قصة اللاجئ السوري الذي عاش في مطار لسبعة أشهر

حسن القنطار يواجه حاليا خطر الترحيل إلى بلاده

حسن القنطار اعتاد التقاط الصور خلال وجوده في المطار (الصورة من حسابه على تويتر)
حسن القنطار اعتاد التقاط الصور خلال وجوده في المطار (الصورة من حسابه على تويتر)
TT

قصة اللاجئ السوري الذي عاش في مطار لسبعة أشهر

حسن القنطار اعتاد التقاط الصور خلال وجوده في المطار (الصورة من حسابه على تويتر)
حسن القنطار اعتاد التقاط الصور خلال وجوده في المطار (الصورة من حسابه على تويتر)

غادر اللاجئ السوري حسان القنطار مطار كوالامبور الدولي بعد أن اتخذه مقرا للإقامة طوال حوالي سبعة أشهر متصله ليصبح قيد الاحتجاز من جانب شرطة ماليزيا.
قصة القنطار ( 36 عاما)، والمنحدر من السويداء جنوب العاصمة السورية دمشق، تشبه أحداث الفيلم الأميركي الشهير "ذا تيرمنال" The Terminal للنجم توم هانكس.
في بداية العام الجاري 2018 التفت العالم إلى الشاب السوري الذي يتخذ من إحدى صالات مطار كوالامبور مقرا له وتصدرت قصته عناوين الصحافة. لكن قصة القنطار الحقيقية بدأت قبل ذلك، بدأت تحديدا عام 2011، عندما كان يعمل في إحدى شركات التأمين بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقتها اندلعت الحرب في سوريا، ولكون القنطار مطلوب في بلاده لأداء الخدمة العسكرية التي لم يتمها، فقد فشلت محاولاته لتجديد جواز السفر الخاص به. وتهرب القنطار من العودة إلى بلاده، خشية أن يتم إجباره على المشاركة في الحرب الدائرة هناك.
وفي عام 2017، نجح القنطار في استخراج جواز سفر جديد ليتم ترحيله لاحقا إلى ماليزيا، حيث نجح في البقاء هناك لمدة ثلاثة أشهر بفضل حصوله على تأشيرة سياحية.
وبعد انقضاء الشهور الثلاثة، تجددت محاولات القنطار للتهرب من العودة إلى سوريا، فحاول السفر إلى تركيا، ولكن شركة الطيران رفضت صعوده إلى طيارتها. وبعدها، نجح بالفعل في السفر إلى كمبوديا، لكن تم إعادته منها إلى ماليزيا مرة أخرى، ليبدأ رحلة استقراره بواحدة من صالات الوصول في مطار كوالالمبور، حيث اعتاد الحصول على وجبات غذائية من شركات الطيران كإعانة له.
وخلال هذه الفترة تقدم القنطار للحصول على حق اللجوء السياسي لدى الإكوادور أوكمبوديا، ولكن محاولاته كلها لم تكتب لها النجاح.
ثم وضع الشاب اللاجئ عينيه على كندا كوجهة جديدة لمحاولاته الهرب من العودة إلى بلاده، خاصة وأنه نجح في الحصول على دعم مجموعة من المتطوعين هناك لمساعدته في ما يخص إجراءات طلب اللجوء هناك.
وكان مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" هيثر تشين قد التقى القنطار في شهر أبريل الماضي عندما كان الأخير في رحلة سفر مع صديق أخذته إلى مطار كوالالمبور حيث التقى بأشهر مسافر هناك وتمكن من الحديث معه لفترة وجيزة. ويحكي تشين أن القنطار عرض عليه يومها جواز سفره السوري، موضحا أن صلاحيته ستنتهي في يناير المقبل. وقد دفع ذلك مراسل " بي.بي.سي" إلى سؤال القنطار إذا ما كان يشعر بالخوف، خاصة وأن انتهاء صلاحية جوازه قد يعرضه للاعتقال، ولكن ردة القنطار جاء ليعكس يأسه الشديد وإصراره في الوقت ذاته على إيجاد سبيل لحل مشكلته، مؤكدا:"الكثير من الدول لا تقبل استقبالي، ولكن سأبذل كل ما في وسعي على أي حال". وعقب بأن جوازه أصبح بدون قيمة فعلية في جميع الأحوال، وأنه لا يعلم ما سيحدث له عند إنتهاء صلاحيته.
القنطار الذي شغل العالم برسائله المكتوبة والمصورة التي اعتاد أن يبعثها من مطار كوالالمبور عبر مواقع التواصل الإجتماعي أنتهى به الأمر رهن الاعتقال من جانب الشرطة الماليزية التي تقوم باستجوابه حاليا تمهيدا لنقل ملفه إلى شئون الهجرة بالبلاد للنظر في مصيره، مع الاتصال بسفارة سوريا لتنسيق ترحيله المحتمل إلى بلاده، ما يعني أن شهور المنفى بمطار كوالالمبور لم تبعده كثيرا عن الوجهة التي يحاول الهرب بعيدا عنها.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».