اتهمت الحكومة الأوكرانية اليوم (السبت)، الانفصاليين الموالين لروسيا بعرقلة التحقيق في سقوط طائرة الركاب الماليزية شرق أوكرانيا.
وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني، فلاديمير غرويسمان، إن خبراء من كييف يسمح لهم فقط بالبقاء في موقع الحادثة 30 دقيقة تحت مراقبة الانفصاليين المسلحين.
ودعا المسؤول المجموعات الانفصالية إلى السماح للجنة دولية بالدخول بحرية إلى الموقع، الذي تقول الولايات المتحدة إن الطائرة أسقطت به جراء هجوم بصاروخ سطح جو، مما أسفر عن مقتل 298 شخصا كانوا على متن الطائرة من ركاب وطاقم.
ووصل مراقبون من «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا»، وهم ليسوا خبراء بحث جنائي، إلى موقع تحطم الطائرة قرب الحدود الأوكرانية - الروسية في وقت متأخر أمس (الجمعة)، ولكن الانفصاليين الذين يسيطرون على المنطقة رفضوا دخولهم إلى منطقة الحطام، حسبما أفاد توماس غريمينغر الذي يمثل سويسرا في رئاستها الحالية للمنظمة.
وقال سرهي تاروتا، حاكم منطقة دونيتسك المعين من قبل كييف، إن عناصر من خدمة الطوارئ في أوكرانيا وصلوا أيضا إلى الموقع، ولكن الانفصاليين عقدوا جهودهم.
من جهته، صرح الزعيم الانفصالي ألكسندر بوروداي في شرق أوكرانيا، اليوم، بأن الانفصاليين لم يمسوا موقع تحطم الطائرة الماليزية، لكنهم يشعرون بالقلق بشأن الوضع الإنساني هناك لأن الجثث قد تتحلل بسبب الحرارة. وأضاف أنه لم يعثر على الصندوقين الأسودين للطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي أسقطت في شرق أوكرانيا.
فيما ذكر أندريه ليسينكو المتحدث باسم مجلس الأمن الأوكراني، أنه لم يجر تسليم الصندوقين الأسودين للطائرة إلى كييف وأنه ليس لديه أي معلومات عنهما.
وكان شاهد من «رويترز» ذكر أن الانفصاليين سمحوا لمراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بزيارة جزء من موقع تحطمت فيه الطائرة.
في غضون ذلك، حثت ماليزيا اليوم الأطراف المتناحرة شرق أوكرانيا على تأمين موقع تحطم الطائرة الماليزية.
وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي، الذي يتوجه إلى كييف في وقت لاحق اليوم، إن «ماليزيا قلقة بشكل عميق من أن يكون موقع الحادث لا يحظى بالتأمين المناسب».
وقال إن «سلامة الموقع معرضة للخطر، وهناك ما يشير إلى أن الأدلة الحيوية لا تحفظ في الموقع»، مؤكدا أن الطائرة لم تبتعد لتدخل المجال الجوي المحظور.
وأكمل: «لا يمكن أن تمر هذه الإهانة من دون عقاب.. تدين ماليزيا هذا العمل الوحشي العدواني، وتدعو إلى التوصل للمسؤولين عنه وأن يواجهوا قوة العدالة كاملة دون تأخير».
وأردف أنه مع تحول إسقاط الطائرة إلى قضية جيوسياسية «ينبغي ألا ننسى أنها مأساة إنسانية».
وأكد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق اليوم أيضا، أن جدته كانت على متن الرحلة (إم إتش.17) التي سقطت فوق أوكرانيا في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور.
في سياق متصل، ذكر رئيس الاستخبارات الأوكرانية فالنتين ناليفايتشينكو أن الانفصاليين شكلوا «منطقة أمنية» حول الحطام، مضيفا: «نأمل أن يختفي الإرهابيون ويتركونا نعمل».
ولكن أندري بورجين، زعيم الانفصاليين، أنكر الاتهامات وقال إن «ميليشيا الشعب» توجد في المنطقة لضمان إجراء «تحقيق موضوعي».
إلى ذلك، قال متحدث باسم وزارة الطوارئ الأوكرانية اليوم، إن عمالا من الوزارة مشطوا مساحة 18 كيلومترا مربعا من 25 كيلومترا مربعا هي موقع تحطم طائرة ماليزية وإنهم انتشلوا 186 جثة.
9:41 دقيقه
أوكرانيا تتهم الانفصاليين بالعرقلة.. وماليزيا قلقة بشأن تأمين الموقع
https://aawsat.com/home/article/141421
أوكرانيا تتهم الانفصاليين بالعرقلة.. وماليزيا قلقة بشأن تأمين الموقع
المتحدث باسم الأمن الأوكراني: لا معلومات عن الصندوقين
أوكرانيا تتهم الانفصاليين بالعرقلة.. وماليزيا قلقة بشأن تأمين الموقع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






