ملك البحرين يدعو المواطنين للتصدي لـ«دعوات الشر والتحريض»

أكد أن «ما حدث من تجاوزات في موسم عاشوراء انتهى»... وثمّن المشاعر الوطنية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة
TT

ملك البحرين يدعو المواطنين للتصدي لـ«دعوات الشر والتحريض»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مواطنيه إلى «الوقوف صفاً واحداً للتصدي لدعوات الشر والتحريض والفتنة التي يتم إملاؤها من الخارج بقصد الإضرار ببلادنا»، وذلك على ضوء ما حدث من تجاوزات في موسم عاشوراء والإجراءات التي اتخذت بهذا الشأن، «وما تم الإعراب عنه من مشاعر وطنية صادقة من قبل أهل البحرين من فئات المجتمع كافة».
وقال ملك البحرين في كلمة، أمس، إن «الوطن أمانة نتحمل معاً مسؤولية حفظها، كل من موقعه الوطني»، مؤكداً أن «ما حدث من تجاوزات في موسم عاشوراء لهذا العام قد انتهى مع انتهاء الإجراءات التي حددت المتسببين بها، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة». وأضاف: «احتراماً لهذه المناسبة الدينية الجليلة، من الواجب ألا تتكرر أي منها في المواسم المقبلة، وهو أمر نتعشمه في أهل البحرين الذين عرفوا بخلقهم الرفيع ودفاعهم عما يوحدهم ومحاربة كل ما يفرقهم».
وأعرب عن «خالص شكره وامتنانه لأهل البحرين من فئات المجتمع كافة والفاعليات المجتمعية، وعلى رأسها المؤسسات الحكومية والأمنية والمآتم والقائمين على شؤونها، كما هو العهد بهم، على ما أبدوه من مشاعر وطنية صادقة تؤكد حرصهم على حفظ أمن وطنهم وضمان استقراره والذود عن مصالحه ومكتسباته، والمعبرة عن حبهم لوطنهم وصدق انتمائهم له».
وأشار الملك حمد بن عيسى إلى أن «حب الوطن والانتماء إليه والفخر به هو أمر فطري وواجب ديني ومسؤولية وطنية، لم يتهاون أهل البحرين في ترجمتها ترجمة حقيقية نجد شواهدها ماثلة أمامنا وبشكل يبعث على الفخر والاعتزاز بتلك الحمية البحرينية الأصيلة التي حفظت سلامة وسيادة بلادنا في أصعب الأوقات».
وأضاف أن «البحرين هي بلد الخير والكرم والطيبة ومن ينوي الشر لها ولأهلها ولجيرانها ويختار الامتثال للتوجيهات الخارجية، فإن مرجعية دولة القانون هي الفاصل في ذلك وبكل حزم، وتساندها الصحوة الوطنية لشعبنا الوفي التي نجد في عزمها ونخوتها خير حامٍ ومعين من بعد الله عز وجل».
وأكد أن «من واجب أبناء الوطن أن يكونوا عيوناً ساهرة ودروعاً حامية لأمن وطنهم وأن يتضامنوا في صد أي خطر قد يهدده وأن يتكاتفوا جميعاً، من دون استثناء، لردع كل من تسول له نفسه بالإساءة إليه».
وأوضح العاهل البحريني أن «إدارة مصالح الوطن تنطلق من نهج ووصايا حكام البحرين الميامين على مر التاريخ»، مذكراً بـ«المواقف الوطنية الخالدة في الذاكرة» لوالده الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، «والمعبرة عن ضرورة القيام بحقوق الله وحقوق العباد وتقديم النصح والإرشاد الأبوي، ومراعاة أمور المسلمين عامة ومن يولينا الله عليهم، والتأني في اتخاذ القرارات لضمان إقامة الحدود والإنصاف للمظلوم من الظالم، وقضاء لوازمهم بقدر الإمكان، وهو ما نحذو حذوه بكل أمانة تقديراً والتزاماً بوصايا آبائنا وأجدادنا الكرام التي هي نبراس نهتدي به، ولا تزال موثقة ومحفوظة في الوجدان الوطني والسجلات التاريخية منذ ذلك الوقت».



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم