«سابك» السعودية: تأزم أوضاع المنطقة لا يؤثر في أعمالنا.. ونستهدف «أفريقيا»

الماضي توقع تحسن أسعار المنتجات البتروكيماوية

الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» المهندس محمد الماضي
الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» المهندس محمد الماضي
TT

«سابك» السعودية: تأزم أوضاع المنطقة لا يؤثر في أعمالنا.. ونستهدف «أفريقيا»

الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» المهندس محمد الماضي
الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» المهندس محمد الماضي

كشفت شركة «سابك» السعودية عن نيتها الجادة في الدخول على خط المنافسة في سوق الأسمدة والبلاستيك في عدد من دول القارة الأفريقية، مؤكدة في الوقت ذاته أن تأزم أوضاع المنطقة الجيوسياسية لم يؤثر في أداء الشركة الحالي، جاء ذلك في سياق رد رئيسها التنفيذي المهندس محمد الماضي على سؤال لـ«الشرق الأوسط» خلال مؤتمر صحافي عقد بمقر الشركة في الرياض يوم أمس.
وأوضح المهندس الماضي خلال المؤتمر الذي جرى خلاله الإعلان عن نتائج الشركة المالية للربع الثاني من العام الجاري، أن السوق السعودية تمثل السوق الأكبر لمنتجات شركة «سابك» مقارنة بدول المنطقة العربية الأخرى، وقال خلال رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» في السياق ذاته «الدول العربية التي تشهد بعض الأوضاع المتأزمة ليست سوقا مهمة بالنسبة لمنتجات سابك، لذلك تأثير الأوضاع الحالية محدود للغاية».
ولفت الرئيس التنفيذي لشركة «سابك»، إلى أن «سابك» ستسعى خلال الفترة القادمة إلى تهيئة بعض الأسواق حتى تتمكن من الدخول بقوة على خط المنافسة فيها، موضحا أن من أهم الأسواق التي تستهدفها منتجات «سابك» المتعلقة بالأسمدة والبلاستيك، ستنحصر في بعض الدول الأفريقية.
وعن أثر الخسائر التي مُنيت بها شركة «كيان» في نتائج «سابك»، التي تمتلك نسبة عالية من أسهمها، أكد الماضي أن «كيان» أنشئت في وقت كانت فيه تكاليف إنشاء المصانع عالية جدا، إلا أنه استدرك قائلا: «نسعى حاليا إلى تطوير منتجات الشركة والبحث عن منتجات أخرى أكثر جدوى».
وتوقع المهندس الماضي في رده على سؤال آخر لـ«الشرق الأوسط»، عدم دخول شركات ومصانع بتروكيماويات كبيرة إلى السوق قبل عام 2017، مضيفا: «لذلك فإنه من المتوقع أن تشهد أسعار البتروكيماويات تحسنا ملحوظا خلال السنوات الثلاث القادمة، ما سيكون له أثر إيجابي على أداء شركة سابك في نهاية المطاف».
وفي السياق ذاته، حققت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» ارتفاعا في صافي أرباح النصف الأول من العام 2014 بنسبة 2.3 في المائة لتصل إلى 12.9 مليار ريال (3.44 مليار دولار)، مقارنة بأرباح بلغت 12.61 مليار ريال (3.3 مليار دولار) للفترة المماثلة من العام السابق.
وأوضحت «سابك» في بيان صحافي يوم أمس، تسجيل صافي ربح للربع الثاني بلغ 6.46 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، بارتفاع بلغت نسبته 6.95 في المائة، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، وبارتفاع تبلغ نسبته 0.3 في المائة عن الربع السابق، لتبلغ بذلك ربحية السهم خلال النصف الأول 4.3 ريال، مقارنة بـ4.2 ريال للفترة المماثلة من العام السابق.
وأرجعت شركة «سابك» في بيانها الصحافي أمس، سبب ارتفاع أرباحها خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق؛ إلى زيادة الكميات المنتجة والمبيعة وتحسّن أسعار بيع بعض المنتجات، وارتفاع إيرادات الاستثمار في الشركات الزميلة والإيرادات الأخرى، وانخفاض تكلفة التمويل.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أكد فيه المهندس محمد الماضي، الرئيس التنفيذي لشركة «سابك»، مؤخرا، أن «سابك» تركز خلال الفترة الحالية على موثوقية التشغيل، إضافة إلى زيادة معدلات الابتكارات الجديدة، وقال: «لا يمكن للشركة المنافسة العالمية إلا من خلال موثوقية تشغيل مصانعها، ورفع معدلات الأمن والسلامة، خصوصا أن مصانع الشركة لا يزال عمرها الزمني معقولا إلى حد كبير».



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.