الطائرة المنكوبة كانت تقل خبراء في الإيدز وستة أفراد من عائلة واحدة

جدة رئيس الوزراء الماليزي ضمن الضحايا

ضباط شرطة يأخذون عينة حمض نووي من عيدة ماردياتي شقيقة يولي هاستيني إحدى ضحايا الطائرة في سولو بجزيرة جاوة الإندونيسية أمس. وكانت يولي وزوجها واثنان من أولادهما على متن الطائرة المنكوبة (إ.ب.أ)
ضباط شرطة يأخذون عينة حمض نووي من عيدة ماردياتي شقيقة يولي هاستيني إحدى ضحايا الطائرة في سولو بجزيرة جاوة الإندونيسية أمس. وكانت يولي وزوجها واثنان من أولادهما على متن الطائرة المنكوبة (إ.ب.أ)
TT

الطائرة المنكوبة كانت تقل خبراء في الإيدز وستة أفراد من عائلة واحدة

ضباط شرطة يأخذون عينة حمض نووي من عيدة ماردياتي شقيقة يولي هاستيني إحدى ضحايا الطائرة في سولو بجزيرة جاوة الإندونيسية أمس. وكانت يولي وزوجها واثنان من أولادهما على متن الطائرة المنكوبة (إ.ب.أ)
ضباط شرطة يأخذون عينة حمض نووي من عيدة ماردياتي شقيقة يولي هاستيني إحدى ضحايا الطائرة في سولو بجزيرة جاوة الإندونيسية أمس. وكانت يولي وزوجها واثنان من أولادهما على متن الطائرة المنكوبة (إ.ب.أ)

كان لافتا أن الطائرة الماليزية التي تحطمت في شرق أوكرانيا الخميس الماضي كانت تقل ستة خبراء في مكافحة الإيدز، وأسرة مكونة من ستة أفراد كانت عائدة إلى ماليزيا.
وأعلنت رئيسة المنظمة الدولية لمكافحة الإيدز أن الخبراء الستة كانوا متوجهين إلى مؤتمر للمنظمة في ملبورن بأستراليا. وقالت رئيسة الجمعية فرنسواز بار سنوسي إن «العدد الذي تأكد عبر اتصالاتنا مع السلطات الأسترالية والماليزية والهولندية هو ستة أشخاص. قد يكون العدد أكبر من ذلك بقليل لكن ليس بالحجم الذي أعلن من قبل».
وكانت الصحف الأسترالية تحدثت عن 108 أشخاص من باحثين وأطباء وناشطين كانوا سيصلون إلى كوالالمبور على متن الطائرة الماليزية، ليستقلوا طائرة أخرى تقلهم إلى ملبورن.
وقد بدا المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإيدز الذي يفتتح في نهاية الأسبوع في أستراليا في حالة صدمة أمس بعد حادث تحطم الطائرة. وبين القتلى الباحث الهولندي يوب لانغي أحد أهم الخبراء في مكافحة الإيدز في العالم وكان رئيس الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز من 2002 إلى 2004. وقالت بار سنوسي: «نحن في حالة صدمة». وأشادت بيوب لانغي مبينة أنه «ليس باحثا عظيما ولا واحدا من أهم الشخصيات في مكافحة الفيروس فحسب، بل كان إنسانا رائعا أيضا».
وستعقد القمة العالمية لمكافحة الإيدز بمشاركة 12 ألف شخص لخمسة أيام. وبين المشاركين الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الذي قال لشبكة «سي إن إن» الإخبارية إن «مجرد التفكير في أن هؤلاء الأشخاص ماتوا في الطائرة أمر قاسٍ. إنهم بشكل ما شهداء القضية التي كانوا سيتحدثون عنها في أستراليا». أما مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ميشال سيديب فقال: «علينا أن نوظف فترة الحزن هذه للدفع ببرنامجنا قدما. إنه برنامج لإنقاذ ملايين البشر».
وفي ماليزيا، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أمس أن أسرة تضم ستة أفراد كانت عائدة إلى ماليزيا بعد أن عاشت في الخارج ثلاث سنوات، بين الماليزيين الـ44 الذين قتلوا في حادث إسقاط الطائرة الماليزية «إم إتش 17». وقتل تامبي جي (49 سنة) وزوجته اريزا غزالي (46 سنة) مع أولادهم الأربعة في حادث تحطم الطائرة الماليزية فوق شرق أوكرانيا. وكانت الأسرة عائدة إلى ماليزيا بعد أن أنهى الزوج عقد عمل لثلاث سنوات في كازاخستان لمجموعة شل النفطية، وقررت أن تأخذ إجازة قصيرة في أوروبا. ونشرت صور جميلة ابانغ أنور (72 سنة) والدة اريزا وهي تنتحب على الصفحات الأولى للصحف الماليزية أمس. وقالت لصحيفة «ذي نيو ستريتس تايمز» من منزلها في مقاطعة سرواك شرق ماليزيا على جزيرة بورنيو: «لقد فقدت ابنتي وأسرتها في لمح البصر». ونشرت اريزا صورة على «فيسبوك» تظهر أمتعة الأسرة أثناء استعدادهم للصعود إلى الطائرة في مطار أمستردام للتوجه إلى كوالالمبور. والتعليق تحت الصورة جاء فيه «17 يوليو (تموز) 2014 تبدأ رحلتنا.. الحمد لله». كما نشر ابنها أفضل تامبي كلمة شكر ووداع إلى أصدقائه في كازاخستان الخميس الماضي على «فيسبوك». وقال: «أود أن أشكر كل من ساهم في أن تكون الفترة التي عشتها هنا أسهل، وللذكريات الرائعة التي سأحتفظ دائما بها».
ومن جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس أن جدته ستي أميرة (83 سنة) كانت على متن الطائرة المنكوبة. وقال نجيب في تغريدة على موقع «تويتر»: «أشاطر شخصيا أحزان أسر من كانوا على متن الرحلة (إم إتش 17) فقد كانت جدتي واحدة من الركاب». وقال متحدث باسم أسرة نجيب لصحيفة «ذا ستار» إن ستي «كانت سيدة لطيفة للغاية». وكانت الضحية عائدة إلى بلدها بعد زيارة قامت بها إلى ابنتها في أمستردام.



مدرب جنوب أفريقيا: الطردان مؤثران ... لكننا قادرون على التعويض

هوغو برس في حديث مع  الحكم ويلتون سامبايو بعد المباراة (رويترز)
هوغو برس في حديث مع الحكم ويلتون سامبايو بعد المباراة (رويترز)
TT

مدرب جنوب أفريقيا: الطردان مؤثران ... لكننا قادرون على التعويض

هوغو برس في حديث مع  الحكم ويلتون سامبايو بعد المباراة (رويترز)
هوغو برس في حديث مع الحكم ويلتون سامبايو بعد المباراة (رويترز)

قال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا إن فريقه لا يزال بإمكانه استخلاص بعض الثقة من خسارته 2-صفر أمام المكسيك في المجموعة الأولى لكأس العالم لكرة القدم، رغم أنه أنهى المباراة بتسعة لاعبين، بعدما نجح في الحد من خطورة صاحب الأرض لفترات طويلة في المباراة الافتتاحية للبطولة يوم الخميس.

وسجل خوليان كينونيس وراؤول خيمنيز هدفي الفوز للمكسيك في استاد أزتيكا، لكن بروس قال إن النتيجة لا تعكس بالكامل الأداء الدفاعي لفريقه أمام أحد مستضيفي البطولة، وذلك أمام أكثر من 80 ألف متفرج.

وأبلغ بروس الصحفيين «أنت تلعب في كأس العالم وتلعب أمام فريق جيد جدا لكننا قدمنا مباراة جيدة. رأيت منتخب المكسيك في حالة ارتباك، لم يعرف ماذا يفعل بالكرة، وكان التنظيم الدفاعي لدينا مثاليا».

وعانى منتخب جنوب أفريقيا على مستوى صناعة الفرص، واعترف بروس بأن فريقه يحتاج إلى تحسين الجانب الهجومي إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب.

وقال «هجوميا أعتقد أننا بحاجة إلى التحسن. إذا استطعنا تقديم نفس الأداء لكن بشكل أفضل هجوميا، فأنا متأكد أننا سنحقق نتيجة أفضل».

ثلاث بطاقات حمراء

تركت الهزيمة جنوب أفريقيا تواجه تحديات إضافية بعد طرد سيفيلو سيثول وثيمبا زواني في مباراة شهدت أيضا طرد قائد المكسيك سيزار مونتيس، لتصبح أول مباراة افتتاحية لكأس العالم تشهد ثلاث بطاقات حمراء.

وتقبل بروس قرار طرد سيثول، الذي حرم منافسه من فرصة محققة للتسجيل، لكنه شكك في قرار طرد زواني.

وقال «أعتقد أنه يجب تقبل البطاقة الأولى. أما الثانية فأعتقد أنها قابلة للنقاش، لأن اللاعب المكسيكي هو من أعاق لاعبي. لكن هذا تقدير الحكم وعلينا قبوله. لدينا لاعبان لن يتمكنا من خوض المباراة المقبلة، لكن ما زال لدينا لاعبون آخرون، وإذا أظهرنا نفس العقلية ونفس الأداء الذي قدمناه اليوم، فأنا واثق أننا سنحقق نتائج جيدة في المباراتين القادمتين».

ويلتقي منتخب جنوب أفريقيا في مباراته المقبلة مع جمهورية التشيك في أتلانتا، وهي مواجهة قد تحدد مصيره في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.

وقال بروس «نحتاج إلى الأيام القليلة المقبلة لتجاوز خيبة الأمل وكذلك الإرهاق، لكن بعد ذلك يجب أن نعمل على تطوير أدائنا الهجومي لأنه لم يكن كافيا اليوم».


السجن 30 عاماً للرئيس الكوري الجنوبي السابق بتهمة إرسال مسيّرات إلى الشمال

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
TT

السجن 30 عاماً للرئيس الكوري الجنوبي السابق بتهمة إرسال مسيّرات إلى الشمال

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (أ.ب)

حُكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، اليوم (الجمعة)، بالسجن 30 عاماً لإرساله مسيّرات إلى كوريا الشمالية، وهي خطوة قال المّدعون إن الهدف منها كان اختلاق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وكان المدعون المكلفون القضية قالوا في أبريل (نيسان) الماضي إن مساعي يون لـ«فبركة ظروف حرب» بالمسيّرات قوضت الأمن القومي.

ويأتي هذا الحكم بعد صدور حكم سابق بحق يون في فبراير (شباط) الماضي بالسجن مدى الحياة بتهمة قيادة تمرد استهدف «شل حركة» البرلمان في كوريا الجنوبية عبر إعلان الأحكام العرفية.

وقال ناطق باسم محكمة منطقة سيول المركزية لوكالة فرانس برس إن يون «حكم عليه بالسجن 30 عاما» بالتهم الموجهة إليه.

وأوضح المدّعون أيضا أن تلك العملية أدت إلى تصعيد التوترات مع كوريا الشمالية وتسببت في تسريب معلومات تصنف سرية، بما فيها تفاصيل بشأن القدرات العسكرية للبلاد، عقب تحطم المسيّرات، وفق وكالة «يونهاب» للأنباء.

واستأنف الرئيس السابق الحكم مصرا على أنه أعلن الأحكام العرفية «من أجل مصلحة الأمة فقط».

ونفى الفريق القانوني ليون التهمة المتعلقة بالمسيّرات مؤكدا عدم وجود «أي أمر مسبق أو موافقة لاحقة» من جهته بشأن عملية المسيرات التي استند إليها الادعاء.

وأوضح محامو الدفاع أن تلك العملية جاءت ردا على إرسال كوريا الشمالية بالونات تحمل نفايات عبر الحدود في ذلك العام، وأنها كانت «عملا مشروعا للدفاع عن النفس» ولا علاقة لها بإعلان يون للأحكام العرفية.

ودحضوا ادعاءات المدّعين قائلين إنها «رواية قائمة على التخمين ومحض افتراء».

وتبقى مسألة إرسال مسيّرات إلى بيونغ يانغ نقطة توتر في العلاقات بين الكوريتين اللتين ما زالتا حالة حرب عمليا، إذ انتهى نزاعهما عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أعرب عن أسفه في وقت سابق من هذا العام بعدما كشف تحقيق رسمي عن قيام مسؤولين حكوميين بإرسال مسيّرات إلى الشمال في يناير (كانون الثاني)، وهو أمر بدت بيونغ يانغ ترحّب به في البداية قبل أن تعود وتصف جارتها الجنوبية بـ«الدولة العدوة الأكثر عدائية».


وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
TT

وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)

أعلن القصر الملكي في تايلاند الجمعة وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك، عن 47 عاما بعد أكثر من ثلاث سنوات على نقلها إلى المستشفى إثر وعكة صحية مفاجئة.

وأفاد مكتب ديوان القصر الملكي في بيان بأن الأميرة كانت تعاني عدوى معوية و«حالتها الصحية استمرت في التدهور إلى أن توفيت بسلام» مساء الخميس.

الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول (إ.ب.أ)

وأضاف أن جثمانها سيُسجى لإلقاء النظرة الأخيرة عليه في القصر الكبير في بانكوك، على أن تقام مراسم الجنازة «بأعلى درجات التكريم، تماشيا مع التقاليد الملكية».

وكانت الأميرة ترقد في المستشفى منذ إصابتها بوعكة صحية مفاجئة أثناء جلسة تدريبية مع كلاب الجيش في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

وكان القصر الملكي أعلن في أغسطس (آب) 2025، أن الأميرة تعاني عدوى شديدة في الدم وأنها تعتمد على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين لديها.

وكانت الأميرة الراحلة الابنة الوحيدة للملك الحالي ماها فاجيرالونغكورن من زواجه الأول من الأميرة سوامساوالي.

وكانت باجراكيتيابها ماهيدول مقربة جدا من والدها وقد عُيِّنت في منصب رفيع المستوى ضمن وحدة الحرس الشخصي للملك قبل عام من نقلها إلى المستشفى.

ولم يُسمِّ الملك البالغ 73 عاما، وهو أب لسبعة من أربعة زيجات، وليا للعهد بعد، غير أن قواعد توريث العرش تمنح الأولوية للذكور.