موجز أخبار

عمران خان
عمران خان
TT

موجز أخبار

عمران خان
عمران خان

عمران خان يعد بإخراج باكستان من الأزمة المالية

إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: وعد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أمس (الأربعاء) بإخراج البلاد من أزمة ميزان المدفوعات بعد أيام من إعلان حكومته الشابة أنها ستسعى إلى الحصول على صفقة إنقاذ جديدة من صندوق النقد الدولي. وقال عمران إن باكستان تحتاج إلى ما بين 10 و12 مليار دولار، وصرح للتلفزيون بأن هذه «ليست مسألة كبيرة».
وأضاف: «سنخرج من هذه (الأزمة). سأخرج البلاد منها». وتابع: «أمامنا خياران؛ الأول هو أنه يمكننا أن نتوجه إلى الدول الصديقة ونطلب منها سد الفجوة، والثاني هو أن نتوجه إلى صندوق النقد الدولي»، مضيفا أن الحكومة قررت اتباع «الخيارين». وسعى عمران إلى الحصول على قروض من دول صديقة، ووعد باستعادة الأموال التي سرقها مسؤولون فاسدون، وبدأ سلسلة من تدابير التقشف مثل بيع سيارات فاخرة تابعة لرئيس الوزراء في المزاد، وجمع الأموال لبناء سد في شمال البلاد، إلا أن المساعدات لم تكن كبيرة كما أصبحت تحذيرات خبراء الاقتصاد أكثر إلحاحاً. ومساء الاثنين قال وزير المالية أسد عمر إن الحكومة قررت بدء محادثات مع صندوق النقد الدولي «لبث الاستقرار في برنامج التعافي».

الكرملين يرفض التعليق على منح عميل وسام «بطل روسيا»

موسكو - «الشرق الأوسط»: رفض الكرملين أمس (الأربعاء) تأكيد المزاعم بأن أحد المشتبه بهما في تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال حصل على وسام من الرئيس فلاديمير بوتين. وصرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحافيين بأن الكرملين لم يطلع على تقرير الموقع الاستقصائي البريطاني «بيلينغكات» الذي جاء فيه أن المشتبه به هو طبيب عسكري اسمه ألكسندر ميشكين وقد قلده بوتين وسام «بطل روسيا»، وهو أحد أعلى الأوسمة في البلاد. وعندما سأله صحافي «بي بي سي» عما إذا كان الكرملين سيتحقق من هذه المزاعم؟ قال بيسكوف: «لا لا... ليست لدينا طلبات رسمية من الجانب البريطاني حول هذه المسألة». وأكد «لقد اتخذنا موقفا معينا، وسنلتزم به». وتتهم السلطات البريطانية الرجلين بمحاولة اغتيال سكريبال وابنته يوليا بغاز الأعصاب نوفيتشوك المصنع في الحقبة السوفياتية، في مارس (آذار) 2018 في مدينة سالزبري بجنوب غربي إنجلترا.

واشنطن تتهم حكومة فنزويلا «بالتورط» في مقتل معارض

واشنطن - «الشرق الأوسط»: اتهمت واشنطن الأربعاء حكومة نيكولاس مادورو «بالتورط» في مقتل ناشط من المعارضة بعد سقوطه من نافذة، الاثنين. الأمر الذي اعتبرته السلطات الفنزويلية انتحارا. وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تدين «تورط نظام مادورو في وفاة عضو المجلس البلدي المعارض فرناندو ألبان». وكان ألبان الذي توفي عن 52 عاما عضو مجلس بلدية كراكاس واتهمته السلطات بالمشاركة في محاولة الهجوم بطائرات من دون طيار على الرئيس مادورو. وكان مسجونا في مقر أجهزة الاستخبارات الاثنين عندما قتل. واعتبر حزب «العدالة أولاً» الذي ينتمي إليه أن ما حصل عملية اغتيال محملا حكومة مادورو مسؤولية ذلك. والثلاثاء، طالب المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ«تحقيق شفاف لتوضيح ظروف وفاته» نظرا لورود «معلومات متناقضة» بشأنها.

انتقادات لبرامج «بيع» إقامات وجوازات سفر أوروبية

باريس - «الشرق الأوسط»: انتقدت منظمتان غير حكوميتين البرامج التي تعتمدها بعض الدول الأوروبية وتتيح - على حد قولهما - لمن يملك ما يكفي من المال وإن كان مصدره موضع شك، شراء جواز سفر أو إقامة في بعض دول الاتحاد الأوروبي. وأكدت منظمتا «الشفافية الدولية» و«شاهد عالمي» في تقرير نُشر الأربعاء بعنوان «في عالم التأشيرات الذهبية الغامض»: «الجنسية الأوروبية أو حق الإقامة في الاتحاد الأوروبي يمكن أن تُشترى مثلما تُشترى ملكية فاخرة». وأشار التقرير إلى أن 4 دول من الاتحاد الأوروبي (النمسا وبلغاريا وقبرص ومالطا) «تبيع» جوازات سفر، وأن 12 دولة تمنح بشروط حق الإقامة لمستثمرين أغنياء. وأكد أنه تم «بيع» 6 آلاف جواز سفر على الأقل و100 ألف إقامة خلال العقد الماضي. ووفق معدّي التقرير «منحت كل من إسبانيا والمجر ولاتفيا والبرتغال والمملكة المتحدة أكثر من 10 آلاف» إقامة. وسمح هذا النظام لقبرص بالحصول على 4.8 مليار يورو منذ 2013. وسمح لمالطا بجني 718 مليون يورو منذ إطلاق البرنامج عام 2014.

هيئة حقوقية تنتقد اعتبار المظاهرات في نيكاراغوا «غير قانونية»

واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقدت لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان شرطة نيكاراغوا لإعلانها أن المظاهرات ضد الحكومة «عنيفة وغير قانونية». وقالت اللجنة في بيان لها إن هذه الخطوة تعني أن الشرطة أخفقت في «ضمان حياة وأمن جميع المواطنين الذين يتظاهرون ويمارسون حقهم». وتشهد نيكاراغوا مظاهرات منذ أبريل (نيسان) الماضي عندما حاول الرئيس دانييل أورتيغا الدفع بإصلاح لنظام المعاشات، من شأنه خفض المزايا التي يحصل عليها المواطنون. وتطورت هذه المظاهرات إلى معارضة أوسع نطاقا لحكومة أورتيغا، على الرغم من سحب مقترح الإصلاح الأصلي. وقد لقي مئات حتفهم في عمليات قمع المتظاهرين العنيفة. وأصدرت الشرطة الوطنية في نيكاراغوا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي بيانا أعلنت فيه أن المظاهرات غير قانونية، وحمّلت المتظاهرين ومنظماتهم مسؤولية أعمال العنف التي وقعت أثناء المظاهرات. وقالت اللجنة إنها قلقة بشأن استخدام الشرطة أحداث معينة من الماضي أساسا لاعتبار جميع المظاهرات في المستقبل سوف تكون عنيفة. وتعتبر اللجنة قرار الشرطة انتهاكا لحقوق الإنسان «وخرقا واضحا لمبدأ البراءة».

مطالبة برلين بتسديد قرض حصل عليه النازيون من اليونان

برلين - «الشرق الأوسط»: أبدى القيادي اليساري في ألمانيا غريغور جيزي تفهمه للمطالبات المالية لليونان تجاه ألمانيا. يأتي ذلك في ضوء زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لليونان اليوم الخميس. ويرافق النائب البرلماني جيزي الرئيس الألماني في هذه الزيارة بصفته رئيس المجموعة الألمانية اليونانية في البرلمان الألماني. وقال القيادي اليساري في تصريح لمجموعة فونكه الإعلامية أمس الأربعاء: «يؤلمني أن تجد اليونان التي كانت محتلة من النظام النازي نفسها ملزمة بالمطالبة باسترداد قرض إجباري لألمانيا آنذاك». ورأى القيادي اليساري أن حجم الفوائد على هذا القرض هو الأمر الحاسم، وقال: «على الحكومة الألمانية أن تقول لأسباب قانونية وسياسية وأخلاقية إنها ستسدد القرض وتعرض على اليونان التفاوض بشأن الفوائد». وحسب الجانب اليوناني فإن المبلغ المطلوب دفعه يبلغ نحو 10 مليارات يورو.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».