اندماج «ساب» و«الأول» يُنتج ثالث أكبر بنك في السعودية

لا تسريح للموظفين... وتوقعات بارتفاع ربحية السهمين

أعلن «بنك ساب» و«البنك الأول» السعوديان أول من أمس عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة
أعلن «بنك ساب» و«البنك الأول» السعوديان أول من أمس عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة
TT

اندماج «ساب» و«الأول» يُنتج ثالث أكبر بنك في السعودية

أعلن «بنك ساب» و«البنك الأول» السعوديان أول من أمس عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة
أعلن «بنك ساب» و«البنك الأول» السعوديان أول من أمس عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة

في حدث مهمّ على صعيد القطاع المالي في السعودية، أعلن كلٍّ من «بنك ساب» و«البنك الأول» عن توقيع اتفاقية اندماج ملزمة بتاريخ 3 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وهي الاتفاقية التي بموجبها يتم اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ صفقة الاندماج بين البنكين.
وأوضح البنكان في بيانين لهما على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أمس، أنه بموجب أحكام الاتفاقية، فإن صفقة الاندماج ستتم عن طريق دمج «البنك الأول» مع «بنك ساب»، ونقل جميع أصول والتزامات «البنك الأول» إلى «بنك ساب».
وحسب بيان صحافي، فإن هذا الاندماج -الذي لا يزال يتطلب اعتماده من قبل المساهمين والجهات التنظيمية- سيقود إلى تأسيس ثالث أكبر بنك في المملكة، وسيزيد من قدرته في قطاعي الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد، مع إمكانيات وصول منقطعة النظير إلى شبكة المصارف العالمية مما يسهل التدفقات النقدية الاستثمارية الضخمة إلى الداخل كما يساعد على نمو التجارة الدولية في البلاد.
وأشار البنكان إلى أنه عند إتمام صفقة الاندماج، فسيستمر «بنك ساب» في الوجود، أما «البنك الأول» فسينقضي وستُلغى جميع أسهمه، وسيقوم «بنك ساب» بإصدار أسهم جديدة لمساهمي «البنك الأول».
وأضافا أنه في حال إتمام صفقة الاندماج، فإن مساهمي «البنك الأول» سيحصلون على 0.485 سهم في «بنك ساب» مقابل كل سهم يملكونه في «البنك الأول» (معامل المبادلة)، وستصدر هذه الأسهم من خلال زيادة رأس مال «بنك ساب» بنسبة 37% من 15 مليار ريال إلى 20.55 مليار ريال، وزيادة عدد الأسهم المصدرة لـ«بنك ساب» من 1500 مليون سهم إلى 2055 مليون سهم.
وفي معرض تعليقه على الاندماج، قال خالد العليّان رئيس مجلس إدارة «ساب»: «إن هذا الاندماج بين (بنك ساب) و(البنك الأول) سيؤسس كياناً مصرفياً قوياً قادراً على دفع عجلة النمو، ومع برنامج التحول في السعودية من خلال (رؤية 2030)، فإن هذا الاندماج سيضمن لعملائنا إمكانية الاستفادة من الفرص التي يتيحها اقتصاد سعودي أكثر تنوعاً وملاءمة للاستثمار وأكثر سهولة في الوصول إليه».
وأضاف قائلاً: «سنعمل على تحقيق إمكانية نمو القطاع الخاص من خلال الخبرات اللازمة لمساعدة جميع المؤسسات التجارية، بدءاً من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى الشركات الكبرى التي تنافس على المستوى المحلي والدولي. كما سيقدم بنكنا لأصحاب المشروعات الجديدة الأدوات المالية التي يحتاجون إليها من أجل النمو وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى أننا سنتمتع بقدرات أكبر في توفير الدعم للمعاملات كبيرة الحجم، ودعم البنية التحتية ومشروعات الخصخصة».
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة «البنك الأول» المهندس مبارك الخفرة: «سنضع معاً معايير جديدة للعملاء، ونجمع تحت سقف واحد بين المواهب والخبرات التي يتمتع بها مصرفان من أعرق المصارف، وسنعمل على بناء إرثنا المشترك من الابتكار حتى نضمن أن نكون أفضل مكان لتقديم الخدمات المصرفية وأفضل مكان للعمل في السعودية».
وأضاف أن «البنك المندمج يتوقع أن يقدم قيمة أفضل وطويلة الأمد لمساهمينا، كما سيخلق نمواً جديداً يضمن توفير مجموعة كاملة من الخدمات لقاعدة عملائنا، وذلك من خلال عملية انتقالية تؤدي إلى كيان مصرفي رائد في تنمية القطاع المالي بالمملكة».
وفي تفاصيل أكثر، فإنه بناءً على معامل المبادلة وعلى سعر الإغلاق لسهم «بنك ساب» البالغ 33.51 ريال كما في تاريخ 14 مايو (أيار) 2018 -آخر يوم تداول سبق تاريخ الإعلان المتعلق باتفاق الطرفين المبدئي على معامل المبادلة- تم تقييم سعر سهم «البنك الأول» لأغراض صفقة الاندماج بقيمة 16.26 ريال، وتقييم إجمالي قيمة أسهم «البنك الأول» المصدرة بنحو 18.6 مليار ريال.
ويمثل معامل مبادلة الأسهم زيادة في سعر سهم «البنك الأول» بنسبة 28.5% مقارنةً بسعر إغلاق السهم في السوق المالية السعودية «تداول» والبالغ 12.66 ريال، كما في تاريخ 14 مايو 2018، وزيادة في سعر سهم «البنك الأول» بنسبة 14.5% مقارنةً بسعر إغلاق السهم في «تداول» والبالغ 14.20 ريال كما في تاريخ 3 أكتوبر 2018.
كما يمثل معامل مبادلة الأسهم زيادة بنسبة 12.8% مقارنةً بعامل المبادلة المفترض والبالغ 0.430 والمبنيّ على متوسط السعر الموزون بناءً على الكمية المتداولة لسهم «بنك ساب» و«البنك الأول» لفترة الأشهر الستة التي سبقت تاريخ 14 مايو 2018، وزيادة بنسبة 12% مقارنةً بعامل المبادلة المفترض والبالغ 0.433 والمبنيّ على متوسط السعر الموزون بناءً على الكمية المتداولة لسهم «بنك ساب» و«البنك الأول» لفترة الأشهر الستة التي سبقت تاريخ 3 أكتوبر 2018.
وعند إتمام صفقة الاندماج، سيملك مساهمو «بنك ساب» الحاليون ما نسبته 73% من رأس مال البنك الدامج، وسيملك مساهمو «البنك الأول» ما نسبته 27% من رأس مال البنك الدامج.
وعند إتمام صفقة الاندماج، سيكون كبار المساهمين في البنك الدامج كلٌّ من شركة «هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية القابضة بي. في» بنسبة ملكية تبلغ 29.2%، وشركة «العليان السعودية الاستثمارية المحدودة» بنسبة ملكية تبلغ 18.2%، وشركة «نات ويست ماركتس إن في». بنسبة ملكية تبلغ 10.8%، و«المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية» بنسبة ملكية تبلغ 9.9%.
وأوضح البنكان أن شركة «نات ويست ماركتس إن. في» هي ائتلاف بين عدد من المساهمين الدوليين يشمل كلاً من مجموعة «رويال بنك أوف سكوتلاند بي إل سي» والتي ستملك بشكل غير مباشر 4.1% من رأس مال البنك الدامج، وشركة «ستشتنغ أدمنستريتيكانتوربيهير فايناشل إنستلينجن» والتي ستملك بشكل غير مباشر 3.7% من رأس مال البنك الدامج، وشركة «بانكو سانتندير إس إيه». والتي ستملك بشكل غير مباشر 3% من رأس مال البنك الدامج.
وتوقع البنكان أن يؤدي الاندماج إلى ارتفاع في ربحية السهم لمساهمي «بنك ساب» و«البنك الأول» نتيجة للانخفاض المتوقع في التكاليف السنوية للبنك الدامج بنسبة تتراوح بين 10 و15% مقارنةً بتكاليف السنة المالية 2017 للبنكين مجتمعين.
كما توقعا تحقيق هذا التخفيض خلال 3 سنوات من إتمام صفقة الاندماج، مشيرين إلى أنه يجب ألا تفسر هذه العبارة على أنها تأكيد بأن ربحية السهم للبنك بعد الاندماج ستكون أكبر من ربحية السهم خلال الفترات المالية السابقة لإتمام صفقة الاندماج.
وأوضحا أن البنك الدامج سيقوم بوضع معايير جديدة لتدريب الموظفين وتطوير مهاراتهم، والعمل على توفير فرص وظيفية مميزة في منشأة أكبر. وأكد البنكان أنهما لا يتوقعان أن ينتج عن صفقة الاندماج في حال إتمامها تسريح الموظفين بصفة إجبارية.
وأشار البنكان، أمس، إلى أنه لن يكون هناك تغيير في أعمالهما في ما يتعلق بالعملاء نتيجة لهذا الإعلان، وسيستمر كل بنك في العمل بشكل مستقل واعتيادي إلى حين إتمام صفقة الاندماج.
يُشار إلى أنه في حال تم الاندماج بين البنكين سينتج عن ذلك ثالث أكبر بنك في السعودية بعد البنك الأهلي التجاري، ومصرف الراجحي، بموجودات تصل إلى 268 مليار ريال.



«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
TT

«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)

قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.

ارتفع مؤشر النفط العالمي هذا العام، ووصل إلى 73 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز)، مدعوماً بالمخاوف المتزايدة بشأن «الهجمات المحتملة» التي وقعت في اليوم التالي. ويتم إغلاق تداول العقود الآجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق «رويترز».

وقال أجاي بارمار، مدير الطاقة والتكرير في شركة «آي سي آي إس»: «في حين أن الهجمات العسكرية تدعم في حد ذاتها أسعار النفط، فإن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز». وذكرت مصادر تجارية أن معظم مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى والبيوت التجارية أوقفوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد أن حذرت طهران السفن من التحرك عبر الممر المائي. ويتم نقل أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي عبر مضيق هرمز.

وقال بارمار: «نتوقع أن تفتتح الأسعار (بعد عطلة نهاية الأسبوع) بالقرب من 100 دولار للبرميل، وربما تتجاوز هذا المستوى إذا رأينا انقطاعاً طويل الأمد في المضيق».

وقالت هيليما كروفت، محللة «آر بي سي»، إن زعماء الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقال محللون في «باركليز» أيضاً إن الأسعار قد تصل إلى 100 دولار.

واتفقت 8 دول في «أوبك بلس»، يوم الأحد، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من أبريل (نيسان).

وقال خورخي ليون، خبير اقتصادي الطاقة في «ريستاد»، إنه في حين يمكن استخدام بعض البنية التحتية البديلة لتجاوز مضيق هرمز، فإن التأثير الصافي لإغلاقه سيكون خسارة ما بين 8 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط أنابيب الشرق والغرب السعودي وخط أنابيب أبوظبي.

وتتوقع «ريستاد» أن ترتفع الأسعار بمقدار 20 دولاراً إلى نحو 92 دولاراً للبرميل عند فتح التجارة. كما دفعت الأزمة الإيرانية الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى تقييم مخزونات النفط وطرق الشحن والإمدادات البديلة.


«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك، الأحد، أنها تعتزم تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لطريق البحر المتوسط، وإعادة توجيه السفن المتجهة من الشرق الأوسط إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح، مشيرة إلى الوضع في المنطقة.

وأضافت شركة الشحن العملاقة في بيان أنها ستوقف مؤقتاً رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق هرمز، وستواصل قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.


رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بدء تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع تعدين واعدة بمناطق الرياض وحائل وعسير، حيث تمثل فرصاً استثمارية فريدة لما تحويه من تنوع في الخامات يلائم استراتيجيات الشركات المحلية والعالمية، وتغطي مساحتها الإجمالية 1,878 كيلومتراً مربعاً، وغنية بمعادن الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد؛ وذلك في إطار تسريع استكشاف واستغلال الموارد المعدنية في المملكة تقدّر قيمتها بـ9.4 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار).

وتشمل المواقع المطروحة للمنافسة: موقع ضلعان سمار الحار (جبل عقاب)، الذي تشير الأعمال الاستكشافية إلى احتوائه على كميات ذهب تتراوح من 59,800 إلى 220,000 أوقية ذهب، و«جبل إدساس»، أحد أكبر المواقع الواعدة في الدرع العربي لخام الحديد عالي النسبة، إذ تتراوح الكميات ما بين 1.3-6.7 مليون طن، تشكل نسبة الحديد فيه 65 في المائة.

وكذلك موقع أشهب الذياب الذي تغطي مساحته 188.94 كيلومتر مربع، الذي يحتوي على كميات محتملة من الذهب تتراوح بين 9,100 إلى 140,00 أونصة من الذهب، وأيضاً «جبل مخيط» الذي كشفت الأعمال فيه عن وجود تمعدنات للذهب مرتبطة بعروق الكوارتز مع نتائج لعينات سطحية وصلت إلى 17 غرام/طن ذهب، وكذلك جبل منية الذي يزخر بتمعدنات للذهب والقصدير والتنغستن، وموقع الخشيمية بمساحة 98.15 كيلومتر مربع مع مؤشرات لتمعدنات خام الفضة، حيث أظهرت إحدى عروق الكوارتز لنسب مرتفعة تصل إلى 133 غرام/طن فضة، ووجود تمعدنات الرصاص والزنك.

المسح الجيولوجي

وتتضمن المواقع أيضاً وادي خيام، الذي يضم رواسب الذهب الأوروجيني، كما اكتشف فيه عروق جديدة مصاحبة لخام الذهب، مما يؤكد الإمكانات المستقبلية الواعدة للاستكشاف.

كما تشمل المواقع التعدينية المطروحة للمنافسة كذلك موقع «الخشبي» الذي تم تغطيته بأعمال مسح جيولوجي وجيوفيزيائي متقدم وبمؤشرات واعدة ومناطق حاوية للتمعدنات لخام النحاس والزنك. وأوضحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن هذه المواقع تُعد إحدى مخرجات مبادرة الاستكشاف المسرّع التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، إذ اشتملت الأعمال الميدانية ضمن المبادرة على جمع 6,447 عينة سطحية و8,825 حفرة خندق استكشافي للاستدلال على نوع التمعدن وامتداده، و26,229 عينة، وإنجاز 22,767 متراً من أعمال الحفر يتخلل ذلك الحفر الماسي.

تقديم طلبات المستثمرين

وأشارت الوزارة إلى أن المواقع المتاحة تمثل فرصاً استثمارية فريدة لما تحويه من تنوع في الخامات يلائم استراتيجيات الشركات المحلية والعالمية، مبينة أن فترة استقبال طلبات التأهيل المسبق للمشاركة في هذه المنافسة تمتد حتى 30 أبريل 2026، ويمكن للمستثمرين تقديم طلباتهم والاطلاع على البيانات الفنية ووثائق المنافسة عبر منصة «تعدين» الرقمية، بما يعزز كفاءة الإجراءات ويضمن العدالة بين جميع المتنافسين.

وأكدت الوزارة أن المنافسة صُممت لتكون مؤتمتة بالكامل ومرتكزة على الشفافية وتكافؤ الفرص، مشيرةً إلى أنها تمر بثلاث مراحل رئيسية تبدأ بمرحلة «التأهيل المسبق» لإثبات الكفاءة الفنية والملاءة المالية، والتي تنتهي في نهاية شهر أبريل (نيسان)، تليها «اختيار المواقع» عبر منصة المنافسات الإلكترونية وفق نظام شبكة جغرافية يتيح للشركات المؤهلة انتقاء المواقع المتاحة حتى منتصف شهر مايو (أيار).

وتُختتم بمرحلة «المزاد العلني متعدد الجولات» التي تتنافس خلالها الشركات على حجم الالتزامات والإنفاق الاستكشافي للمواقع التي تشهد إقبالاً مرتفعاً، والتي تستمر إلى منتصف شهر يونيو (حزيران)، ويليها الإعلان عن الفائزين في بداية شهر يوليو (تموز) المقبل.