص بها.
وتتميّز «Beoplay B8» أيضاً بسهولة شديدة في الاستخدام، إذ إنّ لوحة اللمس تجعل من عملية تعديل الصوت أو تبديل الأغاني بسيطة جدا.

- نصائح الشراء
أثناء الشراء، ما هي الأشياء التي يجب أن تبحثوا عنها؟
> جودة الصوت. جربوا تشغيل مجموعة من الأغاني لساعة كاملة، والانتباه إلى الأداء في الترددات المنخفضة والمتوسطة والعالية، وما إذا كانت السماعات توفّر منصة صوتية عريضة وغنية. كما يجب أن تنتبهوا إلى أي إشارة تشتيت تحدث في الصوت العالي والمنخفض.
> هل هي مناسبة؟ قد تأتي بعض السماعات بتصميم رائع، ولكن أحداً لا يمكنه أن يعرف ما إذا كانت مناسبة أم لا. ولكن من الضروري أن تعرفوا أن المنتج الجيّد هو الذي يعزل الضجة المحيطة بكم، ويسمعكم فقط ما تشغلونه عبر الجهاز.
كما يجب أن تنتبهوا إلى الفتحات الصغيرة الموجودة في السماعات، لأن الفتحات المناسبة تضمن لكم عزلا غيابيا للأصوات المحيطة.
> الراحة: قد تناسبكم السماعات وتبدو رائعة عليكم، ولكن في حال شعرتم بالانزعاج منها عندما تضعونها في آذانكم، فلا تشتروها.
> الاتصال: تستخدم السماعات اللاسلكية الحقيقية البلوتوث للاتصال ببعضهما وبالجهاز.
> الخصائص: بالحدّ الأدنى، يجب على السماعات اللاسلكية ذات النوعية الجيدة أن تتيح لكم استقبال الاتصالات، وتشغيل الموسيقى وإيقافها.
> السعر: في حال شعرتم أن السماعات التي اخترتموها جيدة من جميع النواحي وسعرها مقبول، فهذا يعني أن صفقتكم رابحة.

- سماعات متميزة لعشاق الموسيقى
> سماعات «بي آند أو بيوبلاي إي 8 اللاسلكية» (B&O Beoplay E8)، المذكورة أعلاه، رغم أنها واحدة من أغلى السماعات اللاسلكية فهي الأفضل على صعيد الصوت والراحة.
الإيجابيات
> نوعية صوت استثنائية وخاصة للبلوتوث
> إعدادات شفافية صوتية قابلة للتعديل
> ملفات صوتية سهلة الاستخدام وإمكانية تشكيل ملفات صوتية خاصة بكم
> أنيقة، وحجمها متواضع
> علبة بطارية صغيرة توضع بسهولة في الجيب
> صناعة متينة

- السلبيات:
> باهظة الثمن
> تصميمها قد لا يناسب الجميع
> الظروف المحيطة تسبب مشاكل في استجابة التحكّم فيها.


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
TT

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة
الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة

كشفت شركة «سامسونغ» مساء أمس الأربعاء عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26» Galaxy S26 الجديدة المكونة من 3 هواتف، التي تم تزويدها بقدرات ممتدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على إنجاز المهام اليومية بكل سهولة. وتقدم هذه الهواتف مزايا مختلفة على صعيد البرمجيات والعتاد التقني. ونذكر في هذا الموضوع أبرز تلك المزايا، وأسعار الهواتف في المنطقة العربية.

هواتف متقدمة

الهواتف الجديدة هي «غالاكسي إس26 ألترا» Galaxy S26 Ultra و«غالاكسي إس26 بلاس» Galaxy S26 Plus و«غالاكسي إس26» Galaxy S26، التي تقدم مواصفات متقاربة على صعيد البرمجيات والعتاد، مع بعض الاختلافات. وسنركز في هذا الموضوع على الهاتف الأكثر تقدما بينها، وهو «غالاكسي إس26 ألترا».

*«غالاكسي إس26 ألترا»: يقدم الهاتف شاشة تمنع من يقف بجوار المستخدم من استراق النظر إلى الهاتف، حيث لن يشاهد أي شيء على الشاشة بفضل تقنية مدمجة داخل كل بكسل تسمح بمرور الضوء مباشرة إلى الشخص الذي يقف أمام الشاشة. ويمكن للمستخدمين تخصيص حالات محددة لتفعيل الميزة تلقائياً، مثل تفعيلها عند طلب إدخال رقم التعريف الشخصي PIN وكلمات السر أو لدى تشغيل تطبيقات محددة، مع إمكانية ضبط مستويات الخصوصية بحسب كل حالة.

* وحدات المعالجة: كما يقدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر بكفاءة عالية لاستهلاك الطاقة وإدارة الحرارة المنبعثة عن الاستخدام المكثف، الذي يوفر الأداء الأفضل ضمن فئته مع تحسينات كبيرة في قدرات وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات ووحدة المعالجة العصبية لتقديم تجارب استخدام أكثر سرعة وسهولة على مدار اليوم.

وتم تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 19 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، مما يحقق زيادة ملحوظة في سرعة استجابة الهاتف وقدرته على معالجة أعباء العمل المعقدة بطريقة ذكية حتى عند تشغيل مهام متعددة في وقت واحد. كما تم تطوير أداء وحدة المعالجة العصبية بنسبة 39 في المائة في دعم قدرة الهاتف على التشغيل المستمر والسلس لمزايا الذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدم إمكانية التنقل بين المهام المختلفة دون تأخير أو انقطاع. يضاف إلى ذلك تطوير أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 24 في المائة لتقديم رسوميات ذات جودة أعلى وتجارب لعب أكثر سلاسة.

* آلية تبريد الهاتف: وللحفاظ على هذا المستوى من الأداء القوي، تمت إعادة تصميم آلية تبريد الهاتف بحيث تتضمن واجهة لامتصاص الحرارة يتم تثبيتها على جوانب المعالج لتوزيع الحرارة بكفاءة أعلى وعلى مساحة أكبر. وتساعد هذه التحسينات على تشتيت الحرارة والحفاظ على برودة الهاتف وأدائه المستقر حتى أثناء التشغيل المكثف، مثل تشغيل الألعاب وأداء المهام المتعددة وتسجيل عروض الفيديو.

* تقنية الشحن فائق السرعة: وتدعم تقنية الشحن فائق السرعة إمكانية استخدام الهاتف بشكل مستمر على مدار اليوم، حيث يمكنها شحن البطارية إلى 75 في المائة خلال 30 دقيقة فقط.

* الكاميرات: يقدم الهاتف قدرات على تسجيل عروض الفيديو بدقة 8K وبسرعة 30 صورة في الثانية، مع توفير القدرة على تحرير تلك العروض عدة مرات دون فقدان جودة الصورة. وتمتاز الكاميرات في الهاتف بفتحات عدسة أكثر اتساعاً تسمح بوصول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، مما يوفر صوراً أكثر وضوحاً مع تفاصيل عالية الدقة في ظروف الإضاءة المنخفضة، حتى عند استخدام خاصية التقريب. وتحافظ ميزة تصوير الفيديو الليلي المحسنة على وضوح عروض الفيديو وحيويتها في المشاهد المعتمة.

وتم تحسين قدرات تسجيل عروض الفيديو باستخدام تقنية Super Steady المطورة التي تتيح خيار التثبيت الأفقي للهاتف لتوفير ثبات أفضل في العروض المصورة حتى لدى تدوير الهاتف بشكل فني، وتحافظ على إطار متناسق للتصوير حتى أثناء الحركة السريعة أو عند السير على الطرقات الوعرة. ويُعتبر هذا الهاتف الأول في السلسلة الذي يدعم تقنية APV، وهي عبارة عن معيار وأداة ترميز احترافية جديدة لتصوير عروض الفيديو تم تصميمها خصيصاً لضغط البيانات بكفاءة أكبر وتوفير إنتاجية عالية الجودة لتدفقات العمل.

هاتف «غالاكسي إس 26 ألترا» المتقدم

الذكاء الاصطناعي المطور

* عمل استباقي وسلس: تستطيع الهواتف تبسيط المهام اليومية المتكررة وخفض عدد الخطوات الفاصلة بين الفكرة والتنفيذ. وتعمل التقنية بشكل استباقي وسلس بالنيابة عن المستخدم وبناء على حالة الاستخدام، لتزوده بالدعم الملائم في اللحظة المناسبة وتقوم بأتمتة المهام بأقل قدر ممكن من التدخل اليدوي.

* دقة الصور والفيديو: وتعمل ميزة «رفع دقة الصور» ProScaler على تحسين دقة الصور وعروض الفيديو لتبدو أكثر وضوحاً وغنى بالتفاصيل من خلال تعزيز حدة النصوص ودقة التفاصيل ونقاء العناصر البصرية. كما يقدم محرك الصور الطبيعية الرقمية mDNIe ألواناً أكثر واقعية ودقة بفضل تقنيات معالجة الصور التي توفر دقة أكبر بأربع مرات مقارنة بالجيل السابق.

كما تم توسيع نطاق التحسينات التي أجريت على تقنية معالج إشارة الصورة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل الكاميرا الأمامية، مما يتيح كفاءة أكبر في تصوير تدرجات البشرة الطبيعية والتقاط تفاصيل أكثر دقة في ظروف الإضاءة المختلطة.

* تحرير الصور وتعديلها: وأصبحت عملية تحرير الصور ومقاطع الفيديو أكثر سهولة وانسيابية بفضل الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمدمجة ضمن تدفقات العمل المألوفة، مما يتيح للمستخدم إمكانية إجراء التعديلات بسرعة دون الحاجة إلى امتلاك خبرات متخصصة في مجال التصميم.

وتوفِّر ميزة مساعد الصور المحسنة للمستخدم إمكانية وصف التعديلات التي يرغب بإجرائها بأسلوبه الخاص، مثل تحويل المشهد النهاري إلى مشهد ليلي بكتابة ذلك نصياً. كما يمكن إضافة عناصر جديدة إلى الصور أو استعادة أجزاء مفقودة من الأجسام. هذا، ويمكن للمستخدم إجراء تحسينات على التفاصيل الشخصية في الصور (مثل إزالة البقع عن الملابس) بعد التقاط الصورة، وذلك بفضل القدرات الجديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة. كما أصبح بالإمكان تنفيذ عمليات التحرير بشكل متواصل ومراجعتها خطوة بخطوة وتعديلها أو التراجع عنها بسهولة، ما يجعلها أكثر مرونة وانسيابية بدلا من كونها عملية نهائية لا تتيح أي تعديلات إضافية.

* الاستوديو الإبداعي: وتساهم ميزة الاستديو الإبداعي بتبسيط عمليات التحرير من خلال توفير مساحة موحدة للإبداع والتخصيص، مما يسهل تحويل الأفكار الملهمة إلى نتائج حقيقية. ويمكن للمستخدم إضافة رسم أولي أو صورة أو خطة بسيطة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل أفكاره بسرعة إلى تصاميم جاهزة، مثل الملصقات أو كروت (بطاقات) الدعوة أو المشاهد الخلفية المخصصة، وتحسينها أو مشاركتها دون الحاجة للتبديل بين الأدوات المختلفة أو مقاطعة سلسلة أفكاره.

وتوفر ميزة Now Nudge اقتراحات ذكية وملائمة زمنياً لمساعدة المستخدم على مواصلة مهامه دون تشتيت انتباهه. وعلى سبيل المثال، إذا طلب أحد الأصدقاء صوراً لرحلة حديثة، سيقترح الهاتف تلقائياً الصور المناسبة من معرض الصور دون الحاجة للبحث داخل الألبومات أو التنقل بين التطبيقات. ولدى استلام رسالة حول اجتماع ما، يمكن للهاتف التعرف على المواعيد المرتبطة والتحقق من وجود أي تعارض زمني.

* التذكير والبحث عن المعلومات. وتم تطوير ميزة Now Brief لتعزيز قدراتها الاستباقية والمخصصة، حيث تستطيع عرض رسائل تذكير في الوقت المناسب حول الأحداث المهمة (مثل الحجوزات ومواعيد السفر) بناء على التفضيلات الشخصية للمستخدم، لتساعده في تنظيم يومه.

كما أصبحت عملية البحث عن المعلومات أسهل من أي وقت مضى، حيث تم تطوير ميزة «دائرة البحث» من «غوغل» Circle to Search لتحسين قدرتها على تحديد عناصر متعددة ضمن الصورة الواحدة، مما يتيح للمستخدم استكشاف أجزاء متعددة من الصورة في وقت واحد. وإذا حاز مظهر معين على إعجابه، يمكن للميزة تحديد جميع العناصر من السترة إلى القميص والإكسسوارات ضمن عملية بحث واحدة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي

وتدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي التنقل السهل بين مزايا الهاتف وضبط الاعدادات بالاعتماد على الوصف النصي دون الحاجة لاستخدام مصطلحات أو أوامر تقنية معقدة. وإلى جانب مساعد «بيكسبي»، تدمج الهواتف خيارات إضافية من وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «جيميناي» و«بيربليكستي». وبعد استكمال الإعدادات الخاصة بها على الهاتف، يمكن للمستخدم تنفيذ المهام بضغطة زر واحدة أو من خلال الأوامر الصوتية. كما تستطيع الهواتف تنفيذ مهام متعددة الخطوات في تطبيقات الخلفية لتبسيط العمليات بالنيابة عن المستخدم. وعلى سبيل المثال، يتيح تطبيق «جيميناي» إمكانية حجز سيارة أجرة بمجرد طلب ذلك نصياً، ليقوم المستخدم بمراجعة تفاصيل الحجز والضغط على زر التأكيد.

حماية برمجية «ذكية». هذا، وتقدم الهواتف حماية برمجية أكثر ذكاء تعمل بهدوء في التطبيقات في الخلفية، حيث تقوم ميزة فحص المكالمات التلقائي Call Screening المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتحديد المتصلين المجهولين وتلخيص سبب المكالمة، وذلك بالتحدث مع الطرف المتصل قبل أن يتكلم المستخدم، مما يساعد على إدارة المكالمات بطريقة آمنة. وتتيح ميزة «الألبوم الخاص» Private Album المدمجة ضمن تطبيق معرض الصور للمستخدم إمكانية إخفاء الصور وعروض الفيديو المحددة بسهولة ودون الحاجة إلى إنشاء مجلد منفصل.

مواصفات تقنية

بالنسبة لمواصفات الهواتف، فهي على النحو التالي:

*غالاكسي إس26 ألترا

- قطر الشاشة: 6.9 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و50 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 و3 أضعاف بصرياً).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت، حسب الإصدار.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 5000 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 60 واط (من 0 إلى 75 في المائة في خلال 30 دقيقة).

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

- السماكة: 7.9 مليمتر.

- الوزن: 214 غراماً.

تصميم متشابه لهاتفي «غالاكسي إس 26» و«غالاكسي إس 26 بلاس»

* «غالاكسي إس26 بلاس»

- قطر الشاشة: 6.7 بوصة.

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز.

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جدا وللتقريب بـ5 بصرياً).

- المعالج: «إكسينوس 2600» بدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت، حسب الإصدار.

- شحنة البطارية: 4900 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 69 في المائة في خلال 30 دقيقة).

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5».

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

-مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الهاتف في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة).

-السماكة: 7.3 مليمتر.

-الوزن: 190 غراماً.

* «غالاكسي إس26»

يتشابه هذا الإصدار مع «غالاكسي إس26 بلاس» في جميع المواصفات، عدا التالي:

- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير - ساعة.

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 45 واط (من 0 إلى 55في المائة في خلال 30 دقيقة).

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

- السماكة: 7.2 مليمتر.

- الوزن: 167 غراماً.

التوفُّر

الهواتف متوفِّرة للطلب المسبق بدءاً من اليوم، وسيتم إطلاقها في المنطقة العربية في 11 مارس (آذار) المقبل بألوان البنفسجي أو الأبيض أو الأسود أو الأزرق، إلى جانب لوني الذهبي أو الفضي الحصريين للطلب عبر موقع الشركة. وبالنسبة للأسعار، فهي على النحو التالي:

* «غالاكسي إس26 ألترا»

إصدار 256 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 5499 ريالاً سعودياً (نحو 1466 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 6299 ريالاً سعودياً (نحو 1679 دولاراً أميركياً)

إصدار 1024 غيغابايت و16 غيغابايت من الذاكرة 7499 ريالاً سعودياً (نحو 2000 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26 بلاس»

إصدار 256 غيغابايت: 4549 ريالاً سعودياً (نحو 1213 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 5349 ريالاً سعودياً (نحو 1426 دولاراً أميركياً)

* «غالاكسي إس26»

إصدار 256 غيغابايت: 3999 ريالاً سعودياً (نحو 1066 دولاراً أميركياً)

إصدار 512 غيغابايت: 4799 ريالاً سعودياً (نحو 447 دولاراً أميركياً).


«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.