توصيات بشراء «الوقود المجمع» لحماية شركات الطيران العربية من الخسائر

شركات الطيران المنخفضة التكلفة تسعى لتحجيم الخسائر باحثة عن طرق دعم لإنفاقها («الشرق الأوسط»)
شركات الطيران المنخفضة التكلفة تسعى لتحجيم الخسائر باحثة عن طرق دعم لإنفاقها («الشرق الأوسط»)
TT

توصيات بشراء «الوقود المجمع» لحماية شركات الطيران العربية من الخسائر

شركات الطيران المنخفضة التكلفة تسعى لتحجيم الخسائر باحثة عن طرق دعم لإنفاقها («الشرق الأوسط»)
شركات الطيران المنخفضة التكلفة تسعى لتحجيم الخسائر باحثة عن طرق دعم لإنفاقها («الشرق الأوسط»)

يبحث مسؤولون في شركات طيران عربية، تشكيل تحالف عربي، يهدف إلى مطالبة الحكومات بخفض أسعار الوقود، أسوة بالناقلات الوطنية، التي تعمل تحت اسم الدولة؛ ما يساعد المستثمرين على تجاوز التحديات، والخروج من نفق الخسائر، خاصة بعد انخفاض حركة الركاب؛ بسبب الأحداث السياسية في المنطقة.
وكشف حسن عزيز، الرئيس التنفيذي لشركة المصرية العالمية للطيران لـ«الشرق الأوسط» أن شركات الطيران الجديدة، التي تم تأسيسها أخيرا في بعض الدول العربية مثل: مصر، والسعودية، والإمارات، توصلت إلى اتفاق فيما بينها لتقديم طلب للجهات المسؤولة في الدول عن طريق الهيئة العربية للطيران المدني؛ يهدف إلى إقناع الدول بتقديم دعم عاجل للشركات، لحمايتها من الخسائر التي ستؤدي إلى وقف نشاطها، وإغلاق آلاف الوظائف التي وفرتها لمواطني الدول التي تسير رحلاتها البينية فيها، مشيرا إلى أن الوقود يعد التحدي الأكبر أمام الشركات، في الوقت الذي تمنح فيه الناقلات الوطنية دعما حكوميا يساعدها على الاستمرار، على الرغم من انحسار حركة الركاب، خاصة المتجهين من دول الخليج والسعودية إلى مصر؛ بسبب تداعيات الأزمة السياسية في البلاد.
وحول أسعار الوقود، أوضح عزيز: «لا يمكن لشركات الطيران أن تتوقع سعرا محددا لوضع خططها التشغيلية؛ كونه مرتبطا بأحداث سياسية ومتغيرات بين الحين والآخر، ومن بينها ما تشهده المنطقة العربية من أزمات أثرت سلبا في حركة الطيران»، مشيرا إلى أن شركات الطيران الخاصة في مصر شكلت اتحادا للنقل الجوي، ومن المنتظر أن يقر هذا الاتحاد رسميا.
وأضاف: «بدأنا أول خطوة بمقابلة رئيس سلطة الطيران المصري، وحصلنا على موافقة يجري من خلالها دفع تكلفة الوقود بالجنيه المصري بدلا من الدولار، وهذه كانت أول خطوة إيجابية في تشكيل التحالف، فيما سيجري الدخول مع التحالفات الإقليمية في المنطقة مثل (إيكو)، والهيئة العربية للطيران المدني، التي تشتري بدورها وقودا مجمعا، يجري من خلال الحصول على تخفيضات في تكاليف ونفقات شركات الطيران»، مشيرا إلى أن تكلفة الوقود تشكل 45 في المائة من تكاليف التشغيل لشركات الطيران.
وتوقع أن يصل التخفيض الذي تطالب به الشركات إلى 7 في المائة، لافتا إلى أنها نسبة جيدة لدعم الشركات، وسوف تساعد على استمرارها، وتقديم خدماتها، والقيام بدورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة أن الشركات الخاصة تقوم بتنشيط الحركة الجوية، من خلال ما تقدمه من أسعار مناسبة لتذاكر الطيران، أسهمت في جلب عدد كبير من الركاب وتوجيههم للسفر بالطائرة؛ ما أدى إلى ارتفاع أعداد الركاب المقبلين على طائرات الشركات الجديدة إلى المطارات الدولية في الدول العربية، وساعد أيضا على زيادة الطلب على الناقلات الوطنية التي تملكها الحكومات.
وأشار إلى أن شركات الطيران الخاصة طالبت سلطات الطيران المصرية والسعودية بمساعدتها على تقديم أسعار وقود مخفضة، بالحد الذي لا يصل إلى ما تقدمه للناقلات الوطنية، معتبرا الموافقة على الدعم تشجيعا للشركات على الاستمرار، خاصة إذا علمنا أن عدد الفرص الوظيفية التي وفرتها الشركة في كل مطار سعودي تعمل فيه وصل إلى 55 فرصة عمل.
وأوضح أن الشركة أسهمت في إيجاد حركة في المطارات الداخلية، التي كانت مقتصرة على الرحلات المحلية، إلا أن تحويلها إلى مطارات إقليمية أدى إلى تنشيط الحركة الجوية بين الدول المجاورة مثل: مصر والسعودية، بفضل الارتباطات الاقتصادية والاجتماعية.
وبين رئيس المصرية العالمية للطيران أن التحدي الأكبر الذي يواجه شركات الطيران المصرية هو انخفاض التصنيف الائتماني المصري؛ ما يعوق شراء أو إيجار الطائرات حاليا، ما يعد عبئا كبيرا على الشركات، متوقعا أن تتحسن الأوضاع خلال منتصف العام المقبل، وأن يجري دعم الاقتصاد الخليجي والعربي برؤوس أموال تساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية بين الدول العربية، بما يدعم صناعة النقل الجوي، ويزيد عدد المسافرين.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.