المجلس الاستشاري لـ«نيوم» يعقد أول اجتماعاته في نيويورك

يضم خبراء عالميين يقدمون إسهامات كبيرة في تطوير المشروع

شعار نيوم (واس)
شعار نيوم (واس)
TT

المجلس الاستشاري لـ«نيوم» يعقد أول اجتماعاته في نيويورك

شعار نيوم (واس)
شعار نيوم (واس)

أعلن مشروع «نيوم»، اليوم (الثلاثاء)، عن تشكيل المجلس الاستشاري لمشروع «نيوم»، الوجهة العالمية للمعيشة في المستقبل، الذي يجري تطويره حالياً شمال غربي السعودية.
ويضم المجلس خبراء من عدة قطاعات رئيسة لتقديم الأفكار والرؤى والمشورة بشأن مراحل المشروع الرئيسة. كما سيضطلع المجلس بدور توفير العلاقات الاستراتيجية لـ«نيوم».
ورحب الرئيس التنفيذي لـ«نيوم»، المهندس نظمي النصر، بالخبرات العالمية والمتنوعة في المجلس الاستشاري، وقال: «نحن على ثقة تامة بأن كلاً من هؤلاء الخبراء سيقدم إسهامات كبيرة في تطوير المشروع».
وأكد أن المجلس الاستشاري سيسهم في رسم مستقبل «نيوم» من خلال المعارف العميقة التي يتمتع بها أعضاؤه، بالإضافة إلى العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين المحتملين على الأجل الطويل.
ويتمتع أعضاء المجلس الاستشاري بخبرات متنوعة في التخطيط الحضري، والهندسة المعمارية، والتصميم، والتقنية، والاستدامة، والطاقة، والتصنيع، حيث بدأ هؤلاء الأعضاء بمراجعة استراتيجية «نيوم»، ومناقشة مستجدات المشروع في وقت سابق من خلال اجتماع عُقد في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية في أغسطس (آب) 2018.
وقد اختير كل عضو من أعضاء المجلس بعناية تامة بناءً على خبرته؛ فلكلٍّ منهم خبرته الطويلة ذات الصلة بالمشروع، وخلفيته في مجال الأعمال العالمية، وإلمامه بالمشاريع العملاقة، ومهامه الكبرى على مستوى مجالس الإدارة، وتأثيره على الصعيد الدولي، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير بأهداف مشروع «نيوم».
ويتكون المجلس الاستشاري لـ«نيوم» من: سام التمان، رئيس مجموعة (واي سي غروب)، ورئيس مجلس الإدارة المشارك لشركة (أوبن إيه آي). ويعد التمان رائد أعمال أميركي، ومستثمراً ومبرمجاً ومدوناً، صنّفته مجلة «فوربس» عام 2015 على أنه أهم مستثمر تحت عمر الثلاثين، كما صنّفته مجلة «بزنس ويك» 2008 على أنه أفضل رائد أعمال شاب في مجال التقنية، كما يشغل التمان منصب رئيس مجلسَي إدارة شركتين للطاقة، هما «هيليون» و«أوكلو». بالإضافة إلى مارك آندريسين الشريك المؤسس والشريك العام في شركة (آندريسين هورويتز)، ويعد آندريسين رائداً في مجال التقنية، وقد أسس شركات البرمجيات (أوبسوير)، و(موزايك)، و(نتسكيب)، و(نينج). وتيم براون، الرئيس التنفيذي لشركة (إيديو»، وهي شركة متخصصة في التفكير التصميمي لرجال الأعمال والمصممين.
كما يضم المجلس تيموثي كولينز، مؤسس شركة «ريبلوود أدفايزرز» ورئيسها التنفيذي. وألكساندرا كوستو، كبيرة المستشارين في منظمة «أوشينا»، وتعد كوستو خبيرة في القضايا البيئية، وهي مستكشفة صاعدة في «ناشونال غيوغرافيك»، ومخرجة أفلام، وخبيرة عالمية في مجال المحيطات. ودان دوكتوروف، مؤسس شركة (سايدووك لاب) ورئيسها التنفيذي. واللورد نورمان فوستر، مؤسس شركة «فوستر بارتنرز» ورئيس مجلس إدارتها التنفيذي. وجون فريشيت، بروفسور الكيمياء، وأستاذ فخري في جامعة كاليفورنيا (بيركلي)، ونائب الرئيس للأبحاث في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست). والسير جوناثان آيف، رئيس التصميم في شركة «أبل». وترافيس كالانيك، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي (ستوريج سيستمز). ونيلي كروس، نائبة الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية. وأندرو ليفيريس، رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة «داو كيميكال» ورئيسها التنفيذي، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «داودوبون». وإرنست مونيز، الرئيس التنفيذي لمبادرة «إنيرجي فيوتشرز»، كما كان مونيز الوزير الثالث عشر لوزارة الطاقة الأميركية خلال المدة 2013 – 2017. ومارك رايبرت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بوسطن داينامكس». وكارلو راتي، أستاذ التقنيات العمرانية ومدير التخطيط في مختبر «سينسبل سيتي» التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT). وجون روسانت، مؤسس «جمعية نيو سيتيز» ورئيس مجلس إدارتها. وماسايوشي سون، رئيس مجلس إدارة مجموعة «سوفت بنك» ورئيسها التنفيذي. وروب سباير، الرئيس التنفيذي لشركة «تيشمان سباير». وپيتر فوسر، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إيه بي بي».
وسيتم الإعلان عن الأعضاء الآخرين للمجلس الاستشاري لـ«نيوم» عند تعيينهم في وقت لاحق، ومن شأن ارتكاز «نيوم» ككل على الاستدامة والابتكار أن يجعل من المشروع مكوناً أساسياً في «رؤية المملكة 2030». وهي خطة وطنية تهدف إلى تنويع الاقتصاد وإطلاق تحولات اجتماعية واسعة. وتشكّل «نيوم» جزءاً من مجموعة الاستثمار في المشاريع السعودية العملاقة لصندوق الاستثمارات العامة السعودية، وتعد المشاريع العملاقة منظومات لبيئة اقتصادية متكاملة ستدعم التحول الاقتصادي للمملكة وتؤدي دور المحفز للاستثمار ضمن قطاعات متنوعة. ويقف إلى جانب «نيوم» من المشاريع العملاقة مشروع البحر الأحمر ومشروع القدية.



«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض خمسة صواريخ باليستية كانت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

كان المتحدث الرسمي قد أعلن، في وقت سابق، رصد وتدمير صاروخ طواف كان متجهاً أيضاً نحو المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.


إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر اليوم (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».


إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)

تتحسب إيران لاحتمال عمليات برية مع تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تمتد لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها. وأضاف: «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل ‌أبداً بالهوان».

بدوره، قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية. وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.

وأفادت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

وبقيت طهران تحت قصف عنيف، أمس، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها. وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.

وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم ‌صاروخي أو شظايا صاروخية، ‌في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان ‌بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».