الأمير فهد بن عبد الله يعتمد استراتيجية الهيئة العامة للطيران المدني لعام 2020

تتضمن رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية إلى 100 مليون مسافر

في الاطار الأمير فهد بن عبد الله بن محمد
في الاطار الأمير فهد بن عبد الله بن محمد
TT

الأمير فهد بن عبد الله يعتمد استراتيجية الهيئة العامة للطيران المدني لعام 2020

في الاطار الأمير فهد بن عبد الله بن محمد
في الاطار الأمير فهد بن عبد الله بن محمد

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن استراتيجيتها لتطوير قطاع الطيران المدني في السعودية خلال السنوات الست المقبلة بهدف إحداث نقلة نوعية تتضمن برامج تطوير وبناء المطارات ورفع الطاقة الاستيعابية.
جاء ذلك بعد أن اعتمد مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني برئاسة الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود؛ تقرير استراتيجية الهيئة 2020.
وقال الأمير فهد إن الاستراتيجية الجديدة تتضمن الأهداف والمبادرات والأولويات ومؤشرات قياس الأداء، وبرامج إنشاء وتطوير وتوسعة منظومة المطارات المحورية والإقليمية والداخلية التي تبلغ 27 مطارا، ورفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة المطارات في المملكة إلى أكثر من 100 مليون مسافر في عام 2020.
وبين الأمير فهد أن إصدار تقرير الاستراتيجية يتزامن مع مشاريع التحديث الكبرى، التي يشهدها قطاع الطيران المدني حاليا في كل مكوناته، بعد صدور قرار مجلس الوزراء الذي أقر استراتيجية النهوض بقطاع الطيران المدني، الهادف إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين الأداء في هذا القطاع الحيوي، مضيفا أن ما تم تحقيقه من إنجازات بارزة في هذه المرحلة، التي تشمل فتح المجال الجوي، والسماح بدخول مشغلين جويين جدد في السوق السعودية، وإنشاء وتطوير وتوسعة منظومة المطارات المحورية والإقليمية، وإطلاق برامج التخصيص في قطاعات هيئة الطيران المدني؛ فإن الحاجة تبدو جلية اليوم لمواكبة هذه التحولات في الفكر والأساليب والمنهجيات الإدارية، والارتقاء إلى مستوى المستجدات الراهنة، من خلال التخطيط للمستقبل، والسير ضمن أسس واضحة، وبرامج محددة سلفا، قابلة للقياس والتقييم.
وأضاف: «إننا ونحن نعلن عن الاستراتيجية الجديدة لهيئة الطيران المدني 2020 نتطلع إلى تجسيد هذه الرؤية الطموحة؛ عبر محاورها الرئيسة؛ لرفع الكفاءة الإنتاجية في القطاع، وتعزيز مكانة السعودية عالميا بوصفها جهة مؤثرة في مجال الطيران المدني الدولي».
وتتضمن استراتيجية الهيئة مبادرات الهيئة الرئيسة، التي تضم حزمة من البرامج والمبادرات أبرزها برنامج زيادة السعة المقعدية، وبرنامج إنشاء وتطوير المطارات في البلاد، وبرنامج تحويل المطارات الإقليمية إلى منصة التشغيل الدولي، ومشاريع تخصيص المطارات وتحويلها إلى كيانات مستقلة تعمل على أسس تنافسية، وبرامج تخصيص قطاع الملاحة الجوية وتعزيز المنافسة في قطاع الخدمات الأرضية والمناولة، وبرامج تعزيز المنافسة في قطاعات خدمات تموين الطائرات والشحن الجوي، وإطلاق برنامج حماية حقوق المستهلكين في قطاع الطيران المدني.
من جانبه قال محمد الشبلان مستشار في صناعة النقل الجوي لـ«الشرق الأوسط» إن الاستراتيجية الجديدة التي أطلقتها الهيئة تتماشى مع الاحتياج الكبير لتطوير قطاع النقل الجوي في السعودية لتواكب المتطلبات الحالية التي يأتي في مقدمتها تسارع نمو الحركة الجوية في البلاد، سواء من شركات الطيران الأجنبية التي تستهدف العمل من مطارات السعودية أو من الناقلات الداخلية، مما يتطلب القيام بتطوير حذري والانتقال من الوضع الحالي إلى آفاق أوسع، مشيرا إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد الإعداد الجيد للمطارات وتوسعتها وتعزيز خدمات الركاب في تلك المطارات من خلال تدريب الكوادر الوطنية للقيام بالخدمة بما يستوعب حركة المسافرين إلى جانب الاعتناء بالخدمات المساندة لشركات الطيران بحيث يكون هناك تسريع في الخدمة المقدمة ويلمس المسافرون تلك الخدمة.
وأشار الشبلان إلى أن سوق الطيران في السعودية تستوعب الكثير من شركات الطيران لوجود فجوة في المقاعد، خاصة في أيام المواسم، مشيرا إلى ضرورة المبادرة في تشغيل الرحلات الداخلية التي سوف تساهم في تعزيز الخدمات وفك الاختناقات التي تعانيها المطارات، خاصة في المواسم.
ومن المقرر أن تبدأ الهيئة خلال العام المقبل تشغيل مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، الذي تقدر تكاليفه بـ27 مليار ريال، والذي يعد واحدا من أضخم مشاريع المطارات في البلاد، حيث تستوعب المرحلة الأولى 30 مليون مسافر سنويا.
كما تبدأ الهيئة العام المقبل تشغيل المرحلة الأولى من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي الجديد في المدينة المنورة، الذي يعد أول مطار يطرح للقطاع الخاص بالكامل في البلاد، حيث تصل الطاقة الاستيعابية إلى ثمانية ملايين مسافر سنويا، فيما سترتفع في المرحلة الثانية إلى 12 مليون مسافر، بالإضافة إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث تم بدء إنشاء الصالة الخامسة لتستوعب ثمانية ملايين مسافر، وربط الصالة الثالثة بالرابعة، لترتفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 35.5 مليون مسافر مع نهاية عام 2017.
وكان قطاع الطيران قد شهد تطورا ملحوظا، حيث تم تحويل الهيئة من جهاز حكومي إلى جهة ذات استقلال مالي وإداريا تدار بفكر القطاع الخاص، وكان لدعم هذه الخطوة نجاح بارز، حيث أصبحت مشاركة القطاع الخاص في مشاريع الطيران واضحة، كما أسهم في تطوير منظومة المطارات الدولية والداخلية، بالإضافة إلى الدخول في مرحلة التشغيل الدولي في بعض مطارات السعودية التي شهدت إقبالا من شركات الطيران العالمية.
يشار إلى أن السعودية تحتضن 27 مطارا، منها أربعة مطارات دولية، وهي تربط أنحاء البلاد المترامية الأطراف بعضها ببعض ومن ثم بالعالم الخارجي، وقد أنفقت عليها الدولة بسخاء، وتم تشييدها بناء على دراسات مستفيضة أخذت في الاعتبار الكثير من العوامل، مثل موقع السعودية الاستراتيجي الذي يتوسط قارات العالم القديم، ومكانتها الدينية واستقبالها لملايين الحجاج والمعتمرين كل عام، والكثافة السكانية لكل منطقة، وحجم الأنشطة الاقتصادية والسياحية القائمة والمتوقعة، ولم يقتصر الأمر على بناء المطارات، بل أيضا ما تطلبته من تجهيزات ونظم تشغيلية مختلفة، بما يتفق ويتماشى مع المعايير والمقاييس العالمية.



صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
TT

صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)

أظهرت إحصاءات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك في الصين، السبت، أن قيمة صادرات الصين من الروبوتات بلغت 11.32 مليار يوان (حوالي 1.66 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي، إذ اتجهت هذه الروبوتات إلى 148 دولة ومنطقة في العالم.

وباتت روبوتات التنظيف نقطة بارزة باعتبارها رقماً ضريبياً مضافاً حديثاً في العام الحالي، إذ بلغت قيمة صادراتها 7.75 مليار يوان، لتشكل 68.5 في المائة من الإجمالي، لتصبح قوة رئيسية في صادرات الروبوتات الصينية في الربع الأول، وفقاً لوكالة «شينخوا» الصينية.

وفي الوقت نفسه، صدّرت الصين روبوتات صناعية بقيمة 3.16 مليار يوان، بزيادة 42 في المائة على أساس سنوي.


وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
TT

وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)

زار فريق من خبراء البنك الدولي فنزويلا للمرة الأولى منذ جددت كاراكاس والهيئة المصرفية التي تتخذ في واشنطن مقراً، العلاقات في أبريل (نيسان)، وفق ما أعلن البنك الدولي في بيان مساء الجمعة.

وذكر البيان أن نائبة رئيس البنك لشؤون أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سوزانا كورديرو غيرا، قادت وفداً التقى الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وفريقها الاقتصادي.

وأضاف أن «المناقشات التي جرت في جو ودي وبناء، أتاحت للطرفين تبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية الأخيرة في فنزويلا واستكشاف مجالات التعاون الممكنة في مجال المساعدة التقنية».

وأشار البيان إلى أن الجانبين «اتفقا على مواصلة العمل معا لتحديد مجالات ملموسة للتعاون التقني بما يعود بالنفع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفنزويلي».

وأدَّى تجديد العلاقات بين كاراكاس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي كانت مجمَّدة منذ عام 2019، إلى فتح الباب أمام دعم مالي محتمل لفنزويلا، إذا طلبت الحكومة ذلك.

ودفع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في وقت سابق من هذا العام صندوق النقد الدولي إلى بدء مشاورات مع أعضائه لتحديد الخطوات التالية.

وفي الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغوطا على كاراكاس لفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي، لا سيما في قطاع الطاقة.

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكن بنيتها التحتية متداعية وتعاني الفساد ونقص الاستثمار.

ورفعت واشنطن جزءاً من العقوبات عن كاراكاس، وبدأت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تُستأنَف تدريجياً.

وقد يساهم ازدياد التبادلات بين المؤسسات المالية العالمية والقادة الفنزويليين إلى طمأنة المستثمرين المترددين في تخصيص أموال للحكومة الجديدة.


مستهلكون يقاضون «أمازون» لاسترداد تكاليف الرسوم الجمركية الملغاة

يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
TT

مستهلكون يقاضون «أمازون» لاسترداد تكاليف الرسوم الجمركية الملغاة

يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)

رفع مستهلكون دعوى قضائية يوم الجمعة ضد شركة «أمازون دوت كوم» للمطالبة باسترداد تكاليف تم تحميلها عليهم في شكل زيادات سعرية نتيجة الرسوم الجمركية التي خلصت المحكمة العليا في الولايات المتحدة لاحقاً إلى أن الرئيس دونالد ترمب فرضها بشكل غير قانوني.

وقال المستهلكون في دعوى جماعية مقترحة رفعت أمام محكمة اتحادية في سياتل إن عملاق التجارة الإلكترونية جمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية عن طريق رفع أسعار سلع مستوردة قبل أن تصدر المحكمة العليا حكمها.

كانت المحكمة العليا قد خلصت في فبراير (شباط) في قرار صدر بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة إلى أن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لفرض رسومه الجمركية الشاملة.

وبدأت آلاف الشركات في المطالبة باسترداد مليارات الدولارات من الحكومة عقب صدور الحكم.

لكن «أمازون» لم تفعل ذلك، وهو ما زعمت الدعوى أنه «ليس بسبب افتقارها إلى الأساس القانوني للقيام بذلك، بل لأنها تسعى إلى كسب ود ترمب من خلال السماح للحكومة الاتحادية بالاحتفاظ بالأموال».

وجاء في الدعوى: «المشكلة هي أن الأموال التي تستخدمها (أمازون) للبقاء في حظوة الرئيس لا تخص (أمازون)... أخذت هذه الأموال بشكل غير قانوني من المستهلكين لتغطية الرسوم التي تم إبطالها بعد ذلك».

وتشدد الدعوى القضائية على مزاعم إثراء غير مشروع وانتهاك قانون حماية المستهلك في ولاية واشنطن.

تأتي الدعوى في أعقاب عدة قضايا سابقة رفعها مستهلكون يتهمون فيها شركات منها «كوستكو» و«نايكي» و«فيديكس» بعدم إرجاع استردادات الرسوم الجمركية إلى المستهلكين.