«المركزي التركي» يحذر من مخاطر سلوك التسعير على معدل التضخم

30.6 مليار دولار عجز الحساب الجاري في 8 أشهر

«المركزي التركي» يحذر من مخاطر سلوك التسعير على معدل التضخم
TT

«المركزي التركي» يحذر من مخاطر سلوك التسعير على معدل التضخم

«المركزي التركي» يحذر من مخاطر سلوك التسعير على معدل التضخم

أرجع محافظ البنك المركزي التركي مراد شتينكايا، الارتفاع الحاد في معدل التضخم في تركيا إلى تدهور سلوك التسعير على الرغم من ضعف الطلب المحلي.
وقال شتينكايا في عرض خلال الاجتماع المشترك لصندوق النقد والبنك الدوليين في بالي، نقلته وسائل إعلام تركية أمس، وتطرق خلاله إلى الارتفاع المستمر في معدل التضخم في تركيا، الذي وصل إلى ما يقرب من 25 في المائة في سبتمبر (أيلول) الماضي، إنه في حين لا يزال الطلب الخارجي قويا، فإن التباطؤ في الطلب المحلي آخذ في التزايد. وأوضح أن تدهور سلوك التسعير يشكل مخاطر تصاعدية على توقعات التضخم، على الرغم من ضعف شروط الطلب الداخلي.
وأدى تدهور سعر صرف الليرة التركية، التي فقدت أكثر من 40 في المائة من قيمتها خلال العام الحالي، إلى زيادة الضغوط التضخمية، كما أشار شتيناكايا، الذي أوضح أنه من الممكن أن تحد شروط الطلب من مخاطر ارتفاع التضخم.
وقال إنه تم تشديد نقدي قوي لدعم استقرار الأسعار، مؤكدا أن البنك سيواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة سعياً لتحقيق هدف استقرار الأسعار، ولافتا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات أسهمت في إعادة توازن النشاط الاقتصادي بشكل كبير.
وأعلنت هيئة الإحصاء التركية مؤخرا أن معدل التضخم ارتفع في سبتمبر الماضي بنسبة 6.3 في المائة على أساس شهري مقارنة مع شهر أغسطس (آب) الماضي، الذي بلغ المعدل خلاله 17.9 في المائة، بينما بلغ المعدل على أساس سنوي 24.52 في المائة.
وشهد التضخم السنوي أدنى مستوى له عند 6.13 في المائة في أبريل (نيسان) 2013، بينما وصل الرقم إلى أعلى مستوى له في سبتمبر الماضي.
وطرحت الحكومة التركية الأسبوع الماضي حزمة جديدة من الإجراءات لمكافحة التضخم، وتعهد وزير المالية التركي برات البيراق بحرب شاملة على التضخم بدعم من القطاع الخاص، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع القطاع الخاص على تخفيض نسبة 10 في المائة في الأسعار بشكل اختياري، كما وافقت البنوك على تخفيض أسعار الفائدة على القروض ذات الفوائد المرتفعة بالنسبة نفسها.
في سياق متصل، أظهر رصيد الحساب الجاري التركي فائضا في أغسطس الماضي، للمرة الأولى على مدى السنوات الثلاث الماضية، بحسب ما أعلن البنك المركزي التركي.
وبحسب تقرير ميزان المدفوعات الصادر عن البنك، بلغ فائض الحساب الجاري للبلاد 2.59 مليار دولار في أغسطس، مقابل عجز بلغ 923 مليون دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.
وكان آخر فائض في الحساب الجاري سجل في سبتمبر 2015، وبلغ 218 مليون دولار، وبالتالي انخفض العجز في الحساب الجاري لمدة 12 شهرا إلى 51.1 مليار دولار. بينما بلغ العجز 30.6 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
وأرجع التقرير الفائض في الحساب الجاري، بشكل رئيسي، إلى انخفاض في عجز التجارة الذي بلغ 3.07 مليار دولار حيث بلغ صافي التدفق الخارجي 1.28 مليار دولار، بالإضافة إلى زيادة في صافي التدفقات في قطاع الخدمات بقيمة 741 مليون دولار.
وقال البنك إن بند السفر تحت حساب الخدمات سجل تدفقات صافية بلغت 3.7 مليار دولار في أغسطس، بزيادة قدرها 461 مليون دولار مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.
وأضاف أن إيرادات الاستثمار في بند الدخل الأولي أشارت إلى تدفق صافٍ خارجي قدره 675 مليون دولار بزيادة 67 مليون دولار مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.
وسجل الاستثمار المباشر انخفاضا في التدفقات الصافية بلغ 737 مليون دولار في أغسطس بواقع 60 مليون دولار مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق.
وأشار البنك إلى أن جدولا جديدا هو جدول الحساب الجاري والتجارة غير النقدية في الذهب والطاقة، أدرج في مجموعة بيانات إحصاءات ميزان المدفوعات في أغسطس الماضي.
في سياق مواز، قال رئيس وكالة دعم الاستثمار التابعة للرئاسة التركية أردا أرموط، إن قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بلغت نحو 7 مليارات دولار.
واعتبر أرموط أن بلاده ستواصل جذب اهتمام الاستثمارات في كل الفترات، وأن ذلك يعد انعكاسا للسياسات التشجيعية والحوافز المقدمة من الدولة.
وتابع: «نواصل اتخاذ الخطوات الاقتصادية للحفاظ على جذب البيئة الاستثمارية، وتلك المتعلقة بالإصلاحات والتغيرات الهيكلية في المجال الاقتصادي». وتوقع أرموط، في تصريحات أمس، أن قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا خلال العام الجاري ستتخطى 11 مليار دولار.
وكانت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة توقفت عند 11 مليار دولار خلال عام 2017 وفق المسؤول التركي.
إلى ذلك، قررت تركيا السماح لوكالات الدفع بالاحتفاظ بالوديعة الإلزامية البالغة قيمتها مليون ليرة (169 ألفا و425 دولارا) في البنك المركزي في صورة صكوك أو نقد أو أوراق دين حكومية. وجاء في مرسوم نشرته الجريدة الرسمية في تركيا أن هيئة التنظيم والرقابة المصرفية المعنية بالرقابة على قطاع البنوك ستكون قادرة على فرض متطلب رأسمال إضافي على وكالات الدفع للسماح لها بالعمل. وأضاف البيان أن مثل تلك المؤسسات لن يسمح لها بالعمل في مجالات بخلاف تشغيل أنظمة الدفع.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.